تاريخ النشر: 2015-12-26 | 04:55
تاريخ النشر: 2015-12-26 | 04:55
أمد/ دمشق: أعلن جيش الإسلام، أحد أبرز فصائل المعارضة السورية، يوم الجمعة، تعينه "عصام البويضاني - أبو همام"، خلفاً لقائده "زهران علوش"، الذي قتل اليوم في غارة روسية على ريف دمشق.
وذكرت مصادر محلية في الغوطة الشرقية، أن جيش الإسلام عين البويضاني خلفاً لعلوش، الذي قتل في غارة روسية بمرج السلطان بغوطة دمشق الشرقية.
البويضاني من القياديين البارزين في صفوف "جيش الإسلام"، وشغل منصب قائد "لواء الأنصار" ومن ثم قائد عمليات الجيش في الغوطة الشرقية، وأشرف على إدارة العديد من المعارك، وساهم في وضع استراتيجية دفاعية لحماية الغوطة.
مولود عام 1975 في مدينة دوما وعمل في التجارة وزار بلدانا عدة بسبب عمله التجاري.
وجاء في صفحة "جيش الاسلام" على "تويتر" أنه ابن اسرة عريقة من عائلات الشام، طالب علم جد مجتهد ويحب العمل بصمت. متواضع والابتسامة لا تفارق وجهه. تلقى العلم الشرعي على يد مشايخ دمشق وحاز على شهادة في ادارة الأعمال.
كان أحد مؤسسي "سرية الاسلام"، ثم تقلد منصب قائد "ألوية ريف دمشق" ثم عين قائد عمليات في ريف دمشق فقائدا لـ"ألوية جيش الاسلام" في سوريا ورئيسا لهيئات "جيش الاسلام".
ويقول مقربون منه أنه شديد التواضع، مستمع أكثر من كونه متكلماً. وبحسب مواقع سورية، ورد اسم بويضاني مرتين مطلوبا للاعتقال لدى النظام، الأولى بمذكرة صادرة عام 2014 عن الإدارة العامة للمخابرات، والمذكرة الأخرى صادرة عام 2009 عن شعبة الأمن السياسي.