الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

موسكو تكثف جهودها لحل سياسي سوري وواشنطن تشكك

أمد/ موسكو : مع انخراط مختلف الأطراف المعنية بالملف السوري في جهود مكثفة استعدادا لمحادثات موسكو بين الحكومة السورية والمعارضة، برز سجال بين روسيا والولايات المتحدة حول جدوى هذه المحادثات، بينما يخوض جناحا المعارضة السورية لقاءات شاقة في القاهرة لتوحيد الصفوف.

ولمحت واشنطن إلى التشكيك في فرص نجاح مؤتمر يعقده أبرز حلفاء بشار الاشد، وهو روسيا، إذ عبرت الخارجية الأمريكية عن الأمل في أن يشكل التدخل الروسي رغبة مخلصة لإيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، وهو ما يعني تشكيكا بالجهود الروسية.

ولم تكتف واشنطن بمثل هذا التشكيك بل سارعت إلى توسيع نطاق العقوبات على روسيا، وهو ما اعتبرته الخارجية الروسية إجراء نابعا من دوافع سياسية يعرقل التعاون الثنائي في قضايا مثل الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة مستاءة من التحركات الروسية بخصوص الملف السوري، ذلك أن واشنطن لا ترغب في أي حل سياسي للأزمة السورية تقوده روسيا بمفردها، ما سيسهم في تحسين صورة الدب الروسي في المنطقة على حساب النفوذ والحضور الأمريكيين.

ورغم هذا الاستياء، فإن واشنطن لا تملك خيارات كثيرة، خصوصا وأنها لم تنجح في إحداث اختراق في المسار السياسي خلال عمر الأزمة السورية التي تقترب من دخول عامها الخامس، فضلا عن انهماكها بمحاربة تنظيم داعش المتشدد الذي أدى صعوده إلى تغيير أولويات الغرب في سوريا.

ويرى خبراء ان انخفاض اسعار النفط يمثل عاملا بارزا في هذا الجهد الروسي، فهي تخشى من انهيار اقتصادها خصوصا وان السعودية، أحد ابرز خصوم النظام السوري، لعبت دورا في ثبات الكميات المعروضة من النفط ورفضت خفض الإنتاج بهدف الضغط على روسيا وإيران في ملفات عدة، أبرزها سوريا.

في غضون ذلك، تتواصل المحادثات بين فصائل المعارضة السورية في الداخل والخارج بهدف توحيد كلمتها في المحادثات المنتظرة.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن مفاوضات القاهرة بين الائتلاف" و"هيئة التنسيق" تسعى إلى صوغ رؤية مشتركة حول طبيعة التسوية السياسية المنتظرة، وفتح صفحة جديدة بينهما قبل مؤتمر موسكو.

ويرى مراقبون أن نجاح الائتلاف، الذي يعد الفصيل المعارض الابرز في الخارج، و"هيئة التنسيق"، التي تمثل الفيصل المعارض الأبرز في الداخل، في التوصل الى صيغة مشتركة حول شكل الحل السياسي سيحرج دمشق التي كانت تتهرب من اي استحقاق بحجة "الإرهاب" والتطرف، كما حصل في مؤتمر جنيف قبل نحو عام.

ويضيف المراقبون ان توحيد المعارضة السورية سيمثل محطة هامة في مسار الأزمة السورية، فالائتلاف الضعيف سيقوى بمعارضة الداخل، وهذه الأخيرة ستجد فرصة للتعبير عن مواقفها في المحافل الدولية بعد سنوات من اقتصار نشاطها على الداخل.

واثبتت السنوات الماضية صوابية الرؤية التي طرحتها معارضة الداخل المؤلفة من تيارات قومية ويسارية وكردية ذات صبغة علمانية، فمنذ بداية الأحداث رفضت التدخل الخارجي وطالبت بسلمية الثورة.

معارضة الخارج، بدورها، والتي تقاذقتها المصالح الدولية والإقليمة، ستجد في هذا المسعى فرصة لاثبات مصداقيتها بعد أدائها السيء طوال سنوات الأزمة، بحسب مراقبين.

في هذه الاثناء، نقل عن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قوله إنه سيحضر محادثات موسكو نهاية يناير المقبل، معربا عن ترحيبه بأي مبادرة من شأنها أن تعزز فرص التوصل إلى نهاية سلمية ودبلوماسية للأزمة في سوريا.

وتعطي مشاركة دي ميستورا ثقلا للمبادرة الروسية برغم أنه لا يوجد مؤشر على مشاركة غربية في المحادثات في ظل احتدام التوتر بخصوص الأزمة الأوكرانية.

وكان لافتا أن موسكو استبقت المؤتمر بإدراج داعش وجبهة النصرة على قائمة الإرهاب، بعدما أكدت أن المتشددين لن يكون لهم اي دور أو حضور في المحادثات المنتظرة.

ولعل هذه اللهجة الروسية الحازمة بشأن التنظيمات المتشددة وسعيها الى استقطاب معارضة علمانية تؤمن بالديمقراطية والدولة المدنية، هي التي دفعت جماعة الإخوان المسلمين السورية، الثلاثاء، إلى إعلان رفضها القاطع للمبادرة الروسية.

وتعهدت الجماعة في بيان بالاستمرا في مواجهة ما وصفته بـ"بطش النظام المجرم"، داعية روسيا الى تغيير موقفها من النظام والوقوف الى جانب خيارات الشعب السوري.

ومع أن فرص نجاح مؤتمر موسكو تبدو ضئيلة في ظل التعقيدات التي وصلت اليها الأزمة السورية، غير أنه وفي غياب البدائل، يشكل هذا المؤتمر إحياء للمسار السياسي المعطل ومحاولة لبناء الثقة بين الحكومة السورية والمعارضة على أمل البناء عليه والانطلاق نحو حل سياسي أشمل.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط