تاريخ النشر: 2020-06-07 | 20:24
تاريخ النشر: 2020-06-07 | 20:24
توفى الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلح بعد صراع مع المرض خلال السنوات الذي كان أحد ابرز القادة السياسيين على مستوى الوطن
يعتبر رمضان شلح، أبرز القياديين على المستوى الفلسطيني و الجهاد الإسلامي ، الذي تولى منصب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي منذ عام 1995 عقب استشهاد قائدها فتحي الشقاقي، مشيرًا أنه أحد مؤسسي الحركة الفلسطينية، ومن أبرز السياسيين الفلسطينيين.
ولد شلح في حي الشجاعية بقطاع غزة في الأول من يناير من عام 1958، لأسرة محافظة تضم 11 ولدًا، وتخرج من جامعة الزقازيق بمصر عام 1981، وعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة الإسلامية بغزة، واشتهر في تلك الحقبة بخطبه الجهادية، ما أثار غضب الاحتلال الإسرائيلي، وفرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل بالجامعة.
وأسّس شلح مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم 25/10/1995 ليقع اختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات في عام 1986غادر شلح فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام1990., ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأمريكية, وعمل أستاذا لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا بين 1993 و1995.
يتقن الدكتور اللغتين الإنجليزية والعبرية، وهو أب لأربعة أبناء بنتان وولدان خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، اتهمه الاحتلال الإسرائيلي شلح بالمسؤولية المباشرة عن عدد كبير من عمليات "الجهاد" ضد أهداف إسرائيلية، من خلال إعطائه أوامر مباشرة بتنفيذها، لافتا ان في عام 2017 أدرج مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي"FBI"، شلح على قائمة المطلوبين لديه، إلى جانب مشيرًا: أن السلطات الأمريكية أدرجت شلح على قائمة "الشخصيات الإرهابية" بموجب القانون الأمريكي وصدرت بحقه لائحة تضم 53 تهمة من المحكمة الفيدرالية في المقاطعة الوسطى لولاية فلوريدا عام 2003.