الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من هو اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس؟

من هو اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس؟

تاريخ النشر: 2020-01-03 | 08:21

طهران: ولد قاسم سليماني يوم 11 آذار/ مارس من العام 1957، في بلدة رابور في محافظة كرمان في إيران، لأسرة تعتاش من الفلاحة.

وفي العام 1980، التحق بالحرس الثوري الإيراني ليشارك في الحرب العراقية - الإيرانية، وقاد فيلق "41 ثأر الله"، وهو في العشرينيات من عمره. وجرت لاحقًا ترقيته حتى أصبح واحدًا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود.

وواصل قاسم سليماني تقدمه في الحرس الثوري، إذ تولى في تسعينيات القرن الماضي قيادته للحرس الثوري في محافظة كرمان الحدودية مع أفغانستان، ومكنته تجربته القتالية والعسكرية في وقف تهريب المخدرات من أفغانستان إلى تركيا وأوروبا عبر إيران.

وتولى آخر منصب له في العام 1998، عندما عين قائدا لفيلق القدس في الحرس الثوري خلفا لأحمد وحيدي.

وخلال ثورة الطلاب في عهد الرئيس محمد خاتمي في العام 1999، وقع سليماني مع 23 قائدا في الحرس الثوري على عريضة إنذار لخاتمي، حذروه فيها من أن الحرس الثوري سيقمع الحراك الشعبي إذا لم تقم الحكومة بدورها بالتصدي له. فيما قالت تقارير إعلامية إن القادة في الحرس الثوري حذروا خاتمي من الانقلاب.

واعتبر قاسم سليماني أحد المرشحين البارزين لخلافة يحيى رحيم صفوي في قيادة الحرس الثوري، بعد استقالته في العام 2007.

وتقدّر مصادر استخباراتية أميركية أن سليماني درب المقاتلين العرب في البوسنة بغية إرسالهم عبر الحدود الإيرانية الأفغانية في عامي 1996 و1997، وسط تصاعد التوتر بين إيران وحركة طالبان خلال حكمها لأفغانستان.

وفي 2011 قام مرشد الثورة، علي خامنئي، بترقية سليماني من لواء إلى فريق في الحرس الثوري، ويطلق خامنئي على سليماني لقب "الشهيد الحي".

وتولى سليماني بأمر من المرشد علي خامنئي مسؤولية السياسة الخارجية الإيرانية في عدة دول، منها لبنان والعراق وأفغانستان، التي يجري اختيار الكثير من كوادر سفارات إيران فيها، من بين ضباط الحرس الثوري الإيراني، أي أنه يدير مشروع النفوذ الإيراني في العالم بأسره، وليس في المنطقة العربية وحدها، ويعتبره البعض القائد الفعلي للجناح العسكري لحزب الله اللبناني.

وقد ذكر تقرير مسرب أن سليماني التقى عام 2009 في مكتب الرئيس العراقي السابق، جلال الطالباني، بكل من كريستوفر هيل، والجنرال رايموند أوديرنو، أكبر مسؤوليْن أميركيين في العراق في ذلك الحين، في حين أنهما أنكرا اللقاء.

وفي النصف الثاني من عام 2012، وعندما بدأ يظهر عجز النظام السوري عن التصدي للمعارضة المسلحة، تدخل قاسم سليماني بنفسه في إدارة حزب الله اللبناني ومليشيات عراقية في المعركة في سورية من قاعدة في دمشق. وكانت معركة القصير إحدى أهم المعارك التي أشرف عليها سليماني وتمكن من استردادها من المعارضة في مايو/ أيار 2013.

وفي شهر تشرين الثاني/ أكتوبر، تطرق رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، إلى ادعاءات إيران بأنها تمكنت من إحباط محاولة اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، وقال إن سليماني يدرك جيدا أن اغتياله ليس "أمرا غير ممكن"، وإنه لم يرتكب بالضرورة الخطأ الذي يدخله إلى قائمة المغتالين المحتملين للموساد.

وفي مقابلة مع  صحيفة "مشبحاه" (عائلة) الحريدية، قال كوهين إن سليماني "يدرك أن اغتياله ليس أمر غير ممكن، فنشاطه معروف وملموس في كل مكان، ونحن نعرف ذلك ونحاربه"، مضيفا أن الجهاز الذي أقامه سليماني يشكل "تحديا جديا" بالنسبة لإسرائيل.

وفي مطلع شهر تشين الثاني/ أكتوبر من العام الماضي، أعلن رئيس استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران، حجة الإسلام حسين طائب،  إفشال "مخطط إقليمي" لاغتيال قائد "فيلق القدس"، قاسم سليماني، واعتقال فريق الاغتيال.

وقال طائب إن "محاولة اغتيال سليماني، إلى جانب إثارة حروب طائفية في أيام الفاطمية ومحرم، هو مخطط عبري - عربي أعد له لسنوات لاغتيال سليماني داخل إيران، وتحديدا في محافظة كرمان،، حيث تم إحباطه واعتقال كافة أعضاء فريق الاغتيال".

ووفقا لطائب، فإن "أجهزة استخبارات عربية وعبرية"، أي إسرائيلية، خططت لاغتيال سليماني، وأن فريق الاغتيال "مرتبط ومأجور دخل إلى ايران... وقام بشراء عقار مجاور لحسينية المرحوم والد اللواء سليماني في كرمان، وبعد الاستقرار قام الفريق بإعداد نحو 500 كغم من المتفجرات، لوضعها تحت الحسينية عبر إيجاد ممر تحت المبنى، بغية تفجيره عند تواجد سليماني، الذي دأب الحضور سنويا لحسينية والده في أيام تاسوعاء وعاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين".

واعتبر أن "المخطط الخبيث استهدف إثارة حرب طائفية للإيحاء بأنها تصفية حسابات داخلية، غير أنه تم احباط المؤامرة المعدّة لسنوات، بيقظة أبناء الشعب الإيراني، إذ أبطلت استخبارات الحرس الثوري المخطط قبل تنفيذه".

وتابع طائب أن "استخبارات الحرس الثوري رصدت فريق الاغتيال، الذي يضم 3 أشخاص، حتى قبل استقدامه من إيران إلى بلد مجاور بغية تدريبه، وصرف مبالغ ضخمة لإنجاح عمليته، حيث اعترف أعضاء الفريق بعد الاعتقال، بأنهم كانوا يستهدفون عبر اغتيال سليماني، زعزعة استقرار الوضع الداخلي والرأي العام".

وشبّه المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس العبرية"، عاموس هرئيل، القرار الأمريكي باغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بـ"الرهان على الرصيد الشرق أوسطي كله"، واعتبر أن هذا الاغتيال أصاب نقطة إيرانية حساسة، واصفا سليماني بأنه "الرجل الذي تحتل أهميته الرمزية والفعلية بالنسبة للنظام المرتبة الثانية بعد الزعيم الروحاني، علي خامنئي".

وتوقع هرئيل أن "ردا إيرانيا عنيفا سيأتي، ويمكن أن يستمر فترة طويلة وأن يمتد على جبهات كثيرة. وهذا الاغتيال يقرب الولايات المتحدة وإيران إلى حرب لا تريدها كلتا الدولتين في الحقيقة، وهذا سيكون صداما وجها لوجه وقد يورط إسرائيل أيضا".

ووصف هرئيل سليمان بأنه "إرهابي ويداه ملطختان بدماء كثيرة… والتدخل الإيراني في الحروب في سورية والعراق واليمن، ساهم في موت عشرات آلاف الأشخاص. وكان سليماني رأس الحربة في هذا المجهود. ومكانته كانت أهم من صفة منصبه، وهناك من اعتبره قائدا مستقبليا لإيران. وأجهزة الاستخبارات في الغرب، وكذلك الصحافة العالمية، انشغلت به بشكل مكثف، والمستوى السياسي، في إسرائيل والولايات المتحدة، ’التهموا’ تقارير كتبت حوله".

وأشار هرئيل، إلى أن نقاشات عديدة دارت حول اغتيال سليماني، وتحسبت أجهزة الاستخبارات من نتائج ذلك. وإحدى هذه النقاشات كانت بين الأميركيين والإسرائيليين، عندما اغتالت الأخيرة القائد العسكري لحزب الله، عماد مغنية، وكان سليماني برفقته وحتى أنه أوصله إلى سيارته قبل تفجيرها. واقترحت إسرائيل اغتيال كلاهما معا، إلا أن الولايات المتحدة وضعت "فيتو" على ذلك.

وأضاف هرئيل أن إسرائيل "ساهمت في تصعيد الاحتكاك، من خلال سلسلة هجمات جوية، نُسبت لها، ضد المسلحين الشيعية في الصيف الأخير، وبعضها في غرب العراق وأخرى في شرق سورية. وصعّدت هذه الهجمات التوتر بين الحكومة في بغداد وبين الأميركيين. وإثر ذلك تعالت مبادرة لطرد القوات الأميركية في البرلمان العراقي. وعلى الأرجح أن يبحثوا هذه المبادرة مجددا الآن".

يشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، تحدث الأسبوع الماضي عن ارتفاع احتمالات المواجهة بين إسرائيل وإيران في الشمال، هذا العام، وأن التهديد المتصاعد نابع من أنشطة إيران في العراق".

وتوقع هرئيل أن "الرد الإيراني الأولي قريب، وميدان المعركة المطلوب سيكون في العراق وسيركز على أهداف أميركية بالتأكيد، وقد تتلقى السعودية ضربات أيضا. والسؤال المقلق، بالنسبة لإسرائيل، هو هل ستحاول إيران إدخالها بواسطة عمليات انتقامية… وفي الأيام المقبلة سيتهم الإيرانيون إسرائيل بالضلوع في الاغتيال إذ لا يمر أسبوع دون أن يهدد مسؤول إسرائيلي إيران، أو أن تكشف وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة عن عمليات إسرائيلية سرية ضد المصالح الإيرانية في المنطقة".

ولفت هرئيل إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيتلقى المديح على الاغتيال، "لكن الإدارة الحالية لم تثبت مثابرة وتخطيطا في سياستها الخارجية، والرئيس نفسه تذبذب وتردد أكثر من مرة. وثمة شك فيما إذا كان سيقدم على خطوته الحالية لولا إصرار الإيرانيين على مواصلة تحدي صبر الأميركيين، وبعد ثلاث سنوات في البيت الأبيض، يواجه ترامب أول أزماته الكبرى في مجال السياسة الخارجية ومع كل التقدير للخطوة الهجومية التي نفذها الرئيس ضد أكبر مصدرة للإرهاب في الشرق الأوسط، فإنه بالإمكان القول أنه كنا سنكون هادئين أكثر لو تواجد الآن في الغرفة البيضوية شخص متزن ومجرب أكثر".

لا مصلحة بالحرب

رأى محللون إسرائيليون آخرون، أن إيران ليست معنية بحرب وحسب محلل الشؤون العربية في القناة 12 العبرية، إيهود يعري، فإن “طهران ليست معنية بمواجهة كبيرة ومفتوحة مع القوة العسكرية الأميركية الهائلة، وسيبحث الإيرانيون عن طريق للرد من دون إشعال حريق شامل. ولديهم عدة إمكانيات، وربما بضمنها، تجاه إسرائيل.

وفي هذا السياق، ينبغي الانتباه إلى أن قادة المسلحين الشيعية الموالية لإيران في العراق تتهم إسرائيل بأنها ضالعة بطريقة ما بتصفية سليماني، وتصريحات كهذه استخدمت في الماضي للتمهيد لمحاولة تنفيذ عمل ما".

وأضاف يعري أنه "إلى جانب ذلك، غاية الإيرانيين العليا في المرحلة الحالية هي إضعاف السيطرة الأميركية في العراق، لذلك تم فرض ما يشبه الحصار على السفارة في المنطقة الخضراء في بغداد، وقد يحاولون استهداف قرابة 5000 جندي أمريكي في الدولة وخاصة القاعدة الجوية عين الأسد في محافظة الأنبار، المطل على الطرق إلى سورية".

كذلك أشار المحلل العسكري في موقع "واللا" العبري، أمير بوحبوط، إلى أنه "لا توجد مصلحة للإيرانيين بدخول حرب، إنهم يريدون العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي ولكن ليس بأي شرط. وعمليا، النظام الإيراني موجود في الأسبوع الأخير في حالة تصعيد مع الدولة العظمى رقم واحد في العالم، ورئيسها موجود في معركة انتخابية ساخنة جداً.

أبو مهدي المهندس

أبو مهدي المهندس الذي اغتاله الجيش الأمريكي مع قاسم سليماني فجر الجمعة قرب مطار بغداد، هو جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم، ويسمى في إيران جمال إبراهيمي، وتتهمه واشنطن بالإرهاب.

ولد المهندس في منتصف الخمسينيات في البصرة ودخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة عام 1977، قبل أن يكمل دراسته في العلوم السياسية ويحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرس الدكتوراه في الاختصاص نفسه كما درس مقدمات الحوزة العلمية للمرجع الشيعي محسن الحكيم في البصرة.

انضم جمال إبراهيمي المتزوج من إيرانية إلى حزب الدعوة الإسلامي وهو في الدراسة الثانوية، وبعد أحداث رجب عام 1979 تم اعتقال العديد من الطلبة وأصبح المهندس أحد أهم المطلوبين لمحكمة الثورة وبعد تسلم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979 ومقتل المرجع محمد باقر الصدر اضطر المهندس إلى الخروج من العراق عام 1980.

في عام 1985 أصبح عضوا في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ومارس عملة كسياسي في المجلس وعسكري في فيلق بدر ومن ثم قائدا لفيلق بدر حتى أواخر التسعينيات.

وإبان سقوط حكم صدام حسين بشهر تخلى عن قيادته في بدر وفي المجلس الأعلى وعمل كشخص مستقل محافظا على علاقاته مع الجميع.

في عام 2003 لعب دورا مهما في العملية السياسية، وكانت له عدة أدوار مهمة قادها بنفسه منها تشكيل الائتلاف الوطني الموحد والائتلاف الوطني العراقي ومن ثم التحالف الوطني الشيعي الحاكم حاليا.

ويعد المهندس أحد المطلوبين للسلطات القضائية الكويتية والأمريكية والشرطة الدولية بعد اتهامه بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في ثمانينيات القرن الماضي.

في ذلك الوقت حكم على المهندس ومجموعته بالإعدام غير أنه نجح في الفرار من الكويت باستخدام جواز سفر باكستاني متجها إلى إيران.

 ووجهت له المخابرات الغربية اتهامات بمحاولة اختطاف إحدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية عام 1984، ومحاولة اغتيال أمير الكويت جابر الصباح.

وكان حزب الدعوة قد تبنى تلك التفجيرات حينها، في محاولة لضرب الدعم الكويتي للعراق في حربه مع إيران خلال حرب الثماني سنوات.

بعد تشكل الحشد الشعبي تم اختيار المهندس كنائب لقائد الهيئة ودأب على المشاركة الميدانية في المعارك.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط