في الآونة الاخيرة لا نسمع إلا كلمات من سيخلف الرئيس محمود عباس؟فهذا السؤال الذي يتبادر في ذهن الجميع وقد تسمع الكثير من التكهنات والشائعات حول هذا الموضوع.وهناك اسماء تتداول بين الجميع حول خلف الرئيس ابو مازن قد يكون محمد دحلان او مروان البرغوثي او جبريل رجوب او ماجد فرج او,او,او...ولكن لم يخطر ببال الجميع ان إسرائيل قد تختار شخصا ضمن قوائمها بحيث تضمن تحقيق اهدافها وترسيخ فكرة مهندس الكون الاعظم للسيطرة على العالم وتنفيذ فكرة التطهير العرقي, وقد يكون الخلف ليس عربيا وإنما عبريا لتوظفه كعين الشيطان ليرى العالم من تحت عينيه حتى يسهل السيطرة على الشعب الفلسطيني وعلى العالم اسره.
فايدولوجية الاحزاب الصهيونية تزرع فكرة جديدة وبأسلوب جديد وخطير هو ان يتحد الاشرار والأخيار في تلك الارض الطاهرة ونسيان الماضي الغابر ونسيان كل الشهداء والأسرى والتضحيات والظلم والحيف الذي لاقوه من الكيان الصهيوني الغاصب وبان نفتح لهم اذرعنا مرحبين بهؤلاء اليهود المشردين ونقول لهم هذه ارضنا ملكا لكم.
تلك الافكار التي يريد ان يزرعها الكيان الصهيوني في عقول اطفالنا مستغلين جهلهم لمجريات الاحداث ونشر الروح الصهيونية والوعي بمبادئها الباطلة وتكريس مبادئ الصهيونية من خلال ستار خفي!حتى تتحول الى اخطبوط مهيمن على العالم فهم ينتجون افكار بقوالب فنية مختلفة ليظهروا طهارتهم.فهدفهم لا يتحقق إلا بوضع رئيس يتماشى مع قالبهم وقولبهم فلن تكون هناك اولويات وثوابت فلسطينية في ذهن من سيأتي خلفا للرئيس محمود عباس وإنما ستختار من سيحقق اهدافها حتى تبقى اسرائيل كقوة اقليمية تلعب دور الاسد الواحد وليس الاسدين على ارض طاهرة وعلى اراضي الشرق الاوسط اجمعه.
فأي رئيس يخلف ابو مازن سيأتي بقرار امريكي اسرائيلي موحد حتى يكمل ما يمليه الكيان الصهيوني ويحقق اهدافهم باستمرارية الاستيطان وجمع يهود العالم وإعطائهم جنسية واحدة وهي الاسرائيلية.ونشر نار الحروب بين الدول العربية لكي تضعف قواهم وتبقى قوة اليهود هي العظمى والحاكمة والآمرة والناهية فهم يدمرون الايمان في قلوب الناس ونشر الالحاد ويستعملون كل الوسائل المحرمة للوصول الى اهدافهم.
فجميع الاحزاب الاسرائيلية بكافة اطيافها وتوجهاتها نحو اليمين المتطرف تشترك في ايدولوجية واحدة ببناء حضارة يهودية تمتد من النيل الى الفرات لغتها العبرية روحها التوراة ونظامها الحرية والعدالة الاجتماعية على اسس رأسمالية بحتة بدعم امريكي مالي وسياسي.
ولكن مهما كانت اهدافها الصهيونية يجب ان يكون للشعب الفلسطيني دور ووجود حتى يتجسد ارادته بمرشح يكون على قدر المسؤولية الوطنية ويكون ضمن اولوياته قضية القدس واللاجئين والأسرى بإجراء انتخابات شرعية بصندوق اقتراع يشترك به كافة الاطياف الفلسطينية حتى تصبح لنا دولة فلسطينية مستقلة بحدود 67 وعاصمتها القدس الشريف .
ولكن "ما خفي كان ادهى وأعظم !!!