أمد/ غزة : طالب مجموعة من الحجاج التي توجد أسمائهم ضمن الــ 100 الأولى من أصحاب القرعة، والتي لم يصلها الدور في عام 1436ه، طالبوا السيد الرئيس محمود عباس، وإلى سيادة رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. احمد بحر، بتشكيل لجنة تحقيق للجنة المشتركة التي اعتبروها أنها "منعتهم من تحقيق حلمهم في أداء مناسك الحج هذا العام، واستبدلوهم بزوجاتهم وأقارب لهم".
وقالت تلك المجموعة "عندما سمعنا أن بعض الجوازات لم يفيّز لها "تأشيرة دخول للسعودية لأداء مناسك الحج"، إعتقدنا أن يكون لنا نصيب في تحقيق أمنيتنا وحلم حياتنا في الحج إلى بيت الله الحرام هذا العام...!! ولكن ما الذي حدث في الحج يا سيادة الرئيس ويا سيادة رئيس المجلس التشريعي بالإنابة...؟؟".
وأضافوا في رسالتهم "ما حصل أيها السادة لا يتخيله عقل بشري، ولا يصدر عن إناسٍ يفترض أنهم يتمتعون ولو بجزءٍ يسير من النزاهة والأمانة والأخلاق.. إن السادة في وزارة الأوقاف قاموا بإرسال حوالي 130 جواز سفر فوق المسموح به للتفييز كجوازات إحتياطية.. لكن للأسف، فهذه الجوازات لم تشمل إلا 20 جواز سفر من الذين وقعت عليهم القرعة. أما باقي الجوازات والتي تزيد عن 100 جواز، قُسمت بين مسؤولي اللجنة المشتركة في غزة ورام الله. وكانت بالطبع من نصيب كبار الموظفين وزوجاتهم وأقربائهم".
وطالبوا الرئيس محمود عباس أن يصدر أوامره لوزير الأوقاف، لــ "توضيح ما حصل من تلاعب في مشاعر الراغبين بأداء مناسك الحج، وأن يبين للشعب الفلسطيني المكلوم ما حدث من تجاوزات لا يمكن أن تصدر عن لجنة تتابع سير شعيرة دينية فرضها الله عز وجل من فوق سبع سموات على عباده المؤمنين.
وسنقوم بنشر بيان لاحق في صحيفتكم الموقرة، لنشر أسماء الذين سلبونا حقنا في الحج".