تاريخ النشر: 2018-09-28 | 17:41
تاريخ النشر: 2018-09-28 | 17:41
أمد/ تل أبيب: كتب المحلل العسكري لموقع "واللا" العبري الإستخباري آفي يسسخاروف مقالا حول خاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة وهجومه على حركة حماس جاء فيه:
رئيس السلطة أبو مازن استغل منصة الأمم المتحدة للتهديد بالتخلي عن مسؤوليته عن قطاع غزة، إذا لم توافق حماس على شروطه بالمصالحة، وتسليم غزة للسلطة.
خطاب أبو مازن لم يحمل شيئا جديدا، ولا أي مفاجئات مثيرة، فلم يهدد بإعادة دراسة الاتفاقيات مع إسرائيل، ولم يهدد الولايات المتحدة الأمريكية، لكن خطابه حمل رسالة هجومية حادة لحركة حماس بغزة.
لقد هدد عباس سكان غزة بشكل واضح من على منصة الأمم المتحدة، برفع مسؤولية السلطة عن القطاع، ولقد عبر بذلك عن رغبته بوقف تمويل قطاع غزة قريبا.
هذا الخطاب لاقى استياء كبير بين السكان بغزة، ولقد خرج آلاف الغزيين بالأمس بعد الخطاب، للتعبير عن رفضهم لعباس وخطابه، ورفعوا شعارات كتب عليها "عباس لا يمثلني".
أبو مازن الذي بدى كهلا بشكل واضح بالأمس على منبر الأمم المتحدة، قال إنه لا يريد العنف ضد إسرائيل، ولا يومن بالعمل المسلح بالضفة الغربية، وفي نفس الوقت، لا يريد هذا الرجل أن يرى حماس وإسرائيل يتباحثون فيما بينهم حول مصير القطاع.
خطاب عباس عبر عن الفجوة الكبيرة بين السلطة وحركة حماس، وحمل دلالات على طبيعة الخطوات التي سوف تتخذها السلطة ضد قطاع غزة في الأيام القادمة.
وبالنسبة لإسرائيل فأن وقف التمويل لقطاع غزة، سيكون له أبعاد أمنية خطيرة، وهناك تخوفات من أي يؤدي الى أزمة حادة بالقطاع، سرعان ما تتحول الى تصعيد عسكري بين حماس وإسرائيل.