تاريخ النشر: 2014-06-01 | 00:13
تاريخ النشر: 2014-06-01 | 00:13
أمد/ يعد ناصر جمعة، من القيادات الشابة في حركة فتح، وبرز أسمه خلال انتفاضة الأقصى، وتدرج في المواقع التنظيمية حتى تم ترشيحه ضمن قائمة فتح في الانتخابات التشريعية عام 2006، وفاز بكرسي في البرلمان ممثلا عنها.
لكن المصادر أكدت أن جمعة رجل لا يحب الظهور على وسائل الإعلام وليس له مواقف أو تصريحات سياسية بارزة، وخلال العامين الأخيرين برز اسمه كناشط في مجال العمل الاجتماعي، ويدير حاليا عددا من المراكز المجتمعية والشبابية في مقدمتها مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني في نابلس، وهو مركز حديث ومتطور، ويعمل به عدد كبير من الشباب التابعين لحركة فتح، وينظم دورات في مجالات مختلفة.
وتصنفه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ، أنه من المناصرين والمقربين جداً من النائب محمد دحلان ، وهو بذلك على تضاد مع التيارات الأخرى في محافظة نابلس، لا سيما تيار عضو اللجنة المركزية محمود العالول.
وبسبب هذا التباين تعرض جمعة لعدة اعتداءات، أبرزها حرق سيارته 5-3-2011 خلال وقوفها أمام منزله في منطقة المخفية بنابلس.
لكن الحدث الأبرز الذي تعرض له كان بتاريخ 16-2-2014، حينما أوقف جنود الاحتلال السيارة التي كان يستقلها جمعة على حاجز حوارة جنوبي نابلس، واحتجزته لعدة ساعات، واعتقلت الشخص الذي كان برفقته، وهو جمال النابلسي من أبرز قادة فتح في نابلس وأسير محرر أمضى نحو 10 أعوام في سجون الاحتلال وأفرج عنه قبل أقل من عام.
كما أن إصدار جمعة بيان صحفي -وهي من المرات النادرة التي يصدر بها بيانات صحفية- للتنديد بالاعتداء الذي وقع على سيارة النائب ماجد أبو شمالة في قطاع غزة بإطلاق صلية من الرصاص عليها أثناء توقفها أمام منزله قبل عدة أشهر، عززت من المعلومات عن صلته القوية بدحلان والمحسوبين عليه.
وكان جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أكد وجود قرار صدر من الحركة بفصل كل عنصر له علاقة بالنائب والقيادي المفصول محمد دحلان. موضحا أنه تم تشكيل لجنة داخلية خاصة، "لمناقشة وبحث كل أوضاع الحركة الداخلية بجدية، ووضع حلول عاجلة وعملية لإزالتها، وفصل أي عنصر له علاقة بالنائب محمد دحلان".
وكان الرئيس محمود عباس قد صادق على قرار للجنة المركزية لحركة فتح بفصل خمسة من اعضاء الحركة هم :" ماجد ابو شمالة ورشيد ابو شباك وسفيان ابو زايدة وعبدالحميد المصري كلهم من قطاع غزة ، بالاضافة الى ناصر جمعة ابن مدينة نابلس في الضفة الغربية .