الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من هو سارق شعار سيارة (كاديلاك) رابين؟!

من هو سارق شعار سيارة (كاديلاك) رابين؟!

تاريخ النشر: 2022-06-08 | 12:45

لم يجرؤ القضاء الإسرائيلي على اتهامه حتى اليوم بالتحريض على قتل إسحق رابين عام 1995م! هذا المحرض العنصري هو اليوم عضو في حكومة إسرائيل الرابعة والعشرين، وهو أيضا يملك حصانة عضو كنيست منتخبٍ حسب الأصول، وهو المحرض الأول على اغتصاب المسجد الأقصى وهو الذي طالب من على منصة الكنيست يوم 9-5-2022م بطرد عضوي القائمة المشتركة الفلسطينيين، سامي أبو شحادة، والسيدة عايدة توما، قال لهما: اذهبا إلى سوريا ليس لكم مكان بيننا، شتم النائب أحمد الطيبي يوم 1-6-2022م: أنت مخرب حقير!

إنه أشهر تلميذ عنصري في مدرسة أستاذه، سموترتش، هو أحد مؤسسي، حزب (العظمة) اليهودي، وما أدراكم ما معنى العظمة، هي العنصرية بذاتها!

هو تلميذٌ مائير كاهانا مؤسس تنظيم (كاخ) الإرهابي، غيَّر اسم (كاخ) ليصبح (لهبا)!
هذا النائب العنصري المنتخب في الكنيست هو، إيتمار بن غفير، المولود 1976م، المحرض على طرد أهلنا في حي الشيخ جراح في القدس، مُوزع شعار (الموت للعرب) شعار حزب كاهانا!

سمحَ له نتنياهو المشاركة في انتخابات الكنيست بشرط إزالة صورةَ الإرهابي، باروخ غولدشتاين المرفوعة في صالون منزله في مغتصبة، كريات أربع في مدينة الخليل، صورة غولدشتاين سفاح الحرم الإبراهيمي في الخليل الذي قتل 35 مصليا فلسطينيا وجرح عشرات آخرين، عام 1994م، أنزل بن غفير صورة السفاح غولدشتاين فترة قصيرة، ثم أعادها إلى مكانها بعد أن أصبح عضو كنيست، هو من سلالة تعود إلى يهود العراق، وأمه من يهود كردستان!

اتُّهم، إيتمار بن غفير ستين تهمة قضائية في الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط! ولم يُحكم عليه بعدُ في أية قضية من تلك القضايا! حتى حين أشهر مسدسه في وجه عامل فلسطيني لأن العاملَ طالبه بعدم إيقاف سيارته في المكان المحظور، في شهر ديسمبر 2021م!

هو نفسه سرق شعار سيارة (كاديلاك)رابين قبل اغتياله بأيام معدودة، وظهر أمام عدسات الكاميرات في فيلمٍ موثق، وهو يبعث رسالة تهديدية عنصرية إلى، رئيس وزراء إسرائيل، إسحق رابين، لأنه وقَّع اتفاقية أوسلو، قال وهو يرفع شعار الكاديلاك أمام الكاميرا:

" كما وصلنا إلى سيارتك، سنصل إليك شخصيا"!

بعد أيام قليلة أقدم الجندي، يغئال عامير، المغرر به على قتل رابين في الساحة العامة عام 1995م، أدين القاتل، وظلّ المحرض طليقا، رفعتْه عنصريتُه وإرهابُه درجاتٍ ومنزلةً ليصبح بعد سنوات عضو كنيست ورمزا مرموقا، وقائدا لمسيرة الأعلام في القدس!

ذكَّرني العنصري بن غفير، بأكبر حاخامي السفارديم الشرقيين، عوفاديا يوسيف لأن جذور عائلتي الاثنين تعود إلى العراق، ولأن الاثنين من أبرز المحرضين والعنصريين، كنتُ أسائل نفسي دائما: لماذا يكرهُنا كثيرون من اليهود السفارديم الشرقيين ممن عاشوا بيننا زمنا طويلا، ووجدوا في أوطان العرب ملاذا من الهولوكوست؟! فقد ظل السفارديم محتقرين حتى أن سفير إسرائيل في أمريكا ومسؤول الوكالة اليهودية عن الهجرة قال عام 1949م: "خذ عشرة يهود من يهود بلاد العرب، وأعطني يهوديا أمريكيا واحدا بدلا منهم"
 

وقال أحد الحاخامين يصف اليهود السفارديم: لا تُدخل (جَرَبا) إلى إسرائيل"!
غير أن الصحفي الإسرائيلي، كوبي نيف، أجاب على سؤالي في صحيفة هارتس يوم 17-8-2017 قال:  "كان المهاجرون السفارديم في بداية تأسيس إسرائيل محتقرين، فهم مواطنون في الدرجة الثانية يعملون في المهن الصغيرة، لأن مؤسسي إسرائيل هم الصفوة والعلِية من اليهود الغربيين، الإشكنازيم، ولكن، بعد حرب عام 1967م حلَّ العمالُ الفلسطينيون محلَّ السفارديم، شغلوا المهن الصغيرة، فانتعش السفارديم، وأصبحوا مقاولين وأصحاب رؤوس أموال، ولكي يتمسك السفارديم بهذه المنزلة، فإنهم احتقروا الفلسطينيين، فهم اليوم يعارضون المفاوضات مع الفلسطينيين، وهم أيضا يُعارضون حل الدولتين"! انتهى الاقتباس.

لا تنسَوْا، أنَّ ملفات العنصريين من أعضاء الكنيست وكبار الحاخامين، وأساتذة ومحاضرين في الجامعات، والجمعيات اليهودية المتطرفة، حتى الفرق الرياضية، تغصُّ بوثائق محفوظة عن أبشع ألوان العنصريات ضد البشرية جمعاء!  يكفي ما ورد في كتاب، (توراة المَلِك) الذي علق عليه ونشره عددٌ من الحاخامين الحارديم البارزين، هو أسوأ كتب العنصرية في العالم أجمع، لا لأنه كتابٌ فقهي عنصري فقط، ولكن لأنه يُحرض على قتلِ أطفال كل من ليس يهوديا في الحرب، من المولود الجديد إلى الشيخ الكهل، ولا يُستثنى من ذلك الأبرياء غير المحاربين، بل يجب قتلهم أيضا، فهم وفق فصول الكتاب، ووفق قول أكبر حاخام سفاردي، عوفاديا يوسيف المتوفى عام 2013م: "غيرُ اليهودِ هم بهائم خُلقوا في صورةِ الجنس البشري، ليخدموا اليهود (الأفندية) "!

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط