تاريخ النشر: 2016-09-06 | 17:19
تاريخ النشر: 2016-09-06 | 17:19
ما المشكلة في أن يكون للمجلس القروي أو للمجلس البلدي رئيسة امرأة؟ لربما تكون أفيد للبلد، فالنساء هن نشيطات في كل أعمالهن حتى أنهن يكن في مقدمة المسيرات في أية فعالية، هكذا أرى نساءنا، فدخولهن في انتخابات البلدية حقّ لهن، فمن حق النساء عندنا أن يكن في كل المواقع القيادية، لأن المرأة الفلسطينية تستحق كل احترام، وهي قادرة على الاهتمام بمصلحة هذه البلدة أو تلك، رغم أن النساء هنا ما زلن يشعرن بظلم تجاههن، فلماذا في بلدان الغرب نرى امرأة تقود لوزارة الدفاع في بلدها أما عندنا إذا كانت المرأة رئيسة لمجلس قروي تقوم الدنيا ولا تقعد، وكأن النساء هنا لا يفهمن في أمور البلدة الخدماتية في معظمها ..
ولهذا نؤيد ترشح النساء وانتخابهن، لأننا نحن مجتمع واع كباقي المجتمعات، رغم أن العادات والتقاليد ما زالت تحكم الأغلبية، على الرغم من تلقي التعليم والتثقيف لشريحة لا بأس بها من المواطنين، إلا أننا نجد في بعض الأحيان حتى المتعلمين والمثقفين ينقادون للعادات، والتي هي بمثابة تابو يصعب كسره.. فنساؤنا الفلسطينيات هن جديرات بأية مواقع حتى في البلديات، فالمرأة الفلسطينية قادرة على التغيير رغم كل المعيقات، التي تجدها في طريقها، فباستطاعة المرأة الفلسطينية أن تعمّر بلدا، من خلال عملها كرئيسة لمجلس قروي، أو بلدي، ولهذا فالنساء الفلسطينيات استحققن كل تحية واحترام على طموحهن نحو تحقيق مساواة بينهن وبين الرجال، لكن المساواة ما زالت بعيدة.