
امد/ القدس المحتلة: اندلعت مواجهات عنيفة الليلة الماضية بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان المقدسيين، خلال تشييع جثمان الشهيد إبراهيم عكاري بالقدس المحتلة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت مقبرة باب الأسباط بالقدس وبدأت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والفلفل باتجاه عشرات الشبان الذين تواجدوا داخلها للمشاركة بتشييع الشهيد.
وأشار الشهود العيان إلى أن أربعة شبان تم رش وجوههم بالفلل بشكل مباشر، كما اعتدى جنود الاحتلال على عدد آخر بالضرب المبرح قبل طردهم وإخلاء المقبرة قبيل وصول جثمان الشهيد، إضافة لاعتقال شابين على الأقل.
وردد المشيعون الهتافات الوطنية مثل "يا ام الشهيد وزعردي.. كل الشباب اولادك"، و"باب الأقصى من حديد ما بيفتحه إلا الشهيد"، ويا شهيد ارتاح ارتاح واحنا نواصل الكفاح".
وكانت قوات الاحتلال قد اشترطت تشييع الشهيد في ساعة متأخرة من الليلة وبحضور 35 شخصا من عائلته فقط.
وكان محامي الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان محمد محمود ذكر في بيان له، أن مخابرات الاحتلال كانت قد رفضت تسليم جثمان الشهيد لعائلته وطالبت بدفنه في بلدة عناتا.
وأشار إلى أنه تقدم بطلب خطي للقاضي طلب فيه تسليم جثمان الشهيد اليوم ودفنه في مقبرة باب الأسباط بناءً على طلب عائلته التي رفضت دفنه في عناتا.