تاريخ النشر: 2016-10-03 | 22:42
تاريخ النشر: 2016-10-03 | 22:42
السياسة هي فن الممكن، وفن إدارة شؤون العباد.
لذلك السياسية لا تعرف الحب أو الكره، بل تعرف المصالح.
والسياسية تحكمها لغة العقل .. لا لغة العواطف.
فرجل السياسة الذي في مقعد صنع القرار يختلف عن الجالس في مقعد المعارضة في رؤيته للقضايا السياسية.
حين تبدلت يوما المعادلة السياسية وجلست المعارضة على كرسي صنع القرار، طرحت شعار تغليب المصالحة الوطنية ...
إذن نحكم على المواقف من خلال مجلس صنع القرار وليس من موقف المعارضة التي تزاود على القيادة السياسية لكي تكسب الجماهير ...
من هذا المنطلق السياسي نحكم على زيارة سيادة الرئيس محمود عباس للتعزية في المجرم شمعون بيرس.
حيث تم تغليب المصلحة السياسية الفلسطينية على الوقوف في معاداة المجتمع الدولي.
أما نحن الفلسطينيون علينا الابتعاد عن لغة التخوين، والمصطلحات التي أرجعت قضيتنا إلى الوراء سنوات، وعلينا الابتعاد عن مصاف الاصطفاف خلف المهاجمين على القيادة الفلسطينية.
فنحن أمامنا خيار واحد إما أن نقف مع قيادتنا الفلسطينية في مواجهة التحديات الأمريكية والإسرائيلية والإقليمية، وهي نفسها التي واجهها الشهيد الرمز ياسر عرفات ... أو نقف مع إسرائيل وأمريكا والمحيط الإقليمي في حملتهم الشرسة ضد قيادتنا الشرعية الرئيس محمود عباس.
نحن مع قيادتنا الشرعية في اجتهاداتها السياسية وفي مواقفها الوطنية وفي تمسكها بالثوابت الفلسطينية.