يتذكّرون الأسرى فقط في المناسبات ، مع أن قضيتهم يجب أن تبقى مشتعلة في أقبية المحافل الدولية ، فالمسيرات نراها موسمية والحشد لها قليل .. فالأسرى ينتظرون بكل شوق الإفراج عنهم ، فرطوبة المعتقلات نخرت أجسادهم ..
فمن يتذكّر الأسرى الذين ضحوا من اجل قضيتنا العادلة .. لا شك بأن الأسرى يحزنون ، لأن الوطن ما زال يئن تحت الاحتلال ، وهم ما زالوا يتألمون من عدم اكتراث المجتمع الدولي لهم ، وحين ننظر في عيونهم نحزن عليهم ونتألم ، ولكننا مهما عملنا لهم فنحن مقصرون تجاههم .. فقضية الأسرى من أهم القضايا التي علينا الاهتمام بها .. فالأسرى يموتون في المعتقلات ونحن نتكرهم فقط في مناسبات قليلة ..
فيوم الأسير هو يوم الوقوف بجانب أسرانا .. ففي هذا اليوم سنتذكّر تضحياتهم .. فالأسرى لهم كل الوفاء منا .. نقول لهم نأمل لكم الفرج القريب ، لكي تعانقوا أرضكم وأهاليكم ..
إن يوم الأسير يمر كل عام ، ونحن في ألمٍ شديد ، لأن الأسرى ما زالوا خلف القضبان يعانون .. ففي يوم الأسير ينبض الحلم ، الذي يتوق فيه الأهالي لرؤية أبنائهم بعد معاناتهم لسنوات في غياهب السجون ..