تاريخ النشر: 2022-04-27 | 18:01
تاريخ النشر: 2022-04-27 | 18:01
تل أبيب: أفاد موقع "واللا نيوز" العبري يوم الأربعاء، من المتوقع أن يجتمع مسؤولون إسرائيليون وأردنيون قريبا لبحث الجهود المبذولة لمنع تصعيد العنف في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس.
وقالت مصادر للموقع العبري، إن لجنة مشتركة ستجتمع بعد رمضان في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول كيفية خفض التوترات في الموقع المقدس ومنع أي حوادث عنف هناك.
وحسب التقرير، من المتوقع أن يكون من بين المطالب الرئيسية للأردن، زيادة كبيرة في عدد حراس الوقف في المسجد الأقصى، بما يعزز مكانتهم ويسمح لهم بمنع الاشتباكات في المسجد الأقصى مما يلغي الحاجة إلى تواجد الشرطة الإسرائيلية والتصرف بشكل فردي.
وذكرت المصادر إن من بين القضايا التي تسببت في قدر كبير من التوتر بين الأردنيين والفلسطينيين تصريحات كبار مسؤولي الحكومة الإسرائيلية الذين تحدثوا عن "حرية العبادة" في الحرم القدسي الشريف. مما خلق هذا في رام الله وعمان شعورا بأن إسرائيل تعتقد أن اليهود يمكنهم الصلاة في الحرم القدسي، وهو ما يعد انتهاكا للوضع الراهن.
وفي سياق اخر، أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الأربعاء، بأن الأردن قدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية قائمة طويلة من المطالب بشأن الترتيبات المتعلقة بالمسجد الأقصى.
وذكرت القناة العبرية الـ 12، مساء يوم الأربعاء، أن الأردن قدم وثيقة غير معلنة للإدارة الأمريكية حول المسجد الأقصى، طالب فيها بتجديد "الوضع التاريخي الراهن" للمسجد، من خلال تحويل المسؤولية عن الحرم، خاصة المجال الأمني، والنظر في زيارات غير المسلمين لباحاته إلى سلطة مديرية الوقف الأردنية.
ירדן העבירה מסמך דרישות לארה"ב: להסיר מישראל את השליטה בהר הבית - https://t.co/2apP3n9D1h pic.twitter.com/PI9PdxGZCQ
— מגוון החדשות (@r0QPh35NAIbPhiI) April 27, 2022
وتضم الوثيقة الأردنية المقدمة للإدارة الأمريكية 9 صفحات تسرد من خلاله المملكة تسلسل الأحداث في المسجد الأقصى منذ عام 1852، مؤكدة أنه منذ عام 2000، تقوم إسرائيل بانتهاك الوضع الراهن "الستاتوس كوو"، ويقصد به الوضع التاريخي للمسجد، مطالبا بإعادته إلى نصابه.
ومن بين المطالب الأردنية أن تكون المسيطرة على المسجد الأقصى وباحاته، وأن توافق على زيارة غير المسلمين للمسجد، على أن يسمح بالزيارة بعد تقديم طلب مسبق، مع ترك المسؤولية الأمنية للأوقاف الأردنية، وعدم السماح لقوات الأمن الإسرائيلية بالتمركز في ساحة الأقصى.
وتضم المطالب الأردنية أن يكون للأوقاف الأردنية وحدها سلطة تنظيم الدخول إلى المسجد الأقصى لغير المسلمين، بما في ذلك التقيد الصارم باللباس، ومنع إدخال الأدوات التي يستخدمها اليهود في صلاتهم، مع تحديد عدد الزوار ومدة الزيارة ومسارها، أيضا، وهو ما يعني تخلي إسرائيل عن السيطرة على المسجد، والاكتفاء بنشر قوات الأمن الإسرائيلية في المحيط الخارجي للمسجد الأقصى.
ولم تقف المطالب الأردنية عند هذا الحد، وإنما ضمت شكوى المملكة من الحفريات الأثرية الإسرائيلية حول المسجد المبارك، وضرورة إعادة تسمية الشوارع والمواقع الأثرية في القدس الشرقية، مع وعد أردني بتقديم المزيد من هذه الأوراق غير الرسمية للأمريكيين.