بعض وبعد من ، اتى بحكايات ومناسبات ... قراءات وفضائيات وتحليلات ولعْن ( سنسبيل ) هنا وهناك .. هذا وذاك وما غيرهما في اليومين الماضيين ,,, ابدؤها بوزير ألأمن ألإسرائيلي موشيه يعلون الذي لخص المشهد السياسي الإسرائيلي برفضه للدولة الفلسطينية المتحدة ... ؟! غزة والضفة بعاصمة القدس الشرقية ليطمئننا لا ضفة ولا قدس بل غزة..؟! اما ضفة فهي إدارة صراع ، اي لا حقوق لفلسطينييها حتى ولو ( تأسرلت ) او إمْبًرَطروها .. تبقى إدارة بغير غزة ( الملعونه ) بقاموس بني اسرائيل ..؟! خذوها وتوكلوا على الله والإخوان المسلمين وأمريكا .
أيضا سُرٍب نشر لا ادري ايهما الصحيح .... فيديو "" دًبٍة صوت "" لأخينا المناضل بكر ابو بكر ( يلطم ) على وضعنا التنظيمي والسياسي والمجتمعي ..؟. يحاول وضع الحلول بالفكر والتفكير مبتعدا والحمد الله عن ( التكفير ) وهو عضو المجلس الثوري المنتخب اي العمود الفقري لحركة فتح بأدبه ولباقة لسانه ( لا ) يريد ان يصطدم لكنه بدأ يصطدم بالواقع فكيف لي ان افيده إن لم يكن هو القائد المنتخب الذي يفيدني بعد كل هذا التأخير ليصطدم ونحن قطعا لم نصطدم لأننا منذ وقت طويل مصدومين بالواقع وخيبة ( الرجا ) نحن كوادر حركة فتح في اوروبا التي " تلطم " مصدومة من سنوات,,,,, لكن ...؟!
أما إخوتنا ألآخرين الحردانيين والمتحمسين الوطنيين ، الكتبة .. مناضلين فدائيين عسكريين مدنيين محافظين محللين من على كرسي مكتب ... مقهى ، مؤسسة ( الواقفين )على كل صغيرة وكبيرة وعلى كل حركة او رمشه يرمشها ابو مازن وكأنهم ( مًسْمَروا ) ملائكة السلام على اكتاف ابو مازن التي انا شخصيا " لا " اراها رغم انني حدقت كثيرا وإنما بعد السمع والتدقيق والتحليل رأيت رأس تحمله ( اكتاف ) ابو مازن يَعمَل يزن يخاطب يفكر يقول بصراحة يتكلم لغة واحدة نحن نفهمها ... كما فهمنا ( تجريمه ) لعملية الخليل وما سيتبعها وما تبعها من نكبة غزاوية كنا ( قد ) نحتويها لو فهمنا ما عنى به ابو مازن الذي تكرر بالأمس في لقائه مع فضائية مصرية عندما اكد انه ضد السلاح وضد المقاومة المسلحة ( جرأة ) يحسد عليها حتى ولو أقسم الكثير انهم رأوا الملائكة تحتل كتفي الرئيس ابو مازن التي لا اراها بل انني بالواقع رأيت ( رأسا ) تحمله كتفي ابو مازن في جمجمته شيء ثمين .