تاريخ النشر: 2019-10-26 | 11:04
تاريخ النشر: 2019-10-26 | 11:04
في خضم الحالة الفلسطينية المزرية والمخيبة للامال والتي تعتبر مدعاة للسخرية تارة، ومدعاة للحسرة والألم تارة أخرى، تشعر أنك بحاجة إلى أن ترحم نفسك وتنأى عن الواقع قليلاً، لأن الواقع أكبر وأصعب من أن تستوعبه بكل تناقضاته وافتراءاته، إلا أن هنالك بعض المشاهد الغريبة تطل عليك فتفسد رغبتك بالتنحي جانباً ولو للقليل من الوقت،
ولعل البوست الذي أطل به علينا د. أبو مرزوق أفسد لدي هذه الرغبة فعلاً، ليجعلني كمن قفز من مقعده فجأة، وتمنيت لو هذا الرجل أمامي فعلاً لأسأله هل حقا هذا قولك؟! "أن استخدام النظام السياسي للقوة لمواجهة الشعب خطأ فادح، وأن الحق دائما للشعب وأن الناس يقومها العدل والحق".
إذا كانت هذه قناعاتك فعلاً فلماذا أنت قيادي بحركة حماس بكل قمعها وتجبرها على المواطنين؟ ولماذا تصمت على ما تفعله حركتك من ممارسات اجرامية بحق المعترضين على حكمها ومنتقديها وعلى الذين يطالبون بالعيش بحياة كريمة؟!
وإذا هذه مجرد شعارات تتوارى خلفها، فكيف لك هذه الجرأة لتستخف بعقول الناس والشعب؟! ألهذه الدرجة تظن أن الشعب غافل ومغفل عما تقوم به أجهزتكم الأمنية في غزة؟ وإذا كانت قناعتك مرة أخرى أتمنى أن تذكرنا بموقفك من حراك بدنا نعيش وموقفك مما قام به أمنكم في مقاومة الحراك الذي طالب خلاله الشباب بالعيش الكريم.. هل تسمعني سيد ابو مرزوق طالبوا بالعيش؟
إن وصلتك رسالتي فإنني حقا بانتظار إجاباتك على تساؤلاتي