تاريخ النشر: 2016-06-10 | 17:05
تاريخ النشر: 2016-06-10 | 17:05
أمد/ موسكو - روسيا اليوم: أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الهدنة في سوريا ما زالت صامدة، رغم استمرار الاستفزازات من قبل الإرهابيين، ولا سيما في حلب وريفها.
وأوضحت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي يوم الجمعة 10 يونيو/حزيران، أن هذه الاستفزازات تستهدف إحباط نظام وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا أواخر فبراير/شباط الماضي.
واستطردت قائلة: "بدأت فصائل "جبهة النصرة" الإرهابية بدعم من مسلحي "أحرار الشام" والتنظيمات المشابهة بهجوم جديد على مواقع القوات الحكومية السورية في شمال حلب وجنوبها، في خرق لنظام وقف الأعمال القتالية".
وتابعت الدبلوماسية أن هدف هذا الهجوم بات واضحا، وهو يتمثل في محاصرة أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
ولفتت زاخاروفا في هذا الخصوص إلى تقارير صحفية عن مشاركة قرابة ألفي إرهابي في المعارك بحلب تحت قيادة مستشارين عسكريين أتراك.
كما تحدثت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية عن تسجيل تحركات مكثفة لشاحنات تحت حراسة مشددة من جانب الحدود التركية إلى شمال ريفي حلب وإدلب. واعتبرت أن ذلك كله يبدو كأنه "طعنة جديدة في ظهر الجيش السوري".
موسكو تدعو أوروبا للانتباه إلى أصوات الشعوب
وأعربت زاخاروفا عن أملها في أن تستمع حكومات الدول الأوروبية إلى أصوات شعوبها، ودعتها إلى إيلاء اهتمام أكبر بالمصالح القومية ومصالح المواطنين بدلا من السير وراء القرارات الضار وغير القانونية المفروضة من الخارج.
وجاء تعليق زاخاروفا ردا على دعوة تبناها المجلسان النيابيان في مقاطعتين إيطاليين حول ضرورة إلغاء العقوبات الأوروبية ضد روسيا، وتبني مجلس الشيوخ الفرنسي قرار غير ملزم يدعو الحكومة إلى اتخاذ موقف أكثر عزما في المشاورات الأوروبية من أجل العمل على رفع العقوبات ضد روسيا.
واعتبرت الدبلوماسية الروسية أن هذه القرارات الأخيرة تؤكد أن العقوبات غير الشرعية المفروضة ضد روسيا تضر بالطرفين، أي بروسيا وبمصالح شعوب الدول التي انضمت إلى تلك العقوبات.