تاريخ النشر: 2020-11-03 | 10:50
تاريخ النشر: 2020-11-03 | 10:50
نابلس: أصدرت قيادة الأمن الوطني، بياناً مهماً حول الأحداث التي شهدها مخيم بلاطة الشهداء، على أثر الأحداث المؤسفة والمشاكل العائلية التي وقعت خلال الأيام الماضية في مخيم بلاطة ،وأدت إلى مقتل شخص وإصابة عدد من المدنيين، تدخلت الأجهزة الأمنية لفض الاشتباك المسلح الذي أرهب الأهالي الآمنيين.
وذكرت القيادة، إن الأجهزة الأمنية قامت بالدخول إلى المخيم بالتعاون مع الأهالي الحريصين بعد وصول نداءات استغاثة منهم، من أجل بسط سيادة القانون والمحافظة على أمن وسلامة المدنيين ومحاربة السلاح الغير شرعي.
وتابعت: "هذا وقد قامت فئة خارجة عن القانون بالتعدي على الممتلكات العامة والتصدي لأفراد الأجهزة الامنية بإطلاق النار بشكل مباشر وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية، الذي أدى إلى إصابة أحد عناصر الشرطة الخاصة بعيار ناري، و (14) عنصراً اخر من قوى الامن ،وإلحاق أضرارٍ مادية بالمركبات، عدا عن استغلال الأطفال القصر وتحريضهم على الأمن مقابل مبالغ مالية".
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية وعلى رأسها قوات الامن الوطني، تعاملت بحكمة وهدوء مع مثيري الشغب وفق قواعد الاشتباك وعدم المساس بالأطفال، في محاولة لامتصاص الغضب الناجم عن الأحداث التي وقعت داخل المخيم.
أردفت القيادة، إنه "كان الدور الأهم في هذا لأهالي وسكان المخيم ومؤسساته الذين نبرق لهم تحية إجلال وإكبار على وقفتهم مع المؤسسة الأمنية جنباً إلى جنب، للحفاظ على أرواح المواطنين ،حيث قامت قوة مشتركة من مختلف الأجهزة بالدخول فجر يوم الاثنين 02/11/2020 إلى المخيم وتفتيش منازل الخارجين عن القانون، للبحث عنهم واعتقالهم".
ولفتت إلى أنه خلال قيام القوات بفرض الامن والنظام العام رصدت قوات الأمن الوطني عدداً من الحالات الإنسانية والتي هي بحاجة لمد يد العون لها "والتي سنقوم بتأمين ما يلزم لمساعدتهم"، وتحديداً مع الإجراءات التي تقوم بها الحكومة لمواجهة جائحة كورونا وحساسية الوضع في المخيمات، نظراً بارتفاع أعداد السكان فيها.
وكان أحد المواطنين قد قتل برضا قوات الأمن الفلسطيني، وأصيب عدد منهم فجر يوم السبت، جراء اشتباك مسلح وقع في مخيم بلاطة بمدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.