تاريخ النشر: 2016-11-13 | 21:21
تاريخ النشر: 2016-11-13 | 21:21
أمد/واشنطن: خسرت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون في الانتخابات، والنتيجة إحباط العديد من داعميها واعتقادهم أن الوقت حان للتخلي عن النظام السياسي للمجمع الانتخابي الذي يحسب النتيجة وفقًا للمجمعات الانتخابية وليس للأعداد الفعلية للشعب الأمريكي.
ولكن يوجد بارقة أمل يتمسك بها داعمو هيلاري وهو تصويت الممثلين عن المجمع الانتخابي في 19 ديسمبر، ورجح تقرير نشرته العربية الإخبارية وتدول بشكل كبير في المواقع العربية أن هيلاري يمكن أن تربح مقعد الرئاسية بتصويت المجمع الانتخابي.
ويركز معظم الداعمين لهيلاري الحصول على أصوات المجمع لانتخابي لتغيير التصويت بحجة أن كلينتون يجب أن تكون رئيس أمريكا المقبل.
يشرح موقع "فوكس"التحليلي الأمريكي قائلا إن التصويت تقنيا لا يجعل ترامب رئيسا، ولكن عبر تحديد هوية 538 ناخب في ولايات مختلفة في جميع أنحاء البلاد، وهؤلاء الناخبين الذيت يمثلون المجمع الانتخابي بأصواتهم سيجعلون من ترامب رئيسا.، وفقا للدستور الأمريكي.
فعد الأصوات الانتخابية هو مناسبة طقسية بحتة ونتائج الولايات لاتزال حبرا على ورق، ولكن ثمة فكرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات التي فاز فيها ترامب يجب أن يتم تشجيع الناخبين الممثلين للمجمعات الانتخابية على التصويت لكلينتون، وحصلوا على نصف مليون توقيع من أجل التصويت لكلينتون.
ورغم غرابة الفكرة إلى أنها تقنيا ممكنة، فالدستور الأمريكي يمنح الناخبين في المجمعات الانتخابية الكلمة الأخيرة في اختيار رئيسهم.
ولكن واقعيا النظر إلى الكم الكبير من أوراق التصويت، ومن هم الناخبون، وكيف حسبت أصواتهم، ومئات من المعايير الديمقراطية الأمريكية. يبدو ذلك نوع من “الخيال السخيف”.
ولكن التقرير وصف الاقتراح بأنه نوع من الخيال السخيف.
في 19 ديسمبر سيلقي الناخبين أصواتهم للرئيس كل في ولايته الخاصة به، لذا يمكن تقنيا أن يتحدوا ولايتهم ويصوتون لمن يختارونه.
ويستبعد التقرير اختيار هيلاري كلينتون لعدة أسباب أهمها أن معظم الناخبين في المجمع الانتخابي من الحزب الجمهوري، وحتى لو تحدى نتيجة انتخابات في الولاية لا يمكن أن يتحدى حزبه.
يلزم لتغيير النتيجة أن يترك 37 ناخب ترامب حتى يحرمه من الأغلبية.
ولفت التقرير إلى أن الناخبين الجمهوريين الذين لم يدعموا ترامب مثل جورج دبليو بوش لم يمنحوا أصواتهم لهيلاري.