تاريخ النشر: 2015-12-07 | 11:23
تاريخ النشر: 2015-12-07 | 11:23
أمد/ القاهرة: ارسلت سفارة فلسطين في مصر العربية، ردا توضيحيا على مناشدة الطالب ناصر الأطرش، جاء فيها:
الاخوة الأعزاء فى موقع أمد الاخبارى
نهديكم أطيب التحيات..
نثمن جهودكم فى متابعة هموم الوطن وأبنائه: وبالاشارة الى المناشدة المنشورة عبر موقعكم والخاصة بالطالب ناصر الأطرش.. نأمل فى نشر الرد التالى
أولا، أرسل الطالب أوراقه الى السفارة، سائلا التنسيق لحضوره من العربية السعودية عبر مطار القاهرة.. وبعد التأكد من قبوله على كشوف ادارة الوافدين المصرية بكلية الطب- جامعة الزقازيق ، تم ادراج اسمه على الكشوف الخاصة بالمطار، .التى ترفع لجهات الاختصاص المصرية.
ثانيا، بعد وقت فوجئنا بالطالب وقد أرسل أوراقه مجددا للتنسيق له على معبر رفح البرى..هذا كان مثيرا للجدل والدهشة، لكونه سيأتى من السعودية !! ..ومع ذلك أدرجنا اسمه على كشوف المعبر، المرفوعة الى الجهات المعنية بمصر، وذلك تحت رقم 240 ( ناريخ الميلاد 31/8/1995 وجواز سفر رقم 3413480 -- نرجو ملاحظة أن هذه البيانات لم ترد فى مناشدته لادراك تدقيقنا فيها والاهتمام بملفات الطلاب )
ثالثا، تم التأكيد على الطالب ألا يحضر عبر المعبر ، كما المطار ، دون التأكد من الموافقة الأمنية على اسمه فى الكشوف المرفوعة.. اذ السفارة ليست جهة السماح والرفض !!.
رابعا، حين فتح المعبر يوم الخميس 3/12 فوجئنا بحضور الطالب الى المطار ..ويبدو أن شركة الطيران سمحت له بالصعود دون وجود تأشيرة دخول ، على اعتبار أنه مسافر ترحيلا الى غزة ، فيما نيته الدخول الى مصر للالتحاق بالجامعة.
وبالطبع كان لابد من مسائلته عن التأشيرة أو المغادرة من حيث أتى.
خامسا، ليست السفارة جهة تقرير لمن يسمح له بالدخول الى رحاب مصر الشقيقة .. ومن هنا حرصها على التيقن من التأشيرات والموافقات الأمنية للطلاب وغيرهم. والطالب قادم من اليمن و بخروج نهائى كما يقول مرورا بالسعودية، وكان الأولى به التدقيق، على غرار زملاء كثيرين له دخلوا عبر الآلية القانونية السليمة مستمعين الى نداءات السفارة بألا يتصرفوا فى اطار الظروف القائمة من لدنهم ،
ووضعها أمام أمر واقع قد لاتملك فيه القرار، نزولا عند التعليمات المعمول بها وبخاصة على صعيد المطار.
نتمنى للطالب التوفيق ، الذى لن ندخر جهدا فى العمل عليه.