الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

موظفو الشرعية وسنوات الحلم الضائع ....

شكراً لأصدقائي وأحبتي الذين أصروا على انتهاك حرمة صمتي وأجبروني على أن أكون الضحية القادمة لهذا العالم الموبوء بإيدز العقل و وطاعون الضمير و وشيزوفرينيا الكلمة، هذه المرة لن تكون حروفي عادية جداً، و لن تكون بقسماتها المألوفة كالعادة ، فهي ومضة من الألم والأمل، هي أحزان عميقة وجراح نازفة هي خناجر قلوب تنزف و قصة تيه وضياع في دنيا تكره الكلمة وترفض الحقيقة، وربما كانت مشاركتي في قافلة المستضعفين من موظفي الشرعية الذين أُعطوا الأمن والأمان وكانوا ينتظرون الإمتنان والرحمة والمعاملة كإنسان، إختياراً خاطئاً منذ البداية فالسنين السبع العجاف كانت كافية لأكتشف أن الرهان كان خاطئاً وأن الحلم الذي عشناه ما هو إلا عبارة عن وهم وغم، ففي قاموس حكومتنا الشرعية لا مكان للإنسان ما تواجهه فقط وفقط هو الخذلان .

وربما كانت الرسالة واضحة منذ البداية ولكننا لم نفهمها لأننا لم نستوعبها منذ البداية وقد ظنناها عابرة مربوطة بشخص هنا أو هناك ، لم نك نعرف بأنها سياسة ونهج يسير عليه الجميع وفق نسق مختط ومعد سلفاً، كانت رسالة واضحة كان علينا فهمها سلفاً, فأي أمل نبحث عنه ؟ونحن المخطوفون منذ الأزل والمقهورين منذ الأبد، ساذجون نحن نعم ساذجون ، وواهمون حد الخجل..

شعور بالحزن .. على وطن تلاعب به العابثون فحولوه إلى خرقة ٍلا طعم لها ولا لون أو رائحة، شعور بالمهانة...من سلسلة قرارات تفوح منها رائحة عنصرية مناطقية بغيضة حتى لو غلفت بأغلفة من قوارير من فضة ، فالعار سيلاحق منفذيها حتى لو اختبئوا في بروج مشيدة ، حتى لو لبسوا ثياب الوعاظ، بل لو حتى كانوا من مؤسسي الجامعات ، فعار هذه القرارات لا يمحوه إلا التوبة الكاملة والتطهر من كافة الجراثيم العنصرية التي علقت في ثنايا القلب والعقل والجوارح .

إن الشعور ٌبالقرف ِمن السياسة والسياسيين ينتاب الجميع، فلقد أصبحنا نرى رأي العين قلة الأخلاق وظلم العباد وقهر الناس، أصبحنا نري الكفر جهاراً نهاراً يسوق لنا على أنه حلالاً زلالاً، أصبحنا يتاجر بنا كبضاعة في سوق نخاسة كسدت فيه البضاعة ، فتم بيعنا بأرخص الأثمان، في ساعة ضحك فيها الشيطان على بني الإنسان .

إن شعوري كان جرحا ًعميقا ًوثورة ، كان شرارة انتفاضة لو اندلعت ستحرقهم ولن تبقي لهم باقية، لقد تولد لدي رفضٌ ملتهب بالحزن لكل من تاجر بنا ويتاجر على مدار سبع سنوات عجاف اشتعل فيها الرأس شيباً ولم نلاقي من حكومتنا إلا كل عيباً .

علماء ُالفيزياء يقولون أن لكل فعل رد فعل مساو في القوة ومعاكس له في الاتجاه ، فما الذي تتوقعه الحكومة ورئيسها الدكتور رامي الحمد لله والذي يقف على عتبة التجديد له في حكومة الوحدة، هل يعتقد بأنه سيخرج سالماً غانماً بهكذا إجراءات تمس وحدة الوطن والمصير وتوغل ما توغل في الصدور، وهل يتوقع من أوصل الأمور إلى هكذا مواصيل أن الأمور ستبقى على حالها، وأننا المذبحون ذبحاً حلالاً من وجهة نظر حكومتنا سنرضخ للأمر الواقع ولن يكون لما يحدث أي ردات فعل أو آثار جانبية .

بديهي جدا أنّ من بدأ باستخدام سياسة العنصرية و المناطقية سيكون أول من يواجهه ضحاياه بكافة الوسائل المشروعة، بل وبسبب أساليبه الملتوية سيفتح الباب واسعاً أمام طوفان من الغضب إذا أنطلق سيحرق الأخضر واليابس، فمن كان يظن أننا صيد سهل افتراسه ُسيفاجئ بأن عقابه لن يتأخر وبأنه سيظل أسير كوابيس فشله السياسي والإنساني.

إن أكثر ما يحز في نفسي بأن حركة دفعت الغالي والنفيس من دماء أولادها على مدار سنين عمرها ، أصبحت كالقطة إذا جاعت أكلت أولادها ، إذا جاعت دفنت أولادها ووقفت تنوح عليهم ، كيف ولا وقد أصابتها لوثة فأخذت تحاول أن تفقأ عينييها بيدها ، يراد لها أن تقتل إرثها وتاريخها المشرف والذي سطره شهدائها بأحرف من نور ، إنني وإنطلاقاً مما تحدثت ، فبوحت ببعضه وأخفيت بعضه لحديث قادم أوجه رسائل متعددة ، لعلي أجد من يلتقط رسالتي هذه ويخمد نيران الغضب الذي يشتعل في داخلي وداخل كل الغيورين على هذه الحركة التي لا تستحق كل ما يحدث لها ولأبنائها المخلصين .

رسالتي إلى الأيادي المرتجفة والمرتعشة ... لا تجعلوا الوحدة الوطنية سيف مسلط على رقاب العباد فلا نصح أو إنتقاد بل عبيداً للإنقياد ، فالوحدة الوطنية هي أمنية الخيريين هي أمنية المؤمنين الصادقين ، لكني لا أعرف عن أي وحدة يتحدثون ، ولماذا للناس لا يعتذرون ولماذا للصفح والغفران لا يتقدمون

، هل أصبح الناس هم المخطئون ، يا هؤلاء ما لكم كيف تحكمون ؟؟؟؟!!!!!!

رسالتي إلى الجبناء المتفرجون على مسرحية الترقيات والتعيينات في حكومة الانقلاب و إلى المهرولون نحو جنازة موظفي الشرعية بصمت وترقب و إلى الخائفون من تعرية المحتمين بقدسية الدين ولابسي رداء الله

رسالتي إلى حكومة الأيادي المرتعشة إلا على موظفي الشرعية رسالتي إلى حكومة الأيادي المرتجفة إلا على ذبح من بقراراتهم ملتزمون وبدمائهم من أجل حماية الشرعية مضحون ، هل لأننا لا زلنا نبكي بصمت.. ونحزن بصمت .. ونجوع بصمت .. ونخفي أسرار قهرنا وظُلمنا على مدار سيع سنين عجاف أكل الدهر منا وإشتعل الرأس شيباً وإنحنى الظهر قهراً ولا يراد للمظلوم حتى أن يتنسم الهواء ولا أن يصرخ بأعلى صوته أوقفوا هذا الظلم .. جل ما يراد له أن يصمت عن الكلام أو يصمت للأبد..

لقد جربت حكومتنا الشرعية جميع ألاعيب الحواة وحتى لم تعاملنا معاملة الهواة ، بل عاملتنا بكل ازدراء فهي تعلم بأننا ننام مبكرا على ضيمنا .. ونصحو متأخرين !

وبأننا لا نسهر .. إلا في رمضان بانتظار السحور!

هي تعلم بأن كافة المسميات الافتراضية والتنظيمات الهلامية لم تغني شيئاً لموظفي الشرعية الذي تركوا وحدهم يذبحون ، بعدما توارى المسعفون ، هذه المسميات التي ما أنزل الله بها من سلطان يراد لها أن تسقط في قاموس النسيان يراد لها أن تواجه الطوفان ، فلقد بلغ الظلم مداه ولم يعد هناك أي أمل أن يأتي منتهاه . وللحديث بقية .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط