تاريخ النشر: 2016-04-15 | 10:53
تاريخ النشر: 2016-04-15 | 10:53
بعد يومين ستحل مناسبة يوم الأسير الفلسطيني وإحياؤها سيقتصر على أهالي الأسرى، الذين سيشاركون بفعالية، فهم فقط من يتذكّرون أسراهم خلف القضبان، كما أن هناك الكثير من الأسرى المحررين بالتأكيد سيتضامنون مع أهالي الأسرى وسيسيرون في مسيرات يوم الأسير، وسيتذكّرون أصدقاءهم الأسرى، مع أنهم دائما في بالهم، ومعظم الناس ستكون تلك المناسبة بالنسبة لهم حدثا عاديا، وأغلبية الموظفين سيذهبون إلى بيوتهم، ولكن القليل منهم سيشارك في تلك الفعاليات..
ففي كل عام نرى ضعف حجم المشاركة فيها، وهذا شيء محزن، فعلى الأقل في يوم الأسير أن يتضامن الناس مع أسرى قضوا سنينا وضحوا من أجل الوطن.. فالوقفة معهم في يومهم بالتأكيد ستفرّحهم..
لا شكّ بأن للوضع السياسي له تأثير كبير على المواطنين في ظلّ الانتهاكات المتواصلة من قبل الاحتلال ضد شعبنا، من تضييق واعتقالات ومصادرات، وهذا يزيد من الإحباط لدى المواطن الذي يزداد يوما بعد يوم، وفي ظل حالة الانقسام المتواصلة بين شطري الوطن يؤدي في النهاية إلى تراجع الناس عن المشاركة والعزوف عن أي تضامن..
فالأسرى هم عنوان القضية، وهم على سُلّم أولوياتنا في التفاوض، رغم أن الاحتلال يماطل دائما في قضية الأسرى.. فمناسبة يوم الأسير هي مناسبة لنتذكّر فيها أسرانا، الذين ما زالوا يعانون في سجون الاحتلال، ولهذا وقفتنا معهم هي أقل شيء ممكن أن نقدمه لهم..