أمد/ عمان :أكد النائب في مجلس النواب الأردني يحيى السعود، الثلاثاء، متانة العلاقات الفلسطينية الأردنية، ودعا المسلمين الى زيارة مدينة القدس.
واشار الى ان الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس يؤكدان دائما على التواصل ما بين الشعبين الشقيقين .
وقال السعود في حديث لـ "القدس " "خلال عملي كبرلماني التقيت مع الملك عدة مرات وكذلك مع الرئيس ابو مازن وان العلاقات الاردنية في عز تقدمها وازدهارها وعندما نسافر نحن البرلمانيين الاردنيين مع اخواننا في المجلس الوطني الفلسطيني نشعر اننا وفد واحد".
واضاف "ان من يتحدث عن القضية الفلسطينية يمثل فلسطين ونحن كاردنيين دائما نفخر باننا ندافع عن القدس والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، ودائما نكون سعدين مع اشقائنا في فلسطين".
وقال:" بصفتي رئيس لجنة فلسطين النيابية اتابع يوميا الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى التي تهدف لتهويد القدس وكذلك الى تقسيمه زمانيا ومكانيا وتغيير معالم المدينة المقدسة".
وتابع:"نحن نرصد يوميا ما يجري في القدس وكنا قد عقدنا مؤتمر الطريق الى القدس في عمان العام الماضي بمشاركة 60 عالم من مختلف الدول الاسلامية و11 برلمان عربي واصدرنا فتوى بان زيارة القدس لا تعني التطبيع مع الاسرائيليين وانما هي واجب".
وخاطب النائب الاردني دول العالم بقوله ان زيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان وان زيارة القدس والمقدسات تأتي لدعم صمود اهلنا في القدس.
واشار الى الاتفاقية بين الاردن واسرائيل التي تنص بان المقدسات اسلامية وهي مذكورة في اتفاقية وادي عربة الا ان الاسرائيليين لا يحترمونها.
وقال" انا كرئيس لجنة فلسطين النيابة طالبت الحكومة الاردنية عدة مرات واتخدنا قرارا في مجلس النواب الاردني بطرد السفير الاسرائيلي واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب لما تقوم به السلطات الاسرائيلية من اعتداءات متكررة على المسجد الاقصى".
واكد النائب السعود ان الوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات ليست وليدة هذه اللحظة بل منذ العام 1924 عندما بايع المقدسيون الشريف حسين بن علي.