الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من عجائب نتائج الانتخابات التشريعيه عام 2006


حلت نتائج الانتخابات التشريعية عام 2006 نكبة ثالثه على فلسطين بسبب الانقسام الذي حدث على اثرها. كلا طرفي الانقسام فتح وحماس يحمل الطرف الاخر انه السبب المباشر في الانقسام بعد الاقتتال الداخلي الذي انتهى بسيطرة حماس العسكرية على كافة مؤسسات القطاع المدنية والعسكرية .

سأطرح وجهة نظري في هذا المقال كيف سارت الامور على اثر الانتخابات التشريعية عام 2006كما يراها المواطن العادي البعيد عن دهاليز السياسة والمصالح الحزبية. كان من الواضح انه بعد نتائج الانتخابات التشريعية، سارت الامور بوتيرة غريبه فكلا الطرفين قد وضع العصي في الدواليب وكان من الصعب على المواطن انه يميز من هو على صواب ومن هو على الخطأ من كم المناكفات التي كنا نراها من الطرفين.

سأستعرض هنا كافة الاحداث التي رأيناها ابان الانتخابات التشريعية عام 2006 للتذكير بما حدث من خلال رؤية المواطن البسيط وارجو ان يفيد عرضي كافة الاطراف المعنية:

1. كانت السلطة الفلسطينية تسيطر على كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في القطاع قبل الانتخابات التشريعية عام 2006. كانت تدار المؤسسات من قبل وزراء ووكلاء وزاره ومسئولين على مستوى عالي من الكفاءة والادارة وهم من قاموا ببناء هذه المؤسسات. الا انه من الملاحظ انه كان يستبعد من التعيين من تربطهم صلات قويه مع حماس لأسباب امنيه وهذا اثار نقمة حماس على السلطة الوطنية. كان هناك نسبه عالية من الفساد، فالترقيات كانت تتم على اساس حزبي فتقلد اشخاص ليسوا على مستوى من الكفاءة مناصب عليا بنظام الواسطة والمحسوبية، اضف لعناوين كثيره للفساد تتمثل في البطالة المقنعة والتهميش والتسلق. المؤسسة التشريعية كانت تقوم بدورها الرقابي بشكل منتظم وسليم من وجهة نظري.

2. كانت كتائب عز الدين القسام والفصائل الاخرى فعاله بأعمال المقاومة ضد الاحتلال في القطاع وقدموا تضحيات كبيره كاستشهاد الرنتيسي واسماعيل ابو شنب واحمد ياسين مما دفع الاحتلال للانسحاب من قطاع غزة، وتوسم اهل غزة الفرج. خروج الاحتلال من معبر رفح اعطى اهل القطاع فرصة لحرية التنقل وعودة اللاجئين في الخارج وخروج الاحتلال من المستوطنات اعطى اهل القطاع متنفسا للتخلص من حاجز ابو هولي الذي اذل الفلسطينيين ولان يتمتعوا بالتنقل في جميع القطاع.

3. اصرت حماس على اجراء الانتخابات التشريعية في حين رفضت المشاركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية بحجة انها وليدة اوسلو مع ان المجلس التشريعي كان وليد اوسلو ايضا. ملابسات الانتخابات التشريعية غير واضحه حيث تردد الرئيس ابو مازن في اجراءها الا انه اجبر على ذلك من قبل الرئيس الامريكي حسب ما يتراود في وسائل الاعلام. اعدت حماس العدة للفوز في الانتخابات التشريعية. حنق المواطنين على الفساد في مؤسسات السلطة المدنية والعسكرية بينما لم يكن قد جرب حماس في السلطة وتوسم منها الاصلاح والتغيير، واعجابهم لبرنامج حماس التي تتبنى المقاومة وتمني المواطن الفلسطيني بالتحرير لكامل فلسطين وعمل اصلاحات جذريه لأجهزة السلطة الفلسطينية، ومع انقسام حركة فتح حيث رشح العديد منهم انفسهم كمستقلين، كل ذلك ادى لفوز حماس. بالنسبة لي لم اشارك في الانتخابات التشريعية او انتخابات الرئاسة. السبب الرئيسي انني كنت متخوفة من عنصريه حماس فكنت ارى ذلك من خلال تهميشها طلب توظيفي في الجامعة الإسلامية وكانت جميع تعييناتها للرجال على اساس الانتماء الحزبي لحماس، فتوقعت انها ستمارس نفس العنصرية لو انتت للسلطة، كما كنت متخوفة من اعطاء صوتي لفتح لما كنت اراه من فساد في بعض مؤسسات السلطة فكنت ارى كلا الطرفين غير مؤهل لقبول مشاركة السلطة على اساس ديمقراطي من مناكفتاهم ، فأثرت ان لا اعطي صوتي لاحد وتوقعت فشل الانتخابات، وبالفعل جاءت مخاوفي في محلها وثبت ان الطرفين غير مؤهل للمشاركة في السلطة على اساس ديمقراطي.

4. جاءت نتيجة الانتخابات كفجيعه على حركة فتح، ولكنهم تقبلوا الانتخابات بكل سلاسة وسلموا لها المجلس التشريعي واعطوها الحرية لتشكيل الحكومة وقاموا بتسليمها كافة المؤسسات الحكومية وبقت المؤسسات العسكرية والمعابر مع الرئاسة حسب القانون الاساسي. لكن فتح وضعت العصي في الدواليب فرفضت مشاركة حماس في أي حكومة لا نها تعرف بعدم مشاركتها ستتسبب في حصار حكومة حماس فلن تستطيع القيام بواجباتها فتفشل الحكومة وقد تعاد الانتخابات قبل موعدها .

5. اللجنة الرباعية اشترطت اعتراف حماس بإسرائيل لاستمرار المعونات المالية ورفضت حماس ذلك بحجة ان ذلك ينافي برنامجها فحوصرت حكومتها ولم تستطع دفع الرواتب وكان الاتحاد الاوروبي يدفع فقط سلف لموظفي السلطة ويستثني موظفي حماس. ايضا اسرائيل اعتقلت معظم نواب حماس في الضفة، وقاطعت فتح جلسات المجلس التشريعي بحجج كثيره، فلم يكتمل النصاب لانعقاد المجلس التشريعي وتعطل دوره.

6. الاجهزة الأمنية العسكرية للسلطة لم تستطع تحمل عدم دفع رواتب منتظمة لها فقامت بالعديد من الاضرابات بايعاز من نقابة الموظفين، وشكلت حماس القوة التنفيذية للرد عليها، ومن ثم بدأ الاقتتال الداخلي. تمت محاولات من الدول العربية لاحتواء الاقتتال الداخلي ومن ثم تم تشكيل حكومة وحده وطنيه وفق اتفاق المصالحة في مكة وتحاصص الطرفان على الوزارات السيادية، لكن استمر الاقتتال الداخلي، وتفاجئنا يوما بانقلاب حماس العسكري في غضون يومين واعطت اجهزة السلطة الاوامر بالانسحاب من القتال حفظا للأرواح. حسب ما علمت من احد افراد الأجهزة الأمنية ان القطاع سلم تسليم لحماس بسبب خلافات داخليه في حركة فتح فقد كان عدد افراد الاجهزه الامنيه للسلطة وعتادها وتدريبها يفوق باضعاف اعداد القوة التنفيذيه وكانوا قادرين على الانتصار عليهم لولا انه طلب منهم ترك السلاح والانسحاب من قبل السلطة (ويبقى ملابسات الامر غامضه).

7. بذلك سيطرت حماس بالقوة العسكرية على كافة مؤسسات السلطة العسكرية والمدنية والمعابر، وتعتبر حماس ذلك نصرا لها وانه قامت بتطهير القطاع من فتح.

8. قامت السلطة الوطنية بتشكيل حكومة طوارئ وطلبت من كافة الموظفين بجميع المؤسسات المدنية والعسكرية بعدم التوجه للعمل كقرار سياسي لاجبار حماس بالتراجع عن انقلابها، عدا موظفي وزارة التربية والتعليم العالي والصحة وسلطة الطاقة والشئون المدنية فلم يطلب منهم الاضراب لتستمر الخدمات الضرورية في القطاع.

9. قامت حماس بدل التراجع عن الانقلاب بتعيين العديد ليحلوا محل الموظفين المضربين وكانت تخص ابنائها للعمل في مراكز عليا في كافة المؤسسات. أي ان تعيينات حماس وترقياتها كانت تتم ايضا على اساس حزبي بالواسطة والمحسوبية واستمر نفس الفساد الذي كان في السلطة لكن من خلال حكومة حماس. الغريبة انه حماس كانت قادرة على الدفع لموظفيها التي عينتهم حديثا وحكومة الطواري التي شكلتها السلطة كانت قادرة على الدفع لموظفيها بشكل منتظم، مما اثار الاستفهام لماذا حدث الاقتتال بحجة الرواتب اذا كلا الطرفين قادرين على دفع الرواتب.

10. بمجرد سيطرة حماس على قطاع غزة قامت بلم جميع الاسلحة لتصبح هي القوة المسيطرة بدون أي مخاطر للانقلاب عليها وبذلك مكنت لنفسها البقاء مسيطرة على القطاع. الذي لم تتوقعه ان تغلق مصر معبر رفح في وجهها وايضا اسرائيل احكمت اغلاق معبر ابريز، مما شدد الحصار على قطاع غزة. ترفض حماس الاعتراف بان ما قامت به انقلاب عسكري وتحاول ان تعطي لنفسها الشرعية وهو ما لم يعترف به العالم وخاصة مصر لذا اغلقت معبر رفح بدون رحمة في وجه الفلسطينيين بشكل دائم. دخل القطاع في حصار مرير وحروب ابادة وحرم ابناءها من ابسط حقوقهم في التنقل والعمل والدراسة بالخارج، كما تدهور وضع الكهرباء وبالكاد صار المواطن يستطيع ان يحصل على 8 ساعات كهرباء يوميا. لكن ترفض حماس التنازل عن سيطرتها العسكرية للقطاع. دفع الحصار حماس لخوض ثلاث حروب ابادة مع اسرائيل على امل رفع الحصار، واسفرت على دمار هائل بالقطاع واستشهاد الالاف بدون ان تنجح في رفع الحصار حتى من خلال فتح معبر رفح. في نفس الوقت تمنع حماس أي مسيرات احتجاجيه على سوء الاوضاع في القطاع.

11. وفي النهاية دخلت حماس اتفاق المصالحة من باب المناورة لزيادة مكاسبها والقاء عبأ رواتب موظفيها وموازنات الوزارات التشغيلية وخدمات اعادة الاعمار على الحكومة مع بقاءها مسيطرة على المعابر وكافة المؤسسات بدون تسليم أي شيء على الارض مع منع الموظفين القدامى من العودة، وهذا ما لم تتقبله حكومة الوفاق. من الواضح ان مشروع المصالحة بالنسبة لحماس هو ان يعتمد موظفيها ويأخذوا رواتب منتظمة وان يبقى الحال كما هو عليه تحت حكمهم في غزه ولا عودة للموظفين القدامى للسلطة ويريدون وزراء طراطير لا يستطيعون اعطاء امر لا صغر شرطي لديهم.

12. تستهدف حماس الموظفين القدامى وتتعمد سن القوانين للتعامل معهم كمواطنين درجة دنيا ونسبة كبيره منهم مواطنون اصليون في البلد. تحرمهم ابسط الحقوق فقط لانهم كانوا ضحايا الانقلاب واضطروا للالتزام بالقرار السياسي المفاجئ من السلطة الفلسطينية بعدم التوجه للعمل رفضا للانقلاب. على سبيل المثال هناك قرار سياسي من وزارة التربية والتعليم العالي بغزة لمنع أي موظف قديم من التدريس في الجامعات والكليات الحكومية ولو بنظام الساعة كما ان هناك قرار سياسي ان لا يعود أي موظف قديم لعمله حتى في ظل حكومة الوفاق ويضعون شروط تعجيزيه لعودتهم ان يتم دفع رواتب كافة موظفيهم ووجود شواغر لهم بالهيكلية واعادة تأهيلهم .

13. حسب تصريحات الزهار، يدعو لتكرار تجربة غزة في الضفة ، كما من الواضح انه حماس تعيق اجراء أي انتخابات تشريعيه لتبقى للابد تبرر شرعية حكمها لقطاع غزة بحجة نجاحها في التشريعي عام 2006 كما انها تعيق الدخول في حكومة وحده وطنيه لتبقى مسيطرة على القطاع بدون شريك وتحاول ان تجد طريق للسيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية. للأسف تلجأ حماس كثيرا للتضليل وعرقلة كافة السبل لا نهاء الانقسام مما اضعف ثقة المواطن الفلسطيني بها فبات لا يعرف ما هي اهدافها واستراتيجيتها. في حين انها تدعي ان حصارها بسبب سلاح المقاومة، نجد انها تسعى للسلطة والسيطرة على كافة المؤسسات المدنية والعسكرية بقوة السلاح للابد.

14. من ذلك نرى انه ان فتح قامت عام 2006 بتسليم حماس المجلس التشريعي وكافة المؤسسات الحكومية وان استخدمت تكتيكات سياسية لا عاقة عمل حكومة حماس والمجلس التشريعي من خلال عدم المشاركة في حكومة حماس مما تسبب في حصارها وفشلها، وبعد ذلك اثرت فتح الانسحاب من الاقتتال حفظا لأرواح الفلسطينيين وان كانت ملابسات ذلك غير واضحه للعامه، ونلحظ مقابل ذلك تشبث حماس بسيطرتها العسكرية على المعابر وكافة المؤسسات المدنية والعسكرية وترفض تسليم أي شيء لحكومة الوفاق بقوة السلاح وتعرقل اجراء أي انتخابات تشريعيه وفي نفس الوقت تطالب السلطة ان تزودها بكافة احتياجاتها المادية.


وطبعا المواطن الفلسطيني تائه في خضم كل ذلك. في غزة لا يستطيع ان يثور على حصاره ومنعه من الحصول على ابسط مقومات الحياه كحق التنقل والكهرباء والحصول على عمل بسبب منع حماس للمسيرات الاحتجاجية للبقاء بالحكم بالقوة وفقد الامل في عودة السلطة للقطاع وتحسين اوضاعه، وفي الضفة لا يستطيع المواطن ان يقاوم الاحتلال ويمنع تعدياته ويتخلص من حواجزه المذلة واستيطانه بسبب رفض السلطة المقاومة المسلحة، وفي القدس على المواطن ان يرابط ويقاوم خطط الاحتلال لتقسيم المسجد الاقصى بمعزل عن أي دعم او مسانده، وفي الشتات فقد المواطن الفلسطيني الامل بالعودة للوطن والعيش حياه كريمة ومن ثم بات حلمه الهجرة للمجهول لاوربا ولو خاطر بحياته غرقا في عرض البحر.

ان كانت حماس ترفض فتح بحجة اوسلو والتنسيق الامني وانها تركت المقاومة المسلحة واستشرى فيها الفساد وتخلت عن معظم فلسطين في اوسلو، بينما فتح ترفض حماس بحجة انها حركة اخوانيه وبرنامجها السياسي ينافي برنامج المنظمة التي تعترف بها العالم ولانقلابها العسكري في القطاع، فان المواطن الفلسطيني يرفض كل من يريد الوصول للسلطة وتحقيق مصالحه الحزبية على حساب معاناته واستقراره. لماذا يجب ان يبقى المواطن رهينة لاحلام وهميه ، ياخذونه من فشل لفشل، بداية من فشل اوسلو والمفاوضات ثم فشل الانتخابات التشريعيه والقدرة على المشاركة الديمقراطية بين الفصائل ومن ثم فشل اتفاقات المصالحة وعدم قدرة حكومة الوفاق بالعمل في غزة ثم فشل تشكيل حكومة وحدة وطنيه والان يريدون ان يجربوا معه سيناريو جديد يتمثل في تفعيل المجلس الوطني وتشكيل حكومة وحده وطنيه تتمثل في اللجنة التنفيذية. الكره يجب ان تكون في ملعبك يا ايها المواطن الفلسطيني، فمتى تتحرك وتثور لحريتك وكرامتك ؟؟؟؟

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط