أمد/ غزة:أكد الأسير المريض المصاب بسرطان في الغدة الدرقية يسري عطية محمد المصري (31 عاما) في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس اليوم، أنه سيتم النظر في طلب الإفراج المبكر المقدم من محاميه يوم الاثنين القادم الموافق 17/02/2014م.
وحذر الأسير المريض المصري في الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس من أن إدارة مصلحة السجون قد أعدت تقريراً منقوصاً عن تفاصيل خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني، وأنه تم معالجته بشكل تام، لكن الواقع غير ذلك إذ أنه يعاني حتى هذه اللحظة وعلى مدار الساعة من ذات الأعراض التي سبقت العملية.
وأشار الأسير المريض المصري إلى أن معاناته مع المرض تتفاقم مع آلام شديدة خاصة في أوقات الليل، وتشمل كافة عظام الجسم والمفاصل بما فيها القفص الصدري والعمود الفقري والجمجمة ومناطق الغدد اللمفاوية في كل الجسم، مضيفا أنه بعد إجراء العملية الجراحية له لم يعطي أنواع معينة من العلاج بالرغم من أن الأطباء قرروا صرفها له.
وأضاف الأسير المصري أنه وإخوانه الأسرى في قسم (11) بسجن ايشل يتعرضون لمضايقات شديد من قبل إدارة مصلحة السجون العنصرية التي جعلتهم يعيشون في أجواء جحيم لا تطاق، مشيراً إلى أنه أصبح يفكر بخوض إضراب مفتوح عن الطعام حتى الاستجابة بمطالبه العادلة.
وطالب المصري مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى ومنظمة الصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة والمؤسسات الرسمية الفلسطينية بضرورة التدخل الفوري من أجل دعم حقه في الحرية والعلاج.
أكد الأسير المريض إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر (31 عامًا)، أن وضعه الصحي بدأ يتدهور ويسير نحو المجهول، جاء ذلك في رسالة وصلت مهجة القدس اليوم.
وأضاف الأسير المريض أبو ناصر أن الآلام الحادة مازالت مستمرة في مكان إجراء العملية الأخيرة في البطن، كذلك يعاني من صداع مزمن في الرأس، مشيراً إلى أنه في الفترة الأخيرة بدأ يعاني من أوجاع وآلام حادة في منطقة الصدر تتسبب له في ضيق تنفس بشكل متواصل.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أكد الأسير المريض أبو ناصر أنه نتيجة لتلك الآلام المستمرة في الرأس والبطن والصدر، أدت لتفاقم وضعه الصحي حيث أصبح مصاب بوهن عام بالجسم مصحوب بشحوب بالوجه واصفرار شديد بالعينين والوجه.
وأشار الأسير أبو ناصر إلى أن إدارة مصلحة السجون مازالت تتعاطى بلامبالاة غير منقطعة مع حالات التدهور الصحي في معتقل ايشل، مضيفاً أن سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى في كل السجون الصهيونية مازالت مستمرة بحق الأسرى المرضى.
يشار إلى أن الأسير إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر من سكان دير البلح بقطاع غزة ومن مواليد 07/08/1983 وهو أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 15/05/2003 وحكم عليه بالسجن لمدة (18 عاماً) وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
بدورها تؤكد مؤسسة مهجة القدس على ضرورة وقوف المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة عند مسئولياتها القانونية والأخلاقية تجاه قضية الإهمال الطبي المتعمد وسياسة الموت البطيء التي يتعرض لها الأسرى المرضى من قبل مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني وبغطاء من الحكومة الصهيونية. كما تطالب بتشكيل لجنة أطباء مختصين بمتابعة الأسرى المرضى بشكل عام في سجون الاحتلال وتقديم العلاج اللازم والمناسب لهم حتى لا تتدهور صحتهم للأسوأ. كما وتطالب المؤسسة كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية بالعمل على إنهاء معاناة أسرانا المرضى في سجون الاحتلال والإفراج الفوري عنهم وكذلك من خلال ضمان حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والأعراف الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف.