الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من حق الشعب معرفة "حالة الرئيس الصحية"!

من حق الشعب معرفة "حالة الرئيس الصحية"!

تاريخ النشر: 2018-03-07 | 05:49

كتب حسن عصفور/ يوم 6 مارس (آذار) 2018 أعلنت الرئاسة المصرية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصل هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليطمأن على صحته، بيان مقتضب جدا، وإشارة لا تذكر كثيرا في بيانات "رسمية"، ما لم يكن هناك ما يستدعي ذلك النص، علما بأن وكالة الرئيس عباس "الرسمية" - وفا-، لم تشر اطلاقا الى هذه العبارة، وذلك يعتبر بعضا من "لا إحترام" لطبيعة الاتصال، وتزوير علني عما كان به..

تغييب وكالة "وفا" لجملة الإطمئنان على صحة الرئيس عباس، تشير الى ان هناك "قرارا رسميا"، بعدم التعامل مع أي خبر أو معلومة أو حديث يتعلق بتلك المسألة، وعلها المرة الأولى التي يفرض مثل هذا "الستار الحديدي" إعلاميا على تطور الحالة الصحية للرئيس عباس، منذ أن بدأ الحديث عن اصابته منذ سنوات بـ"سرطان البروستاتا"، ثم دخوله المستشفى بشكل فجائي في رام الله أكتوبر 2016، لإجراء عملية "قسطرة في القلب "حسبما ذكر مدير المشفى سعيد سراحنه في حينه..

ومنذ أنباء دخوله المفاجئ لمستشفى أمريكي خلال رحلته الأخيرة في فبراير 2018، والتي تكتموا جدا عليها، ولولا أن الاعلام العبري، أجبر مؤسسة الرئاسة أن تجري مقابلة مع الرئيس ليعلن "أنه بخير"، لما علم الشعب الفلسطيني بحقيقة مرض الرئيس..

اعتقاد الرئيس وحواريه، أن التكتم على ما وصلت اليه حالته الصحية "سر قومي" لا يجوز التعامل معها، ليس سوى أحد اشكال "السذاجة السياسية"، خاصة وأن أمريكا ودولة الكيان يعلمان تفاصيل تفاصيل حقيقة مرضه، بل ولديهم تقارير كاملة وشاملة عما آلت اليه، ولذا بدأوا بنشر الأخبار ضمن خطة "ممنهجة" عن تطورات ذلك واستعدادا لما بعده..

استخفاف "المؤسسة الرئاسية"، بالتعامل مع الشعب الفلسطيني بمصداقية، وكشف ما وصلت اليه حالة الرئيس الصحية، والإصرار "الغبي" على تجاهل الحق العام، ليس سوى فتح الباب واسعا لتصديق كل ما ينشر من أي وسيلة إعلامية، مهما كانت جهتها، وستكون كل معلومة صادقة الى أن يثبت العكس..

التطورات الصحية للرئيس هو حق للشعب، كونه من جاء به بالانتخاب، حتى لو كان مفروضا بفعل فاعل معلوم جدا، وتحالف مركب بعد تصفية ياسر عرفات لفتح المجال له أن يصبح "رئيسا" محدود الصلاحيات السياسية، وواسع الصلاحيات الأمنية - العقابية على أبناء الشعب الفلسطيني..

في كل دول العالم، التي تحترم شعوبها، تصدر المؤسسات الرسمية بيانات تشرح الحالة الصحية للرؤوساء إذا ما تعرضوا لأي طارئ مفاجئ، وذلك جزء من رد الدين السياسي للناخب، في نظم معلومة المآل لو تعرض المنصب لشغور مفاجئ بموت أو استقالة، فما بالك في "بقايا الوطن"، حيث الإنقسام سيد المشهد الوطني العام، وغابت المؤسسات الوطنية، من التشريعي الى التنفيذية، وتجمد القانون الأساسي ليسود قانون "ما يطلبه الرئيس"..

التكتم هنا، شكل من اشكال "خدمة الفوضى الشعبية والمسلحة"، التي يمكن لها ان تسود سواء في اليوم التالي لتنفيذ "صفقة ترامب"، أو رحيل عباس المفاجئ..نعم أي تكتم وعدم الاستعداد السياسي - الوطني لذلك، هو الجزء التنفيذي لتمرير تلك "الصفقة - المؤامرة" مهما تشدقوا بغير ذلك..فالأفعال أكثر صدقا من الأقوال، فما بالك أقوال "المبعبعين"..

ما هو الضرر الوطني العام، ان تصدر "المؤسسة الرئاسية" بيانا طبيا تتحدث به بوضوح كامل عن حالة الرئيس الصحية، وهل حقا بات لديه "سرطان المعدة"، يمثل تهديدا حقيقيا على حياته، ولو كان ذلك صحيحا لما لا تبدأ عملية ترتيب الانتقال "السلس" للسلطة، والبحث في "المسألة القانونية الممكنة"، أو "التوافق الوطني الممكن"..أما تركها للمجهول فهو عمليا تركها للفوضى التدميرية للقضية الوطنية..

لا يكفي فرقة "الرقص السياسي" حول الرئيس ان تشتم من ينشر اخبارا عن صحة عباس، بل عليها توضيح الحقيقة حتى لو لمرة واحدة، كونهم لا يعلمون ماذا تعني هذه الكلمة، وغير ذلك تبقى كل المعلومات المنشورة صحيحة..ولا "عزاء للجهلة والجهولين"!

ملاحظة: خلال أيام سيقوم "أمد للإعلام" بفتح ملف "فساد" من نوع جديد..ملف يشتكي به رئيس شركة اقتصادية كبرى من إبتزاز مسؤولين لشركته مقابل "تمديد خدماتها"..ملف سنقدمه اعلاميا لرفيق النتشة وسنرى ماذا هو فاعل!

تنويه خاص: مؤتمر "آيباك" الصهيوني كان قبلة لكل مسؤولي أمريكا..المفارقة المذلة، انهم يسرقون المال والمعلومات والقرار لدعم الكيان..وعربنا يدفعون المال لأمريكا  لـ"ستر عورة حكام"..يا عارنا!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط