تاريخ النشر: 2020-12-02 | 12:53
تاريخ النشر: 2020-12-02 | 12:53
غزة: ناشد موظفو حركة فتح في قطاع غزة، الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة الحركة، الرئيس محمود عباس، يوم الأربعاء، بالنظر في قضيتهم، بإصدار قرار بصرف رواتبهم المتوقفة منذ أربعة شهور متتالية، ومحاسبة كل من كان سببًا في استغلال حاجاتهم، وتوقيف رواتبهم، وعدم دمجهم على كادر السلطة الوطنية الفلسطينية.
جاء ذلك بعد أن شكا عدد من الموظفين العاملين في دوائر مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، من عدم صرف رواتبهم بانتظام، وعد حل قضيتهم.
وأكدوا أن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية أبلغتهم أنه لا يوجد سيولة، ولم يتم تحويل موازنات للحركة بانتظام.
وأضافوا، أن هناك بعض من القيادة استغلت مكانتهم وظروفهم ليستفيدوا من وجودهم، على الرغم من أن غالبيتهم عملوا لسنوات عديدة في دوائر التعبئة والتنظيم، ولم يتم تثبيتهم على كادر الحكومة، ولم يتمتعوا بأمان وظيفي.
وتساءل عدد من الموظفين الحركيين: "كيف سنتدبَّر أمورنا الحياتية بلا رواتب، وخاصة أننا نعمل منذ سنوات كثيرة في الحركة، ووقعنا على مستندات ألا نعمل إلا في الحركة، ونحن نحتاج نفقات ومستلزمات ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها، وحتى إذا استدنا من قريب أو صديق ميسورين فكيف سنرد الدين؟".
وأضافوا أن رواتبهم زهيدة أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور، وأنهم يتقاضونها باليد وليس عن طريق البنك بحجة عدم تثبيتهم وأنهم على نظام المكافأة، علمًا بأن لهم العديد من السنوات وهم يعملون في دوائر مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية.