تاريخ النشر: 2017-04-03 | 12:56
تاريخ النشر: 2017-04-03 | 12:56
التضليل الاعلامي الذي جاء بالتزامن مع اعلان ميثاق حماس (المانيكان)، هو ألعوبة اعلامية تريد أن تُبعد الرأي العام من الحديث في بنود الميثاق المُعلن بالأمس، كونهم يعلمون أنه مثابة خطوة للوراء لما يحتويه من بنود احتوتها فصائل منظمة التحرير قبل 30 عام، بمعنى أننا سنعود لبداية تسعينيات القرن الماضي، وكل هذه السنوات ذهبت سدى، فتوجب اثارة مواضيع تضليلية مثل المانيكان وربما أخرى.
وعن تغريدة سامي أبو زهري بأن حصول قناة الميادين على نسخة الميثاق كان بشكل غير لائق مهنياً وأنها ليست النسخة الاخيرة وما زالت قيد التعديل؛ يوحي بأن هدفه ترك المجال لحركته من تعديل الميثاق اذا لم يتقبله الجمهور.
كذلك أن النظام الاعلامي لحماس والأمني ليس بالسهل كي تحصل قناة الميادين على نسخة من الميثاق إلا اذا تم تسريبه لها وكأنه بشكل غير مقصود.
وخلاصة القول؛ أن ميثاق حماس لم يأتي بجديد، ولو التفت الرأي العام لذلك سوف يجدوا بأنه أمر غير مقبول وانتهى.