تاريخ النشر: 2015-12-24 | 06:20
تاريخ النشر: 2015-12-24 | 06:20
أمد/ إسطنبول - جيهان: ادعى موقع خبردار (haberdar.com) التركي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان يحاول إسناد قيادة حركة
وكانت تركيا رحّلت صالح العاروري إلى خارج البلاد نزولاً عند المطالب الإسرائيلية في هذا الصدد.
وتناول الموقع الذي يحظى بمتابعة ملحوظة في تركيا الخبر على النحو التالي:
نفذت تركيا أول شروط الاتفاق الأولي لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد تدهورها بسبب حادثة مافي مرمرة، حيث تم الإعلان عن ترحيل مسؤول الجناح العسكري في حركة حماس صالح العاروري خارج تركيا تنفيذاً لرغبة إسرائيل وفقا للاتفاقية المزمع عقدها بين الطرفين. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الخبر بنفسه يوم أمس.
لكن صحيفة "سوزجو" زعمت العام الماضي أن العاروري مهم جداً لأردوغان، حيث كان يسعى لتنصيبه زعيماً لحركة حماس بدلاً عن خالد مشعل. وهناك عدة نقاط مثيرة للفضول في الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان. وأحد هذه النقاط هى ترحيل العاروري خارج تركيا.
وعلّق موقع خبر دار بقوله إن الجانب المثير في الأمر هو هل تم ترحيله قبل أم بعد إعلان نتنياهو تأخر الوصول إلى نتيجة في لقاءات تركيا وإسرائيل لعجز الطرفين عن الاتفاق بشأن رفع الحصار عن غزة وأنشطة حماس داخل تركيا.
وبحسب الكواليس، فإن العاروري تم ترحيله إلى خارج تركيا بشكل عاجل عقب تصريحات نتنياهو المذكورة، مع أن الموضوع لم تتبلور ملامحه بشكل كامل، وفقا لما ورد في الموقع.
وكانت إسرائيل أفرجت عن العاروري في عام 2010 بشرط عدم دخوله الأراضي الفلسطينية لمدة ثلاث سنوات على الأقل. فانتقل العاروري من فلسطين إلى سوريا وبعد فترة انتقل منها إلى تركيا.
العاروري كان أمر بإعدام ثلاثة شباب من المستوطنين الإسرائيليين
يعرف الرأي العام التركي العاروري باعترافه بأنه من أمر عام 2014 بقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين نفتالي فرنكال وجلعاد شاعير وايال يفراح. وأعلن العاروري هذا في جلسة "مشاكل الهوية ودور العلماء في يقظة الأمة" التي عقدها اتحاد علماء المسلمين في فندق جراند جواهر في إسطنبول.
عقب هذا التصريح اتهمت إسرائيل دعم تركيا للعاروري الذي يدير العمليات باسم حماس وبذلت جهوداً لاستعادته لكن السلطات التركية رفضت هذا الطلب.