تاريخ النشر: 2017-08-25 | 22:35
تاريخ النشر: 2017-08-25 | 22:35
أمد/ موسكو: كشفت وزارة الدفاع الروسية مساء اليوم الجمعة عن نظام دفاع جويّ موّحد ومتكامل على الأراضي السورية، أنشأه خبراء عسكريين روس وسوريين سويّة.
إذ قال نائب قائد القوات الجوية الفضائية الروسية، سيرغي ميشيرياكوف، خلال مشاركته بطاولة مستديرة ضمن معرض "الجيش 2017" في موسكو، إنه "في الوقت الحالي، تم إنشاء نظام الدفاع الجوي المتكامل الموحد، حيث جرى دمج المعدات الاستخباراتية الجوية الروسية والسورية في نظام موحد فنيا ومعلوماتيا".
وأوضح ميشيرياكوف أن كل المعلومات الخاصة بالوضع في الأجواء السورية التي توفرها محطات الرادارات السورية تتلقاها مراكز المراقبة التابعة لمجموعة القوات الروسية في سوريا، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي الروسية في مطار حميميم تراقب كل الأهداف الجوية ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها 400 كيلومتر، وعلى ارتفاع يصل إلى 35 كيلومترا.
ويأتي ذلك بعد أيام من لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الورزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اكد نتنياهو على اعتبار وجود مليشيات موالية لايران في سوريا تهديد لاسرائيل. اذ هدد نتنياهو بقصف أي تحرك ايراني على الأراضي السورية من شأنه أن يشكل خطرا على اسرائيل، موضحا أن "النصر على داعش مرّحب به، ولكننا لا نرحب بدخول ايران، والتي تشكل خطرا علينا وبنظري تشكل خطرا على المنطقة أجمع والعالم برمّته".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه أوضح للرئيس الروسي ما هي الخطوط الحمراء الإسرائيلية، والمواقف الاسرائيلية مما يجري في سوريا ومحاولات تغلغل القوات الايرانية الفاعلة في سوريا والقوى الرديفة للجيش السوري، التي تقول إسرائيل إنها موالية لايران، وبناء قواعد ايرانية في سوريا، الأمر الذي دفع وزير الأمن الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الى تكرار نفس المقولة، وتهديد ايران وسوريا.
وكان الكرملين قد دعا مطلع العام "كل الدول" الى "ضبط النفس" محذرا من "تصاعد التوتر" في سوريا بعد سقوط صواريخ قرب مطار دمشق نسبته سوريا لاسرائيل.
يذكر أن مجموعة قوات الدفاع الجوى الروسية المتمركزة فى قاعدة حميميم بريف اللاذقية تضم كتيبة الهندسة الراديوية وبطارية من منظومة "بانتسير- أس" الروسية للصواريخ، والمدافع المضادة للجو، ومنظومات "أس- 400" الصاروخية.
وكانت روسيا أرسلت العام الماضي الى الأراضي السورية المنظومة الدفاعية المتطورة ضد الصواريخ من طراز " أس-300 في إم" أو صواريخ SA-23 وفق تعريف الناتو، وهي منظومة محمولة على المركبات المجنزرة لتوفير الحماية والحركية الواسعة مع القوات البرية في الصحراء وتوفير التغطية الدائمة للوحدات المدرعة ووحدات المشاة الميكانيكية.
على صعيد متصل أفاد اللواء فاليري مومينجانوف - من الجيش الروسي، انه تم إنشاء منظومة فريدة من نوعها لإمداد القوات الروسية في سوريا، أطلق عليها حلف شمال الاطلسي اسم "الاكسبرس السوري". مؤكدا أنه قبل وصول الطيران الحربي، تمت في مطار حميميم تهيئة البنية التحتية الميدانية الضرورية، أي المساكن والمستودعات وغيرها من المنشآت.
وأضاف "ليس من باب الصدفة أن خبراء الناتو أطلقوا اسم "الإكسبرس السوري" على منظومتنا لنقل الموارد المادية. وتنفذ عمليات نقل المواد العسكرية عبر البحرين الأسود والمتوسط على متن سفن الإنزال الكبيرة، وسفن أسطول الإسناد، أما نقل المعدات والموارد المادية ذات الاستخدام المزدوج، فتم إشراك سفن الأسطول المدني".
وتقول إسرائيل إنها لا تريد التورط في النزاع المعقد الدائر في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات لكنها هاجمت اهدافا عسكرية بعد إطلاق نيران باتجاه هضبة الجولان. ويحمل الجيش الإسرائيلي نظيره السوري مسؤولية إطلاق النار على الاراضي السورية أيا كان مصدره.