أمد / غزة : انتفضت مدن الضفة الغربية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، نصرة للمسجد الأقصى، بالتزامن مع إصابة شاب مقدسي بحروق جراء اعتداء مستوطن عليه برشه بغاز الفلفل السام عند باب القطانين في القدس القديمة.
وقالت مصادر اعلامية إن الشاب أصيب بحروق جراء اعتداء مستوطن برشه بغاز الفلفل السام صوب عينيه ما استدعى نقله لتلقي العلاج.
وأكدت مصادر اعلامية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 3 مرابطات من البلدة القديمة في القدس المحتلة هن: سينا شيخة، وعايدة الصيداوي، ونجود مطير، خلال عمليات مطاردة النساء الممنوعات من دخول الاقصى واجبارهن على اخلاء باب السلسلة الى باب القطانين ومن ثم الى باب العامود.
وقالت مصادر من دائرة الاوقاف الاسلامية إن": 141 مستوطنا متطرفا اقتحموا باحات المسجد الاقصى ضمن الفترة الاولى من برنامج 'السياحة' الذي يقتحم من خلاله المتطرفون الاقصى بحماية وحراسة قوات الاحتلال تزامنا مع عيد "العرش" او المظلة التلمودي الذي بدء البارحة ويستمر أسبوعا".
وفي ذات السياق أصيب عدد من المواطنين بالاختناق في مواجهات عنيفة اندلعت محافظتي رام الله والخليل في الضفة الغربية المحتلة، عقب مسيرات خرجت نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
وأفاد شهود عيان بأن مواجهات إندلعت مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينة رام الله، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات كبيرة في المكان.
وأشار الشهود إلى أن المواجهات اندلعت عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة خرجت من رام الله نصرة للمسجد الأقصى. وفي محافظة الخليل، خرجت مسيرات واندلاع مواجهات في منطقتي باب الزاوية وجسر حلحول.
وعم الاضراب التجاري، محافظة الخليل، تلبية لدعوة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم الخليل. وشمل الإضراب الجزئي معظم قرى وبلدات الخليل، تضامنا مع المسجد "الأقصى"، ورفضا للإجراءات الاحتلالية، التي تستهدف تقسيمه زمانيا ومكانيا.
وفي مدينة نابلس عم الاضراب التجاري والمؤسساتي؛ وذلك تضامنا مع الاسرى ونصرة للمسجد الاقصى، وشارك المئات في مسيرة دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي من دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، منددين بالانتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الاقصى، والهجمة الشرسة ضد الاسرى خاصة المضربين عن الطعام.
وقال عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، محمد دويكات، ان الآلاف خرجوا في كافة محافظات الوطن لإعلاء الصوت ضد التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى، وانتصارا لعذابات الاسرى الذين يخضون الاضراب عن الطعام.
واكد ان سواعد الفلسطينيين ستبقى مرتفعة ضد الاحتلال وممارسات مستوطنيه، مشددا على اهمية الوحدة في مواجهة المحتل.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في الاقصى وما يتعرض له الاسرى في سجون الاحتلال، داعيا الرئيس محمود عباس ان يضع قضية الاقصى والاسرى على سلم اولوياته في خطابه المنتظر في الامم المتحدة.