تاريخ النشر: 2017-04-04 | 12:42
تاريخ النشر: 2017-04-04 | 12:42
أمد / غزة: احتفى المهرجان الثقافي السنوي الذى تنظمه المراكز التربوية بجمعية الثقافة والفكر الحر، بالكاتب والروائي غسان كنفاني ،والاديب والشاعر جبرا ابراهيم جبرا ، والاديب محمود شقير ، بفرد مساحات كاملة عن إسهاماتهم الادبية والإنسانية والنضالية ضمن فعاليات المهرجان .
وقالت مدير مركز بناة الغد امال خضير بهذا الصدد " نجتهد كل عام خلال المهرجان الثقافي السنوي ان نقدم وجبة معرفية للفئة المستهدفة بطرق مبتكرة تشجعهم وتحببهم على البحث والقراءة "، مضيفة ، اختارنا هذا العام ان يكون محور مهرجاننا شخصية الكاتب غسان كنفاني لتعريف الفئات بتجربته الغنية وبأدبه المقاوم ، مؤكدة ان أهمية الكتابات الروائية والقصصية لغسان كنفاني تنبع من كونها تصور الكارثة والمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني ، وتنقل حياة التشرد والمعاناة والوجع الفلسطيني إلى حيز الرواية الفنية.
اما نادى الشروق والامل الذى استوحى تصميم ديكور مهرجانه من جدار الفصل العنصري كدلالة على اهمية الثقافة بكسر كل الحواجز التي صنعها الاحتلال وتعزيز انتمائه لأرضه وهويته ، اختار الشاعر محمود شقير الشخصية المحورية لتعريف فئاته من الاطفال بسيرته واسهاماته الادبية ة بداية عبر استضافته على السكايب مرورا بمحاكاة حياته عبر مجموعة انشطة مسرحية وفنية وثقافية ، وختاما برواية قصصه وتجسيدها عبر انشطة مسرحية وثقافية .
وعبر مدير نادى الشروق والامل خليل فارس، عن اهميه تعريف الاطفال بشعرائهم وأدباءهم ومدنهم وتاريخهم بشكل محبب يرسخ الموروث الثقافي والإنساني في عقولهم ووجدانهم، مع اهمية ربطها بالحاضر ليتناقلوها جيلا بعد اخر، مؤكدا، ان المهرجان يشكل لبنة لربط الطفل الفلسطيني بهويته الثقافية.
فيما كانت لشخصية الشاعر والكاتب جبرا ابراهيم جبر الشخصية المحورية لفعاليات مركز نوار التربوي رونق وبريقا مميزا عبر محاكاة جسدت حياته منذ النشأة حتى الوفاة ، فجسدوا معه تاريخ مدينة بيت لحم الذى ولد وترعرع فيها عبر بانوراما دمجت بين الصور والمسرح والفن التشكيلي ، بجانب العديد من النشاطات الثقافية الشيقة والتي هدفت بالأساس لتشجيع الاطفال على القراءة وتحبيبهم بالكتاب وبالأدب .
وقالت نجوى الفرا مدير مركز نوار التربوي " اننا لا نعرض فقط سيرة وحياة الادباء والشعراء بل ايضا نؤرخ للفترة الزمنية التي عاشوها ونستقرأ بعض من جوانب حياة الاباء والاجداد الاجتماعية والاقتصادية والنضالية ضد الاحتلال ، نعرف خلالها الاطفال بتلك الفترة من خلال المحاكاة والمعايشة ونزودهم ببعض الكتب للبحث عن المعلومات التي نقدمها لهم في العروض الحية.
هذا ويهدف المهرجان، إلى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع، ويسلط الضوء كل عام على جانب مهم من تاريخنا وتراثنا الفلسطيني والعربي والإسلامي، إضافة إلى ضمه لمعارف أخرى، تقدم المعلومات للزوار.