الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من شعب مقاتل الى مهاجر

15/5/1948 النكبة الفلسطينية التي حولت المواطن الفلسطيني من فلاح او تجار او عامل الى لاجئ مطارد في كل بقاع الارض، لن ننسى المؤامرة اتركوا بيتكم وخلال 48 ساعة ستعودن ومن يومها واحنا مش راجعين و نسكن الخيام وبنصف على الدور في انتظار حصة التموين وفي 1/1/1965 صحينا وصرنا مقاتلين.

ارجعنا في 1993 منتصرين مهزومين مش مهم المهم ارجعنا لفلسطين، ولما طارت الطيارة طار معها كل شيء 11/11/2004، كان تاريخ حزين ومن يومها واحنا ضائعين بين انقسام مقيت وراتب لا يكفي لإطعام ابناء اللاجئين ارجعنا لما قبل ال1965، بفرق بسيط سابقا كرت تموين واليوم راتب وموظفين.

عندنا والحمد لله كل شيء وطني قيادات، تنظيمات وطنية، مؤسسات وطنية، شحاطات وطنية حمامات وطنية، بس المشكلة، وين وطني؟ وطني ضائع من سنين.

عمرها ما كانت المشكلة فينا، سلمتمونا وطن محتل منقسم مثقل بالجراح والاحزان يعاني من الخلاف والاختلاف السلبي، احنا مش مطلوب منا نعيش نمسح جوخ ولا مطلوب منا نعيش مصدقين اعلامكم فأول ما تعلمنا في الحياة لولا صدق نبينا محمد قبل إن يبعث بالرسالة ما صدقه الناس عند بدء الدعوة.

لماذا مطلوب منا الانتماء لتنظيماتكم التي قسمتنا الى متحاربين فقد صنعتم بأيدكم وثقافتكم واطماعكم مجتمع مقسم فلاح لاجئ مدني، فقير وغني، حمساوي فتحاوي، صار الموضوع كوسا، صار فيها القصة بطة سوده وبيضه.

لماذا مطلوب منا الالتزام بالقانون وانتم من علمنا (الثأر ولا العار) و(العيلة الي ما فيها صائع حقها ضائع).

انا لا اريد ان اكون وطني اذا كانت وطنيتي تقاس بمدى كرهي لأبناء أي تنظيم، عمرها ما كانت المشكلة في الشعب، المشكلة فيكم مش بالوطن اتركوا لنا الوطن لنحرره بطريقتنا وخذوا كل صفحات التاريخ للتحدث عن انجازاتكم.

حاصرتمونا بلقمة العيش والانقسام، صار الجامع مقرا لتنظيرات التنظيمية وانسيته انو الجامع بيت الله، بدكم نتحول عبيد لأفكاركم الانتهازية وطموحاتكم الشخصية الضيقة.

اكيد القيادة مستغربة لماذا كفر الشعب بهم ويهاجر، رغم معرفته انو الذاهب الى الغربة يعني الموت، على ما يبدو ان القيادة مقتنعة، بان غزة منورة باهلها ولا تحتاج الى كهرباء، فالقيادة تنظر الى الخريج الجامعي بفلسفة ان عامل البناء يجب ان يحمل شهادة جامعيه ليتمكن من بناء الوطن بطريقة علمية.

القيادة زعلانة لماذا الشباب بهاجر، على ما يبدو ان القيادة لا تعلم ان اكثر من مليون مواطن في غزة هم لاجئين تحت خط الفقر، فالقيادة ملتزمة بالاتفاقيات الدولية لترشيد استهلاك المياه لذلك لم تعمل على حل مشكلة مياه الشرب الملوثة في غزة منذ سنوات، بل هي لم تحل مشكلة البنية التحتية والصرف الصحي والحمد لله بتشتتي من هون فتتحول البلد مسبح، فالقيادة من خلال سعيها لإيقاف الهجرة الى السويد قامت بوضع خطة وطنية تسعى فيها الى نقل السويد الى البلد وبدأت برفع الاسعار لتتناسب مع اسعار السويد، فغلاء الاسعار خطوة اول في طريق السويد، فعادي انك تدفع فاتورة الكهرباء مع انو الكهرباء غير متوفرة اساساً، فالقيادة انطلاقاً من مبدأ المساواة فهي تنظر الى الشعب على انه ارقام زاد نقص مش مهم، المهم في ارقام.

اصحاب مش عارف ايش الي بسبق اسمائكم قبل ما تحكي عن الوطن والصمود فأن الوطن والصمود يحتاج الى مقومات، شغل الكهرباء لإنو غزة مش منورة باهلها وشعبها خلص شحن، قبل ما تحكي عن تحرير القدس وفر لقمة عيش لأطفالنا.

اني على ثقة بان الامور لم تبقى على هذا الحال ولكنني حزين لان من يدفع الثمن هم خيرة ابناء هذا الشعب.

اخوتنا في القيادة ...حفظكم الله

في مسلسل مسيء جداً عم بتصوّر هون بفلسطين من سنين! مش ناوين تعملوا اشي بالموضوع؟

نحن نعلم ماذا تعني كلمة ان تكون مهاجراً، يعني ان تنسى كل شيء، وان تقضي عام او عامين على الحدود في معسكرات اللاجئين، أن تكون مهاجراً، يعني ان تجد نفسك في إيطاليا او السويد في مخفر الشرطة، هذا ان نجوت من البحر واسماكه.

أن تكون مهاجراً، يعني أن تغامر و تواجه البحر من أجل حياة كريمة، يعني أن تنجح في الوصول الى أوروبا، فتجد نفسك في عالم مختلف عليك دينا، لغةً و ثقافة، يعني ألا يكون لك في البداية من سبيل غير الشارع دون مأوى يسترك.

أن تكون مهاجراً، يعني أن تعمل منظفا في أحد المقاهي أو حارس لاحد العمارات، يعني ان تكون مستعد للعمل في أي شيء حفظا لماء وجهك من أن تتسول الناس.

مهما حاولوا تشويه صورة الشباب، ومهما حاولوا تغير ملامح الوطن، راح تفشلوا، لأننا الصوت وقت السكوت، وانتم التوقيف ونحن السير، انتم لصوص القوت ونحن نبني بيوت.

ملاحظة:

سيدي المسؤول مش ضروري توصل شغلك على الساعة(8)، فبسبب موكبك هذا يتأخر كل الموظفين عن دوامهم، مع العلم ان التأخير بسبب الموكب ليس عذر رسمي في قانون الخدمة المدنية، عدل القانون ليتناسب مع الموكب.

سلام لكم وعليكم.

كاتب المقال محمد جهاد حمدان

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط