الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مهنة المتاعب لكن فلسطين هي الاساس

مهنة المتاعب لكن فلسطين هي الاساس

تاريخ النشر: 2017-05-12 | 18:03

عندما اردت ان اكون في موقع اعلامي اعلم ان الاعلام مهنة المتاعب ، ونحن اليوم نواكب التطور الحاصل في السلطة الرابعة، بحيث لا يمكن أن تكتب أو تغطي بشكل كامل وخاصة اخبار فلسطين، او ما يجري في المنطقة او على المستوى الدولي ، حيث تعج هذه القضايا بملفات ثقيلة رغم ما يتعرض له الصحفيون ووسائل الاعلام إلى التهديد المعنوي ، ولكن نحن ما زلنا نؤمن  بحرية الرأي، والتعبير وإبقاء الصوت من اجل ان تبقى فلسطين هي القضية المركزية .

واليوم القضية التي تشعل الرأي هي قضية الاسرى في سجون الاحتلال وايضا انتفاضة القدس المستمرة ، ولكن ما نراه  نقول يجب العمل على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ومواقع التواصل الاجتماعي ان تضع كل إمكانياتها بدعم قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال الصهيوني ، ضمن استراتيجية إعلامية ممنهجة ومتكاملة وشاملة تقوم على خطة مدروسة تهدف إلى ابراز قضية الأسرى وانتفاضة القدس وفضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق الاسرى والاعدامات التي تجري بحق شابات وشباب فلسطين ابطال انتفاضة القدس ، هذه الجرائم والانتهاكات التي تخالف المواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة .

لذا بات من الضروري إعادة النظر فيما يقدم اعلاميا لخدمة هذه القضية ،وسيكون لوسائل الاعلام دور رئيسي في دعم قضية الأسرى من خلال توحيد الجهود وتطوير الآداء الاعلامى وتخصيص مساحات أكبر لها فى كل الوسائل الاعلامية الممكنة .

من هذا المنطلق نؤكد على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لبناء إستراتيجية إعلامية بالتعاون مع الأصدقاء ومحبى السلام والأحرار والشرفاء من العالم ، ورفدها بالخطط التنفيذية ، والسخاء في توفير الإمكانيات المادية كشرط للنجاح والاستمرار ، فمعركة الاعلام لا تقل أهمية عن المعارك الأخرى .

 ان تدويل قضية الأسرى يحتاج إلى جهود جماعية " فلسطينية وعربية وجاليات فى دول غربية وأجنبية ، وهذا الأمر يحتاج لعقد المزيد من المؤتمرات الخاصة بالأسرى فى عواصم عربية وغربية وفى دول متنفذة بالقرار للتعريف بهذه القضية ، فمن خلال هذا الجهد يتم تشكيل رأي عام ضاغط يساهم في الضغط على المؤسسات الدولية المعنية بهدف التخفيف عن الأسرى والعمل الجدي على إطلاق سراحهم

من هنا لا يمكن النظر الى معركة الحركة الاسيرة على اعتبار أنها إضراب عن الطعام فحسب، بل هي معركة نضالية ومسيرة كفاح للشعب الفلسطيني، وتعتبر معركة الحرية والكرامة خطوة متقدمة في النضال ضد الاحتلال، مرحلة تؤسس لما بعدها من أشكال المقاومة.

في ظل هذه الظروف نرى ان معركة الحرية والكرامة لم تأت دون سابق انذار فقد تصاعد الارهاب ووسائل القمع غير الانسانية من قبل حكومة الاحتلال، بهدف كسر شوكة صمود هؤلاء المناضلين بعد أن صمدوا في معارك اخرى من الاعتقال والتعذيب والتحقيق الذي لم تشهد له البشرية الا في أقبية وزنازين الفاشية والنازية.

لقد نجح الأسرى الفلسطينيون خلال عقود من النضال، في تحويل سجون الاحتلال إلى مدارس للمقاومة والصمود، ولعل الانتصارات التي حققها الأسرى الفلسطينيون على مدار عشرات السنوات، تشكل نبراسا لكل المناضلين من أجل الحرية في العالم.

وقد استفادت حكومات الاحتلال المتعاقبة من تواطؤ الماكينة الإعلامية الغربية الواقعة تحت تأثير اللوبيات الموالية لها في السراء والضراء، فأسدلت جدار صمتها على نضال الأسرى ما استطاعت، وتشويه صورتهم باعتبارهم إرهابيين أو متطرفين،ورغم اعتقالها لنواب وأكاديميين وحقوقيين، ونساء وشيوخ وأطفال، لذا ترى في معركة الحرية والكرامة نبراسا مضيئا في عتمة الليل ، رغم ان هذه المعركة اتت في ظروف غاية الصعوبة والتعقيد على جميع الصعد ، وخاصة على المستوى الفلسطيني فإن الحالة مؤلمة للغاية نتيجة الانقسام الكارثي وما نجم عنه من انعكاسات سلبية على مسار النضال الوطني الفلسطيني، واكثر من ذلك نجد أن الاوضاع العربية التي تمر بمرحلة صعبة تنعكس سلباً على مسار القضية الفلسطينية حيث لم تعد تحتل هذه القضية مكانتها كقضية مركزية  وقضية للشعوب العربية، وتراجع اهتمام النظام الرسمي العربي بالقضية الفلسطينية، بل ان اختلالاً كبيراً قد حدث في التوازن العربي، ليس في صالح القضية الفسلطينية، وقد انتقل اغلب النظام الرسمي العربي من خندق تبني القضية الى خندق المشاركة في الحلف الامريكي الصهيوني، بل حتى وصل الى حد التآمر عليها، وإنه لمن المؤسف أن نجد هرولة العديد من الدول العربية نحو التطبيع مع كيان العدو بدون ثمن.

وامام كل هذه المعطيات تخوض الحركة الاسيرة المناضلة معركتها في زنازين الكيان المحتل ، من خلال وحدة متكاملة تشكل نموذجاً نضالياً يؤكد صلابة الصمود والارادة والتحدي، ولتقول العالم الصامت بان كل اجراءات الاحتلال  وأساليبه لن تثني عزيمة وإرادة شعب فلسطين ونضاله حتى ينال العودة والحرية والاستقلال .

ختاما : لا بد من القول ، ان على احرار العالم  والمؤسسات الدولية والإنسانية أن تأخذ دورها في لجم سياسة الأبارتايد الصهيوني على اعتباره أخر استعمار في العالم، فوحدة الجماهير الفلسطينية ومعها القوى العربية وشعوبها والقوى التقدمية العالمية تلتقي مع كلمة الاسرى خلف القضبان، وتتوحد في كل الجهود وعلى كل المستويات، وهذا يستدعي من الجميع فصائل وقوى ان ترفع صوتها الى جانب الاسرى بانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية اولاً وقبل كل شيء، إنها رسالة وحدة وطنية عملية، لوقف المناكفات والعمل بنية وطنية صادقة لانجاز الوحدة.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط