الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من سيروي الحكابة في نهاية الملحمة

من سيروي الحكابة في نهاية الملحمة

تاريخ النشر: 2024-10-26 | 13:17

وقوفا.. وقوفا أيها الطيبون الفقراء.. اصمتوا قليلا، إنهم يمرون الآن قوافلا في إثر قوافل وفي مقدمة الركب الوضيء فارس فلسطين قائد الرحلة تندلق من كفيه موجات الطوفان.. إنهم لا يحبون الضجيج ولا البكاء وأصغوا السمع لبيان الدم: نموت احتراقا وقتلا نموت ونموت ذبحا وشنقا نموت.. بالطائرات نموت.. بشتى أنواع الموت نتلاشى في ترب بلادنا هذا صحيح ولكن لايموت توحدنا بفلسطين.. وفلسطين لا تموت. . احبسوا دموعكم فما لهذا خاضوا الجلجلة، وجوههم كما لو كانت الشمس تتقاطر دما يتدافعون من بوابة السماء الأولى الى رب لا يظلم عنده من جاءه يحمل إليه رعف جراحه في مقتلة أرادها الشيطان جولة لإنهاء الحق وتسيد الباطل.. يبثوا ربّهم شكواهم من خذلان العرب والعجم لهم أو موالاتهم العدو إلا من ندر..

المواجهات والمغامرات معنى جديد:

منذ وطأت أقدام الاحتلال البريطاني أرض فلسطين هبت جموع الشعب الفلسطيني في التصدي للمخطط الاستعماري واستمرت الهبات والمواجهات ما يقارب 30 عاما شهدت ملاحم بطولة وبرهانا عظيما على قدرة الشعب أن يقاوم في أسوأ الظروف وتخلل المواجهات مغامرات سياسية من قبل نخب فلسطينية دعيت إلى العاصمة البريطانية للتفاوض استمرت أمدا طويلا مرهقا وبدون جدوى للفلسطينيين في حين مثلت فرصة ثمينة للغزاة اليهود الذين تم سوقهم من أوربا الشرقية الى ارض فلسطين.. وفي هذه المرحلة التاريخية الحساسة تم إجهاض اكبر إضراب شهده العالم في سنة 1936 استجابة لزعماء العرب الذين استلموا تعهدا من الانجليز بأنهم يسجدوا حلا للمسألة الفلسطينية وكانت تلك وقعة خطيرة وسقطة غير مبررة أبدا.. وكانت النكبة المدوية هي ما انتهت اليه هذه العشرات الثلاث من الاستعمار البريطاني والمواجهات الفلسطينية ومقامرات الساسة الفلسطينيين في ظل وضع عربي مبعثر مهزوم مرتبط بالاحتلال البريطاني والفرنسي في مشرق العرب وغربهم..

منذ نكبة فلسطين 1948 نهض النظام العربي المحيط بفلسطين الى تشكيل ضمانات الحماية للوجود الصهيوني اما بمنع الفلسطينيين من ممارسة النضال وترتيب صفوفهم وتوحيد طاقات الشعب الفلسطيني المبعثرة او من خلال إلغاء اسم فلسطين بشكل نهائي كما حصل بخصوص الضفة الغربية التي اصبحت جزءا من المملكة الهاشمية الأردنية وعاصمتها القدس.. وكذلك جرى بالنسبة لقطاع غزة الذي قمعت فيه محاولة بناء نواة الدولة الفلسطينية من "مجلس تشريعي" و"حكومة عموم فلسطين" وان يصبح القطاع تحت ادارة حاكم عسكري مصري.. وتوج ذلك كله بان أقدم الكيان الصهيوني بانتزاع قطاع غزة من الحكم العسكري المصري كما تم انتزاع الضفة الغربية والقدس من يدي المملكة الأردنية.. كما سيطر الجيش الصهيوني على كامل هضبة الجولان الحصينة طبيعيا.
منذ النكبة الأولى في سنة 1948 حتى النكبة الثانية في سنة 1967 حرم الفلسطينيون بالسجون والمطاردات الأمنية من الاقتراب من قضيتهم حتى كان انطلاق حركة فتح انطلاقة واسعة بعد معركة الكرامة في مارس 1968 حيث كبدت بمشاركة الجيش الأردني العدو خسائر فادحة تم عنونتها بانتصار ضروري للمقاومة كي تفرض نفسها في الواقع السياسي الإقليمي.
منذ 1968 حتى 1982 أربعة عشر عاما اختلط الفعل المقاوم بالسلاح بالفعل الاعلامي والسياسي ولقد استدرجت المقاومة الفلسطينية الى معركة يبدو انها معدة تماما من قبل خبراء علماء النفس وهي معركة الهوية السياسية والتمثيلية حيث كان الاشتباك باسمها مع انظمة الطوق بعنف لاسيما المعارك مع النظام السوري وكذلك النظام الاردني.
لم تكن السنوات الأربعة عشر كلها قتال ومواجهات مع العدو بل لقد شهدت هذه السنوات إبداعات فلسطينية متميزة على المستوى التكويني والتربوي وفي هذه المرحلة كانت المغامرة الخطيرة بتبني البرنامج ذي النقاط العشر في مؤتمر المجلس الوطني في سنة 1974.. وجاء صيف 1982 ليضع فيتو دولي على وجود مقاومة فلسطينية بجوار فلسطين.. فكان الترحيل ألقسري الذي شارك فيه النظام الرسمي العربي... في حقبة 1967-1982 بدأ الاتصال بمكونات في التجمع الصهيوني لهدف ان يتم البحث عن حلول سياسية وبدأ الاختيار باليسار الصهيوني ولكنه سريعا ما ذهب الى مكونات أخرى وكان لروسيا دورا كبيرا في ذلك.. وبعد ان أصبح واضحا هزال مؤسسات الثورة وتشتتها على دول عربية بعيدة كان البحث عن خطوط تواصل وعمل دؤوب للتوصل الى تسوية.. وبعد جهد كبير بدءا بالحوار الاستراتيجي بين المنظمة والمندوب الأمريكي في تونس انتهى هذا التوجه الى صناعة اتفاقية اوسلو كأخطر مغامرة بل مقامرة يتعرض لها الشعب الفلسطيني.. "انها الفخ الاستراتيجي الذي سقطنا فيه" كما نعتها الرئيس ياسر عرفات.. كانت مغامرة ومقامرة تفتقد العقل في الانتباه للخطورة، والحس بطبيعة وخصوصية المعركة والعلم بطبيعة العدو وما يترتب على ذلك من ضرورة توفير الاسباب في المواجهة.. كانت أخطر مقامرة ومغامرة لانها أسست لشعار سياسي وخط سياسي وجملة سياسية وثقافة سياسية وواقع سياسي يتجاوز مقولة فلسطين للفلسطينيين بل اصبح 20 بالمائة من فلسطين فقط للفلسطينيين وأصبح هذا معيار لتميز المتطرف من المعتدل في الساحة الفلسطينية ويصبح كذلك السلطان لمن يعمل على تكريسه في الوعي والفعل الفلسطينيين.

المغامرات وصناعة الوهم:
بلا شك كانت مغامرات سياسية قاتلة منذ بدأ التفاوض في لندن ومرورا بكل أشكال الارتهان للقرارات الدولية التي كانت غطاء للعصابات الصهيونية لاقامة دولتهم على ارض فلسطين.. وانتهاء باتفاقية اوسلو التي مهدت الطريق سريعا الى اوسع عملية استيطان تحصل في فلسطين اختتمت بقتل ياسر عرفات بالسم ومفاوضات من اجل المفاوضات ومسلسل من المفاوضات..

ومن هنا ينبغي النظر الى ان ما حصل منذ 7 أكتوبر ملحمة كبيرة لم يجد العدو من اللياقة ما يكفي لإخفاء مخططه بعد ان تم فضح كل أساليبه ومخططاته.. ان الذي يحصل خلال 13 شهر إنما هو معركة وجود هكذا فهمها العدو.. وهي مرحليا تنسف المغامرات السياسية وأوهام التسوية.
منذ سنة ١٩٤٨ كانت معاركنا تتحرك من أجل حل سياسي ولم تتردد بالاقرار بما تبنته الشرعية الدولية وقد صنفها العدو على هذا الاعتبار تحت عنوان تهديد لأمنه ولا تشكل خطرا على وجوده وهي في واقع حالها انتهت لمفاوضات ظنا بأنها ستحقق هدفها..
وفي عمر كفاحنا الطويل كانت معظم معاركنا ضد وكلاء العدو او أصدقائه او خصوم سياسيين من أنظمة ومنشقين وذهب فيها عشرات آلاف الشهداء.. ولكن الطوفان شيء آخر أنها المعركة العميقة الحقيقية الكبيرة ضد وجود العدو المباشر إنها المعركة الوجودية التي تشعره انها تهدد وجوده.. انه يصنفها معركة وجود فإما تحرير فلسطين او تمدد الكيان في المنطقة حسب خطته التي لا يخفيها..ومن هنا تأتي صعوبة المواجهة وتحولها الى مقتلة كبيرة لكي يؤمن وجوده الباطل.

حقائق خاصة بالطوفان:
1 المعركة الحقيقية الكبيرة الحاسمة:
نحن وهم ندرك ان المعركة حاسمة وهي في مشهدها الحالي عنيفة يستخدم العدو وسائله بدون قفازات الخديعة قصد توجيه ضربة عنيفة لوجدان الشعب الفلسطيني تصل الى مستوى الإبادة الجماعية والمعركة تتوسع لتشمل الآن لبنان وهي آخذة في التمدد وليس مستبعدا ان تدفع قيادة الكيان الصهيوني بها الى آماد ابعد حيث يتم الحديث عن إيران وضرورة توجيه ضربات عنيفة ضد منشآتها الحيوية وهذا يستدعي ردا إيرانيا قد يتناسب مع حجم الاستهداف الصهيوني المحتمل وهنا ستكون المواجهة الوجودية أكثر قربا من وضع نهايات للصراع..
ان التهديدات العسكرية الصهيونية لإيران وما يرافقها من موجة أعلام منسقة تماما لخدمة أهداف لا تخفي على المتابع تعني بوضوح ان الكيان الصهيوني يضع نفسه امام التحدي الحقيقي الوجودي بكل أبعاده الأمر الذي لا يخفيه كثير من المتابعين والمحللين الذين يرون فيه جنون المشروع الصهيوني الذي يسبق انتحاره.. يمدهم في طغيانهم يعمهون..
موشيه جوتمان وهو يخدم في قوات الاحتياط الصهيوني كمساعد رئيس أركان الفرقة 36 يقول في مقال له بعنوان"المادة والروح: يجب أيضًا كسب الحرب في العقل":"لغة الروح والقيم هي لغة الشرق الأوسط يقولون أنه لا يمكن هزيمة الفكرة بقنبلة. هذا صحيح، لكن الفكرة يمكن هزيمتها بفكرة مضادة. نحن في خضم معركة حياة أو موت بين روح الموت الجهادي الاسلامي وروح الحياة الصهيونية اليهودية. سينجو واحد منهما فقط ليروي الحكاية، وستنضم الفكرة الخاسرة إلى بقية الهياكل العظمية في مقبرة التاريخ".
اما نحن فمتأكدون أنه رغم الحصار والدمار ..رغم المجازر والإبادة.. رغم الجوع والقهر رغم اجتماع كل شياطين العالم بكامل عدتهم لإبادة فلسطين وشعبها فهناك في الأنفاق وبين ركام البيوت وخلف شجرة من رفاق "أبوإبراهيم" من ينتظر أداء المهمة بكل يقين وعزيمة و لا يضره من خذله من العرب والمسلمين لا يشغله عن عشقه للقاء ربه شيء وهو يكبر الله مع كل قذيفة او عبوة او طلقة ويؤمن ان المعركة تحسم هنا وليس بالمفاوضات والوفود.. وإنا لمنتظرون ..بلا شك .. انه قانون لا يتبدل: ان الصبر حليف النصر وان الفرج بعد الضيق و ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا سنة الهية في المواجهات الحاسمة عبر التاريخ .. فاستبشروا فما كان عسرا إلا رافقه يسران.
2- تشويه أسطورة السنوار:
مثلت أسطورة السنوار أهم انجازات الطوفان بحيث استعاد الشعب ثقته بقيادته التي ضربت مثلا غير مسبوق كما قال جورج غالوي تعليقا على ذلك : سيكون السنوار على مدار الخمسين سنة القادمة على الأقل الرجل المجمع عليه عالميا ورمز كل أحرار العالم ولهذا عملت مؤسسة الأمن والإعلام الموجه الصهيونيين على التقليل والتهميش لوقائع النهاية التي سجلها السنوار على مرأى من الجميع.. فاتجه الإعلام الصهيوني الا محاولة خلق رواية وتصوير كذب مفضوح لكنه لم يصمد أمام حقيقة ثبات الصورة الاولى في أذهان الجميع.
ينشر الان كثير من بؤر الدعاية المضادة قصصا مفبركة ضد مصر وضد الحكام العرب.. اولا يجب الانتباه ان الهدف هو إحباط المقاومة وتحطيم معنويات الشعب والأمة والاحرار..يتهمون مصر انه باعت السنوار وذلك لتحطيم اسطورة هذا الرمز العظيم ذلك بأنه خدع من قبل المخابرات المصرية وتم استدراجه.. يعني انه اهبل.. لكن اول نقطة يمكن نسفها هي ان إسرائيل تعلم بوجود السنوار.. لانه لو حصل ذلك لكان الاولى ضبطه اسيرا بعد القاء قنابل تخديرية وتصويره في نفق وتشويه رمزيته.. اما الحديث عن ما يرويه بلنكين ان حكام العرب الذين التقاهم دعوه إلى تدمير حماس وغزة .. كأن أمريكا تنتظر توصيات من حكام العرب .. وهذا محض وهم .. نعم حكام العرب متخاذلين وأحيانا يقدمون خدمات للكيان الصهيوني لكنهم ليسوا في محل الاستشارة للأمريكان.. عموما يجب الانتباه لما يتم ترويجه.
3- سقوط ذريع قيمي وأخلاقي للحضارة الغربية:
كيف تقبل النخب الغربية كل هذا العدوان الهمجي الوحشي الذي تقوم به العصابات الصهيونية على شعب فلسطين .. انه وصمة عار على جبين الديمقراطية الغربية وتشريعات حقوق الإنسان.. الامتحان الأصعب للديمقراطية الغربية ما يجري في غزة.. الامتحان الحقيقي للنظام الدولي هو ما يجري في غزة.. هاهي الدول الغربية في معظمها تسقط في الامتحان وهي لم تكتف بالصمت بل تزود العصابات بالسلاح والمال والإعلام والتغطية السياسية..
كل ادعاءات القادة الغربيين عن ديمقراطيتهم وحقوق الانسان تسقط الان لنكتشف ان النظام الدولي يقوم على الخديعة والمؤامرة.
كلمة لابد منها:
نحن بلا شك في الحلقة الأصعب ولكن ألم نقرأ آيات القرآن وهي تحدثنا عن مثل هذه اللحظات.. ألم نقرأ مواقف الرجولة عند العرب.. ألا نعرف من نواجه وما هي قوته.. ومع هذا كله يجب أن نتأكد أن لا بديل عن مقاومة شعبنا الا الذل والمفاوضات العبثية والتحول إلى مخادمات للعدو.. هل نسينا لحظة ان هذه هي فلسطين العزيزة الغالية المباركة وان العدو هو كل الشر العالمي الذي يسيطر على النظام الدولي والمتشبث بالسيطرة عليها.. فلا متسع من الخيارات اما المقاومة وأما المهانة والذل والعار..
نحن نعرف انه لو لم ينطلق الطوفان لأصبحت كثير من عواصمنا تدور في فلك الكيان الصهيوني .. ونحن نعرف انه لو سقطت مقاومة غزة فسوف يشكل الكيان المنطقة على إستراتيجيته.. ونحن نعرف قبل ذلك أن قدرنا أن نكون الجدار الأول ونعرف اننا الجدار الأخير.. فلا نامت أعين الجبناء.. المجد لغزة والعزة لغزة والشرف لأهل الشرف الذين نهضوا لإسناد غزة.. والعار للمتخاذلين والبياعين.. والله غالب على أمره.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط