تاريخ النشر: 2022-09-23 | 13:22
تاريخ النشر: 2022-09-23 | 13:22
من المركزية الديمقراطية إلى الليبرالية الديمقراطية
هل بدأ العد التنازلي للتنظيمات الكلاسيكية ( الهرم التنظيمي )
بعد فشل شبه كامل لكل فصائل العمل الوطني مجتمعة أو متفرقة ( منها الأيديولوجي اليساري والديني او بدون إيديولوجيا ) لتحقيق أي إنجاز ملموس على طريق الحرية والعودة لشعبنا المشتت في مخيمات الذل والهوان وفي كل أصقاع العالم ..
هل انتهى دور التنظيمات بشكلها المتعارف عليه ( هرمي أو غيره) حيث مركزية القرارات كلها كبيرها وصغيرها سياسية , نضالية ,مالية ..الخ ؟؟ تفرض على الاعضاء قرارات مركزية بدون مسائلة أو محاسبة على الفشل !!! وتخلق واقع سياسي اجتماعي ( الولاء التنظيمي ) يحمي هذه الفصائل من المسائلة او المحاسبة !؟
تلوح في الأفق حركة سياسية غير تقليدية ..
حركة سياسية لها خطوط عريضة لبرنامج سياسي يمثل طموحات شعبنا بكل فئاته , حركة سياسية بدون إيديولوجيا أو نهج فكري محصور ومحدود , حيث الانتماء للحركة فردي حر مستقل وبدون هيكلية تنظيمية هرمية أو غيره , لها قيادة منتخبة ديمقراطياً بحرية وبشكل فردي مستقل ظنوحرية كاملة لكل مكون من مكونات شعبنا لتحديد استراتيجيته النضالية الخاصة آخذين بعين الاعتبار الجغرافيا السياسية وامكانيات كل فئة .
تشكل نضالات وفعاليات شعبنا كله أينما وجد مجتمعة ومتراكمة ضغط هائل على الاستعمار لإرضاخه لمطالب شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير على كامل ترابه الوطني . .أمثلة على هذه الحركات الغير تقليدية ( حركة المقاطعة العالمية , حركة الدولة الديمقراطية الواحدة بحقوق متساوية )