تاريخ النشر: 2023-08-07 | 12:30
تاريخ النشر: 2023-08-07 | 12:30
تل أبيب: أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الإثنين، أنّ إنهاء العمل المسلح في جنين سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا، على رغم العدوان الذي شنه على المخيم الشهر الماضي.
وبحسب موقع "واللا نيوز" العبري، فقد حذر الجيش الإسرائيلي من احتمال اضطراره إلى توسيع عملياته العسكرية في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.
وأفاد الموقع العبري، أنّ التحذير يأتي بعد يوم من عملية "إطلاق النار" التي نفذها شاب في تل أبيب، وأدت إلى مقتل مستوطن برصاص كامل أبو بكر من بلدة رمانة، وأيضاً بعد اغتيال الجيش للشهداء الثلاثة براء القرم ولؤي أبو ناعسة ونايف أبو صويص عصر الأحد في جنين.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي، إنّ عملية "بيت وحديقة" العسكرية، التي شنها على جنين، وما حدث لعرين الأسود في نابلس، وما حدث لكتائب جنين، لم يكن سوى البداية.
ونوه، أنّ المنظومة الأمنية في الجيش الإسرائيلي تخطط لتوسيع عمليتها العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تحت مسمى "حرية العمل للجيش في الضفة الغربية"، والتي ستمكنه من تنفيذ عمليات مستقبلية في قلب جنين، مع التركيز على المخيم.
واعترف مسؤولون أمنيون بأن كمية الأسلحة المهربة للضفة الغربية هي الأكبر منذ سنوات، رغم أن الجيش صادر كميات كبيرة منها إضافة لمبلغ مالي يقدر بنحو 1.1 مليون شيكلتم تحويلها من الخارج للمجموعات المسلحة في الضفة الغربية.
ووفقاً لإحصائية نشرها إعلام عبري، تم ضبط حوالي ألف قطعة سلاح عام 2022 بينما في الأشهر الستة الأولى من عام 2023، تم ضبط حوالي 800 قطعة سلاح.