تاريخ النشر: 2016-03-18 | 13:08
تاريخ النشر: 2016-03-18 | 13:08
جزار الموساد، مائير داغان
نشر الصحفي المختص بقصص المخابرات الإسرائيلية، يوسي ميلمان في صحيفة جورسلم بوست 18/3/2016 تحقيقا عن رئيس الموساد الأبرز، مائير داغان، الذي اكتشفه شارون، وقضى في رئاسة الموساد حوالي عشرين عاما، وهو اليوم يقضي آخر أيامه في شقته بتل أبيب، بعد إصابته بسرطان الكبد، وبعد نقل كبدٍ جديد له.
ولد، مائير هبرمان في روسيا 1941، وهاجر مع والده إلى إسرائيل عام 1950 وغيَّر اسمه الأخير إلى داغان، بدأ مسيرة الاغتيالات في قطاع غزة، عندما كان شارون قائدا للمنطقة الجنوبية، وأشرف على فرقة اغتيالات القادة الفلسطينيين في لبنان 1970 ، أُطلق عليه لقب( قاطع رؤوس العرب، وفصلها عن أجسادهم)
بدأ مسيرته في الموساد 2002 ، وأعاد تنظيم جهاز الموساد، وكان يستقبل كل صباح معاونيه بالقول:
مَن سنقتل هذا الصباح؟
ومَن هو العميل الجديد؟
عالج موضوع إيران النووي، وسمي (قيصر الهجوم على المشروع النووي الإيراني) وهو المسؤول عن زرع الفايروسات في أجهزة التخصيب النووية، بالتعاون مع الوحدة 8200 ووكالة، ناسا الأمريكية، وتصفية العلماء الإيرانيين المتخصصين في الطاقة النووية،
وهو عراب العلاقات مع الدول الأوروبية والأمريكية، وقد التقى مع رؤساء مخابرات خمس دول عربية، وعلى علاقة مميزة مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، فقد قابله عدة مرات.
وقام بالاستيلاء على معلومات من جهاز حاسوب مسؤول الطاقة النووية في سوريا، عندما زار فينَّا.
أمر رئيس الوزراء، إيهود أولمرت بقصف المفاعل السوري في دير الزور 2007 .
أشرف على عملية اغتيال، عماد مغنية في دمشق 2008 بالتعاون مع وكالة السي آي إيه الأمريكية.
ما يزال دوره غامضا في تصفية محمود المبحوح في دبي 2010 !!
يقول اليوم وهو على فراش الموت:
"عندي حلم بالسلام مع الفلسطينيين!!"