تاريخ النشر: 2015-03-17 | 18:25
تاريخ النشر: 2015-03-17 | 18:25
أمد/ غزة – خاص : رفض التفضيل بين رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي ، بنيامين نتنياهو و المرشح "العمالي" هرتسوغ ، لأنهما في ميزانه ، عدواً واحداً ، ولا يختلفان في عداواتهما للشعب الفلسطيني ، ولكنه مارس على نفسه إحتمالية أن يكون هرتسوغ المرشح المنافس لقائد العدوان الأخير على قطاع غزة ، نتنياهو والذي قادها بكل وحشية ، وقسوة وإجرام ، تمنى أن يكون المرشح العمالي هو الفائز بإنتخابات الكنيست الاسرائيلية في هذا العام.
المرشد الاجتماعي في مدرسة تابعة لوكالة الغوث بقطاع غزة ، راجي ابومراد ، يفضل هرتسوغ على نتنياهو ، لمعرفة الوجه القبيح للأخير ، ولأنه صاحب فكرة ضرب الأبراج السكنية العالية في قطاع غزة ، وتدمير المنازل على رؤوس سكانها ، وأنه صاحب القبضة الوحشية في حصار قطاع غزة ، والمستقوي على الشعب الفلسطيني ، بحجز أموال الضرائب ، وشل حركته في التنقل بين مدن الضفة ، وبين الضفة وقطاع غزة ، ولو أنه لا يثق كثيراً بهرتسوغ ، ابن العائلة المتطرفة ، والعنصرية ، والتي كان لها باع طويل في عذابات الشعب الفلسطيني .
هداية الأسطل ، زوجة نائب نقيب الصحفيين في قطاع غزة ، ترى أن نتنياهو استنفذ جميع فرصه بالبقاء السياسي في المشهد الاسرائيلي ، لأنه فشل في توفير الأمن للداخل الاسرائيلي ، كما كان فشله واضحاً في دفع عملية السلام الى النور ، وتملصه من مستحقات التفاوض ، خاصة إفشالة الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين ، بعد تعهده بالافراج عنها لوزير الخارجية الامريكي جون كيري ، وهو رئيس الحكومة الاسرائيلي الذي أوصل المفاوضات الى طريق مسدود ، وشنه عدواناً وحشياً على قطاع غزة ، لم يرحم فيها الأطفال والنساء والشيوخ الكبار .
رغم أن الأسطل لا تفرق بين روؤساء الأحزاب الاسرائيلية من اليهود وتعتبرهم كلهم وجوه لعملة واحدة ، إلا أنها ترى في الانتخابات الاسرائيلية ، فرصة مناسبة لمعاقبة نتنياهو ، وطرده من حكومة الإحتلال.
وكان من الملاحظ قلة إهتمام سكان قطاع غزة ، من الانتخابات عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، والسبب وراء ذلك ، انقطاع الكهرباء على مدار ساعات طويلة .
من جهته ولزيادة فرص نجاحه في الانتخابات ، تعهد نتنياهو في حال فوزه أن يضم المتطرفين دينياً والعنصريين في اسرائيل الى حكومته ، وقال :" انه سيضم احزاب اليهود المتشددين دينيا الى حكومته اذا كلف بتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات".
وتعهد نتانياهو مجددا في سياق مقابلات مع بعض وسائل الاعلام المحسوبة على التيار الديني المتشدد بالغاء البند في قانون التجنيد الجديد الخاص بفرض عقوبات جنائية على المخالفين.
وفي صفحته على موقع فييسبوك ظهر الثلاثاء قال نتنياهو ان حكم اليمين يتعرض للخطر مضيفا ان المقترعين العرب يتوجهون باعداد كبيرة الى صناديق الاقتراع بحيث تقوم الجمعيات اليسارية بنقلهم بواسطة حافلات .
وتعتقد ريم حنونة وهي من اسرة تسكن منذ بعد العدوان الأخير في كرفان ، لنسف منزلها وتدميره بالكامل ، وهي لا تعرف الكثير عن منافس نتنياهو ، إلا أنها تتمنى أن يعاقب الأخير بطرده من الحكومة ، وتطالب السلطة الفلسطينية ، في حال فشله بالانتخابات ، ملاحقته قضائياً عبر الجنايات الدولية ، على ما اقترفه في عدوانه الأخير على قطاع غزة .