تاريخ النشر: 2015-08-15 | 16:55
تاريخ النشر: 2015-08-15 | 16:55
في تصرف غريب على المجتمع المصري، والتقاليد المتعارف عليها، ظهرت الممثلة الشابة مى نور الشريف في عزاء والدها الفنان الراحل نور الشريف، مساء أمس الجمعة، بملابس بيضاء، على عكس الملابس السوداء المتعارف عليها في مصر.
في الحقيقة لم يكن هذا التصرف الأوحد الغريب من "مى" فى عزاء والدها، ولكن ظهورها في سرادق الرجال تتلقى عزاء والدها بنفسها، كان أمراً غريباً على المصريين، من المتعارف عليه أن الفتيات لا تتلقى واجب العزاء في سرادق الرجال، ولكن يكون مخصصاً سرادق للنساء لتلقي العزاء به.
وبعد هذا التصرف سيطرت "مى" على مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" و"توتير"، حيث اشتعلت التعليقات على تأييدها في مظهرها الذى شبهه البعض بأنها مثل الأسد، كما لقبها البعض الآخر بـ "100 راجل".

وافتخرت الفتيات بما فعلته "مى" في عزاء الفنان الراحل نور الشريف، وافتخر بكونهم فيتيات مثلها، مشدين بما حققته من ثورة على العادات والتقاليد القديمة التى كانت تجبر الفتيات على تلقي عزاء السيدات فقط.