تاريخ النشر: 2020-07-21 | 21:00
تاريخ النشر: 2020-07-21 | 21:00
القاهرة - أحمد محمد: تتجه الانظار السياسية سواء الفلسطينية أو العربية عمومًا إلى قطاع غزة، مع الإعلان عن إقامة مهرجان وطني ضد الضم في قطاع غزة، والذي سيشهد مشاركة حركتي فتح وحماس، وهو التجمع الذي فلسطينيين أن يمثل بداية لإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
ويأتي الاجتماع في ضوء اللقاءات المتواصلة بين قيادات حركتي فتح وحماس، وكان أخرها صباح يوم الثلاثاء، بين خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس من جهة، وأحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من جهة أخرى.
وتشير دورية "ميدل إيست مونيتور" البريطانية، إلى أهمية رسائل التواصل والاجتماعات المشتركة بين فتح وحماس، وهو ما يأتي من أجل وضع حد للأزمات السياسية المتواصلة بين الطرفين، غير أن بعض التقارير الأخرى أشارت إلى تخوف قيادات من حركة فتح إلى استغلال المهرجان والعرض المشترك للقيام باستعراضات عسكرية، الأمر الذي سيضع حركة فتح في أزمة خاصة وإنها تنتقد بصورة دورية على لسان قاداتها ما تصفه بالفلتان الأمني لحماس في غزة.
ونبهت الدورية، إلى أن اللواء جبريل الرجوب هو المسؤول عن التنسيق مع حماس بشأن المهرجان، غير أنه يواجه الكثير من الصعوبات في التنسيق بين الجانبين بسبب الاتهامات المتبادلة والتوترات بين حركتي فتح وحماس.
من جهتها، أعربت مصادر سياسية عن دعمها لهذه الخطوة، وأشارت مصادر مسؤولة في المجلس الوطني الفلسطيني، في تصريحات إعلامية بأن التجمع الجماهيري يمثل رسالة قوية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي تفيد بوقوف الشعب والقيادة الفلسطينية وكافة القوى والفصائل الوطنية صفًا واحدًا في مواجهة سرقة الاحتلال للأرض الفلسطينية.
ونوهت المصادر ذاتها، إلى أن “الحضور الدولي القوي في التجمع يعكس أيضًا رسالة دولية واضحة لرفض مخطط الضم الإسرائيلي، لما يشكل مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولأنه يسهم في تقويض أي فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل ويمنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس”.
غير أن بعض التقارير نُسبت إلى مسؤولين رفيعي المستوى في رام الله، وجود شعور بالحذر والترقب من المهرجان.
وأشارت هذه المصادر أن بعض المصادر المسؤولة غاضبة من هذه الخطوة خاصة، مع وصول تقارير دقيقة تكشف للرئيس محمود عباس، أن حماس يمكن أن تستغل المهرجان من أجل القيام بمهرجان عسكري استعراضي لها.
وأوضحت هذه المصادر، أن الرئيس محمود عباس هدد "بأن فتح يمكنها أن ترفض تنظيم المهرجان ولا تعترف به إن حاولت حركة حماس تحويله إلى مهرجان استعراضي لها وحدها"، وهو ما سيمثل إهانة لحركة فتح.
وأوضحت المصادر المسؤولة، أن أبرز القضايا المعقدة الآن بين الجانبين فتح وحماس، هي الاستعراض العسكري الذي تسعى حركة حماس القيام به، فضلًا عن إمكانية مشاركة متحدثين سياسيين أخرين تابعين لحركة حماس في هذه الفعالية.
وقالت المصادر، أن الرئيس عباس يرغب في أن يكون وحده هو المتحدث نيابة عن الشعب الفلسطيني، خاصة وأنه الرئيس الشرعي المعترف به والمسؤول الوحيد أمام الأجيال الفلسطينية.
وباتت تداعيات المهرجان محل اهتمام الكثير من الدوائر السياسية، وهو الاهتمام الذي بات واضحًا الان في جملة التفاعلات السياسية بالشارع الفلسطيني.