الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من مذكرات مشوار الثعلب الصغير الامبراطور حازم إمام

من مذكرات مشوار الثعلب الصغير الامبراطور حازم إمام

تاريخ النشر: 2017-05-29 | 21:23

أمد/ شهدت الكرة المصرية على مر عصورها لاعبين لم يتكرروا.. نجوما تحولوا لأساطير.. لا ينساهم أحد بسبب الأرقام القياسية التى حققوها.. حفروا تاريخا كبيرا وشعبية جارفة داخل قلوب الجماهير.. ليس فقط لإمكانياتهم الفنية ومهاراتهم الكروية ومساهماتهم بشكل إيجابى فى تغيير مسار الكرة المصرية أو أنديتهم.. لكن بأخلاقهم وسلوكياتهم التى اتسموا بها داخل وخارج الملعب، ما جعلهم قدوة للجماهير فى مصر والعالم العربى.. من هؤلاء الثعلب الصغير «حازم إمام» وعنقود المهارات فى القلعة البيضاء ونجل الثعلب الكبير حمادة إمام الذى تغنت له الجماهير بمختلف انتماءاتها.. وأجمع عليه جمهور الأهلى قبل الزمالك بأنه أحد أهم أساطير الكرة المصرية التى جاءت فى تاريخ اللعبة.

صحيفة "المصرى اليوم"حرصت على نشر التاريخ المضىء للثعلب الصغير خلال شهر رمضان بما فيه من أسرار وصعوبات ومواقف إنسانية لا يعرفها أحد عن نجمها المفضل، ليكون قدوة للشباب سواء كانوا رياضيين أو خارج المجال الرياضى.. ويتعلم الجميع من نموذج أسطورى لن يتكرر فى ملاعبنا كثيرا.

ويسرد حازم إمام ذكرياته يوميا مع الساحرة المستديرة منذ طفولته وحتى اعتزاله الكرة واتجاهه للعمل الإعلامى والإدارى مرورا بمشواره الاحترافى فى الدوريين الإيطالى والهولندى ومحاولات مسؤولى الأهلى ضمه عندما كان عمره 13 عاما.. وحكاية تفكيره فى الاعتزال بعد أول مباراة خاضها مع الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك.. ولماذا فضل أودينيزى الإيطالى على عدد من العروض الأوروبية التى تلقاها.. كما يروى الثعلب الصغير خلال الشهر الكريم محاولات مجدى شلبى نجم الزمالك الأسبق إبعاده عن ممارسة الكرة، وكيف غير الثعلب تفكير المدرب الرومانى «ستايكو» الذى قدم له الاعتذار فى أحد معسكرات المنتخب الأوليمبى، ويتحدث عن قصته مع الجنرال محمود الجوهرى عندما تولى تدريب الزمالك وسر تمسك «الجوهرى» بإجباره على التدريب منفردا.. ولماذا قال له الهولندى رود كرول المدير الفنى الأسبق للمنتخب الوطنى «العب لوحدك يا حبيبى على جنب».. ولماذا عنفه والده حمادة إمام على كوبرى أكتوبر؟.. وحقيقة مفاوضات مسؤولى الأهلى معه دون أن يعلموا أن والده حمادة إمام؟.. ولماذا قام جلال إبراهيم بشكوى الثعلب الصغير؟.. وأشياء أخرى لم يتحدث عنها من قبل..

يقول حازم إمام فى أولى حلقاته إن علاقته بكرة القدم بدأت داخل المنزل الذى تربى فيه بسبب نجومية والده «حمادة إمام» فى الكرة المصرية ونادى الزمالك، فضلا عن ممارسة شقيقه الأكبر«أشرف» كرة القدم فى الدورات الرمضانية، ويضيف: تعلمت عشق نادى الزمالك منذ أن كان عمرى خمس سنوات.. كنت أرى أمى متوترة أثناء مباريات القلعة البيضاء سواء عندما كان والدى لاعبا أو مسؤولا أو حتى بعد تركه المسؤولية.. عندما كان يفوز الزمالك كنا نعيش حالة من المرح والسعادة.. وعندما كان يتلقى هزيمة كنا نعيش حالة من النكد.. كنت أمارس الكرة وقتها مع شقيقى الأكبر وأولاد عمتى وخالاتى.. وفى إحدى المرات توجهت مع شقيقى إلى نادى الجزيرة وشاركت معه فى إحدى المباريات الرمضانية وكانت «أمى» دائما تحفزنى حتى انضممت إلى ناشئى نادى الصيد وكان عمرى وقتها 9 سنوات، ظللت وقتها ملتزما بالتدريبات، وكان أهم يوم بالنسبة لى هو يوم الجمعه لأننى كنت ألعب الكرة مع فريقى وعدد من الفرق الأخرى فى العمر الأكبر منى سنا.. فقد كنت أشارك مع أكثر من فريق.. وأشاهد شقيقى الأكبر خلال تواجده كلاعب فى فريق أكبر منى.. ولم تكن الكرة عائقا لى خلال دراستى، فقد كنت أتدرب يوما واحدا لكننى لم أقصر فى تعليمى وهو ما دفع والداى لتحفيزى على ممارسة الكرة.. حتى تم تصعيدى إلى فريق 13 عاما بنادى الصيد وواجهنا الأهلى فطالبنى مسؤولوه بالانتقال إليه.. وهذا ما سأرويه فى حلقة الغد..

فوالدى لم يعترض على ممارستى للكرة سواء أنا أو شقيقى الأكبر.. ولم يتدخل فى توجيهنا.. كان يتركنا نختار مصيرنا بحرية.. فهو يؤمن أن كرة القدم تعتمد على الموهبة، وإذا كنت لاعبا مميزا سأستمر فى مشوارى وهو ما سأتحدث عنه فى كل الحلقات المقبلة.. وسأروى لكم أيضا كيف تغير اهتمام والدى بى وصار ينصحنى خلال مشوارى مع نادى الزمالك أو المنتخب الوطنى.. لكننى كنت حريصا على ممارسة الكرة فى كل وقت وأى مكان سواء مع من كانوا فى عمرى أو أصغر منى.. وكنت أراوغ المنافسين دائما، وهو ما كان يغضب منى زملائى فى الملعب، وظل هذا الأمر ملازما لى حتى حدثت واقعة فى بطولة أمم أفريقيا 96 التى أقيمت فى جنوب أفريقيا وكانت أحد أسباب شهرتى فى مصر، وتلقيت خلالها عروضا للاحتراف فى أوروبا لكننى سأرويها لكم عندما نصل إلى هذه المرحلة.. مازلنا فى مرحلة الناشئين استمر ارتباطى وعشقى للكرة مستمرا سواء كنت أمارسها أم لا حتى عندما كنت أفرغ من المباريات كنت أشاهد بقية زملائى أو شقيقى سواء كنت فى نادى الصيد أو الجزيرة لكن تركيزى أصبح كبيرا منذ أن انضممت لفرق الناشئين المختلفة بنادى الصيد، وكان يلازمنى عدد من أصدقائى أذكر منهم أحمد عبدالله لاعب الزمالك السابق، الذى ظل رفيقا لى خلال مشوارى الكروى سواء فى الصيد أو الزمالك.

الحلقة الثانية

تحدثت أمس عن التأثير الإيجابى لعائلتى في انطلاق مشوارى الكروى، سواء كانت أمى التي كانت تخشى على والدى عندما كان لاعبا أو مسؤولا في الزمالك، فتعلمت منها عشق الزمالك وأهمية النادى الكبير منذ أن كان عمرى خمس سنوات، ودور شقيقى الأكبر «أشرف» في اصطحابى معه إلى نادى الجزيرة ثم نادى الصيد الذي بدأت به مرحلة الناشئين، فضلاً عن دور والدى «حمادة إمام» من خلال الحرية التي كان يتركها لنا كى نحدد مصيرنا دون تدخل منه، وقلت لكم إننى تدرجت في مراحل الناشئين حتى انضممت إلى فريق تحت 13 عاما بنادى الصيد، ولم تكن كرة القدم تحظى بالاهتمام الكبير داخل النادى الاجتماعى الشهير، وكانت فرق الناشئين تتلقى نتائج ثقيلة من الفرق الكبيرة، وأذكر أن الصيد تلقى هزيمة بنتيجة 0- 7 من الزمالك قبل أن ألتحق بالفريق في أعوام سابقة، وهو أمر كان طبيعياً لفارق الإمكانيات الكبير بين الفريقين في الدعم والاهتمام، المهم أن فريقنا بدأ الموسم برغبة في تحقيق نتائج طيبة، وكان يضم لاعبين مميزين كما ذكرت، لم يكمل مشواره الكروى منهم سوى أحمد عبدالله لاعب الزمالك السابق، وخلال الموسم واجهنا الزمالك وحققنا مفاجأة كبيرة بالفوز عليه بهدف مقابل لا شىء وكنت من اللاعبين البارزين في هذا الموسم، وكنت أحصل على كأس أفضل لاعب في البطولات التي كنا نشارك فيها، وفى إحدى المواجهات الودية أمام النادى الأهلى ظهرت بمستوى مميز وقتها، وكنت أراوغ الفريق بأكمله وقدمنا عرضا طيبا، وعقب المباراة فوجئت بالكابتن إبراهيم عبدالصمد يدخل علينا غرفة خلع الملابس، وكان بصحبة الكابتن مصطفى أبوجبل أحد المدربين الذين تولوا تدريبى في مرحلة الناشئين بنادى الصيد، ودار بينهما حوار قبل أن يدخلا إلى الغرفة علمته فيما بعد كان على النحو التالى:

■ كابتن إبراهيم متحدثاً: «كابتن مصطفى أنا عاوز الولدين اللى ظهرا بشكل مميز في ماتش النهارده».

■ كابتن مصطفى: «مين دول».

■ كابتن إبراهيم: الولد اللى في نص الملعب- وكان يقصد هشام حنفى نجم الأهلى الأسبق- والولد اللى بيرقص كتير- كان يقصدنى-

■ كابتن مصطفى: «معنديش مشكلة في الولد الأول، ويقصد هشام حنفى الذي انتقل بعد ذلك للأهلى.. لكن أنت عارف الثانى اسمه إيه تعالى ما نروح له الغرفة.

ودخلا الثنائى إلى الغرفة وأثنى علىّ الكابتن إبراهيم عبدالصمد وقالى: اسمك إيه يا حبيبى.. قلت له حازم.. فرد كابتن مصطفى أبوجبل وقال لى: لأ يا حازم قوله اسمك بالكامل، فقلت له: حازم حمادة إمام، فابتسم الكابتن إبراهيم عبدالصمد وقالل لى «سلم على بابا يا حبيبى»، وخرج من الغرفة دون أن يتحدث معى في شىء، فهو علم أننى نجل حمادة إمام، وهو ما يعنى أنه من الصعب أن ألعب للأهلى.. فهذه كانت أول مرة فاوضنى فيها الأهلى، وهناك مرة أخرى سأرويها لكم في وقتها.

واستمر تألقى في فرق الناشئين بنادى الصيد حتى اختارنى الكابتن حمادة الشرقاوى، نجم الزمالك الأسبق، إلى منتخب الناشئين، وكنت وقتها في غاية السعادة، وتوجهت معهم إلى معسكر مرسى مطروح.. وهذه كانت المرة الأولى التي أترك فيها أسرتى وكنت متوقعاً أننا سنتوجه إلى فندق خمس نجوم لإقامة المعسكر باعتبار أننى اعتدت الذهاب إلى مثل هذه الفنادق مع والدى ووالدتى في بعض الإجازات.. فقد كنت مرفهاً وأعيش حياة مختلفة تماما «م الآخر خنفس».. وعندما وصلنا إلى المعسكر فوجئت بالصدمة فقد كان المعسكر عبارة عن «خيم» على البحر، وكنا كل ثلاثة لاعبين في غرفة ومشتركين في حمام واحد.. أمور لم أعتد عليها نهائيا.. ولم أرها في حياتى.. لكن في اليوم الأول حدثت واقعة خففت عنى المعاناة نسبياً عندما سلمنى الكابتن كمال حافظ «تى شيرت» منتخب مصر، وهذا اليوم لم أذق طعم النوم من شدة الفرحة.. وكنت حريصاً على الـ«تى شيرت» لدرجة أننى كنت أقوم بتغييره فور انتهاء موعد الغداء أو العشاء خوفاً من يحدث له شىء.. لكن ظلت المعاناة في المعسكر مستمرة بسبب التدريبات البدنية المرهقة التي كنا نخوضها مع المنتخب.. فقد كنا نقوم بالجرى على رمال الشواطئ في مرسى مطروح لزيادة القوة البدنية وكانت هذه الأمور بالنسبة لى صعبة جداً وكنت دائماً أحتل المركز الأخير بين اللاعبين.. وكان يعنفنى الكابتن حمادة الشرقاوى.. وكنت أبكى من قسوة التدريبات والعذاب الذي أتعرض له، وعندما عدت من المعسكر كنت طائراً من الفرحة لأننى انتهيت من المعاناة التي نتعرض لها.. فلم أكن أفهم وقتها أن هذه التدريبات سيكون لها دور في بناء العضلات وستساعدنى في مشوارى الكروى بعد ذلك، وجاء موعد المعسكر الثانى وكانت الأسماء تعلن في الصحف اليومية.. ففوجئت بوالدى يدخل علىّ الغرفة حزينا ويبلغنى أن الكابتن حمادة الشرقاوى لم يقم باختيارى للمعسكر.. وشعرت بمدى الحزن الذي أصاب والدى لعدم اختيارى للمنتخب لكنه لم يظهر ذلك لى.. وعدت إلى نادى الصيد وانتظمت خلالها في التدريبات وحاولت التركيز مع الفريق حتى جاءت واقعتان الأولى عندما فاوضنى الكابتن «زمزم» نجم المقاولون العرب الأسبق من أجل الانضمام إلى صفوف ذئاب الجبل، وتوجهت إلى والدى لإبلاغه بالأمر وسأروى لكم غداً ماذا كان رد فعله، فضلاً عن المفاوضات التي بدأت من أجل انضمامى للزمالك رغم أننى لم أتوقع هذا الأمر نهائيا.

الحلقة الثالثة

نواصل اليوم مرحلة جديدة من المشوار الصعب مع الساحرة المستديرة.. فقد بدأت أدخل في مرحلة لاعب الكرة الذي يهتم به الآخرون.. وأصبحت أشعر بأننى ناشئ سيكون لى مستقبل في كرة القدم من خلال اهتمام المدربين الذين تدربت تحت قيادتهم.. وذكرت لكم أمس أن الأهلى فاوضنى من خلال الكابتن إبراهيم عبدالصمد، وعندما علم أننى نجل حمادة إمام قال لى: «سلم على بابا»، وهو ما يعنى أنه كان من الصعب الانتقال للأهلى مع احترامى لجماهيره الكبيرة وإدارته المحترمة على مر العصور.. لكن هناك عائلات تأصلت في ناديها وقدمت كل ما بوسعها للحفاظ على قيمة النادى الذي تنتمى إليه وهو ما تعلمته من والدى، وهو أن الزمالك ليس مجرد ناد نلعب له ونعشقه فقط.. بل هو كيان كبير لا يقدره إلا من عاش بداخله وتربى بين جدرانه ولمس «نجيلة» ملعب حلمى زامورا خصوصا إذا كان والده وجده وأسرته عاشت فيه وارتبطت بجماهيره.. كنت أبكى وأنا صغير عندما يُهزَم الزمالك.. وكان يوما صعبا إذا خسرنا بطولة سواء على أمى أو والدى وبالطبع كنت أتأثر بهما كما قلت لكم في حلقات سابقة.

وأذكر أننى تلقيت عرضا من نادى المقاولون العرب عن طريق كابتن «زمزم» نجم المقاولون السابق.. فرحت كثيرا.. وأخذت أفكر مع نفسى هل أصبحت لاعبا مميزا إلى هذه الدرجة؟!.. فكان ناشئو المقاولون من أفضل الناشئين في مصر وكون أن يطلبنى أحد نجومه للانتقال إليه من نادى الصيد وكان عمرى وقتها 16 عاما.. وبالصدفة كان والدى جاء ليصطحبنى معه في السيارة أثناء عودتنا إلى المنزل في منطقة المهندسين، وأخذت أفكر هل أبلغه بعرض المقاولون أم لا؟.. ما هو رد فعله؟!.. هل سيوافق؟!.. مع الوضع في الاعتبار أن والدى كان يترك لنا حرية القرار في كل شىء، لكننا اعتدنا أن يكون راضيا عن أي قرار نتخذه.. فقد علمتنى أمى أن والدى يجب أن يكون راضيا ومطمئنا لأى قرار نتخذه أنا وشقيقى.. المهم انتابتنى الشجاعة وقررت أن أفاتحه في عرض المقاولون العرب وأنا معه في السيارة أثناء صعودنا أعلى «كوبرى أكتوبر» ودار هذا الحوار:

حازم: «بابا كابتن زمزم عاوزنى أروح المقاولون العرب».

حمادة إمام: أنت مجنون يابنى.. أنت يا حبيبى لو هتلعب كرة هيكون في الزمالك مش في مكان تانى.

حازم: «زمالك إيه يابابا صعب قوى أن أروح ألعب في الزمالك».

حمادة إمام: «لو إنت كويس هتفرض نفسك على أي حد»، إلى هنا انتهى الحوار مع والدى، وتراجعت عن فكرة عرض المقاولون العرب وأخذت أفكر في كلامه أننى من الممكن أن أنتقل للزمالك رغم صعوبة الأمر خصوصا أن ما لا يعرفه أحد أننى حاولت الانضمام للزمالك أكثر من مرة وكانوا كل مرة يقولون لى «إنت ماتنفعش»، وكان وقتها كابتن بدر حداد أحد مدربى قطاع الناشئين بنادى الزمالك ومن أهم مدربى الناشئين في ذلك الوقت وكانت له إسهامات كبيرة داخل قطاع الناشئين، كان يرغب في ضمى إلى القلعة البيضاء واكتشفت فيما بعد أنه طلب انتقالى من الصيد للزمالك من والدى، لكن والدى لم يهتم كثيرا بالأمر معتقدا أن الكابتن بدر حداد يريد أن يجامله في ابنه، وفى أحد الأيام فوجئت بالكابتن «بدر» يتصل بنا في المنزل وردت عليه والدتى وقال لها: «يا دكتورة أنا عاوز حازم ينضم للزمالك وقلت للكابتن حمادة كذا مرة وهو مش في دماغه»، أمى فرحت كثيرا وأبلغتنى واستفسرت من والدى عن سبب عدم إبلاغنا برغبة كابتن بدر حداد في ضمى إلى الزمالك فأبلغها أنه لا يمانع لكنه يرغب أن ينضم نجله بعيدا عن تدخل منه نهائيا.

فعادت أمى تسأل كابتن بدر حداد حتى تتأكد: «هو حازم لاعب كويس».. قالها «طبعا»، وانتقلت إلى الزمالك بعد إتمام المفاوضات مع نادى الصيد في صفقة ضخمة لم تتعدّ 50 كرة! حصل عليها نادى الصيد مقابل انتقالى وأحمد عبدالله إلى القلعة البيضاء، وحتى أكون صادقا في سرد الأحداث فقد كان دور الكابتن بدر حداد ومنير كمال كبيرا في تهيئتى نفسيا وبدنيا وفنيا في مرحلة الناشئين ولمست منهما عشقهما لوالدى من خلال التركيز معى على النواحى البدنية، وكانا يجبراننى على دخول «صالة الجيم» حتى أقوم بتقوية عضلات بطنى وقدمى.. فقد كانت هذه هي المشكلة التي عانيت منها لفترة كبيرة وسيأتى يوم أتحدث معكم أننى دفعت الجنرال محمود الجوهرى من أجل الاستيقاظ مبكرا الساعة الثامنة صباحا حتى يقوم بتدريبى منفردا.. لكن عموما فقد بدأت رحلتى داخل نادى الزمالك الذي شهد نجومية عائلة «إمام» وكنت أضع ذلك في اعتبارى لأنها مسؤولية كبيرة وتظل دائما في مقارنة مع والدك خصوصا إذا كان نجما لامعا تعشقه الجماهيرلإمكانياته الفنية والسلوكية.. لكننى كنت أركز في الملعب وأحاول دائما أن أكون جديرا بالفانلة التي ارتديتها، وأذكر أننى كنت في غاية السعادة عندما ارتديت فانلة النادى وشاركت في أول مران مع الفريق في الملعب الفرعى بالنادى.. لكن هناك بعض المدربين يتحدثون عن أننى انضممت للزمالك مجاملة لوالدى وكان بعضهم زملاءه في الملعب ومن نجوم الزمالك في الستينيات، وهو ما سأتحدث عنه غدا وعن بداية المرحلة الجديدة التي خضتها في الزمالك واللاعبين الذين تعاملت معهم.

 

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط