تاريخ النشر: 2016-01-04 | 22:17
تاريخ النشر: 2016-01-04 | 22:17
أيُّها الغِرِّيِدُ إنِّي
منْ سُلالاتٍ عصِيَّهْ
--
شامخاتٍ كالرواسي
صلدةُ العزمِ قوِيَّهْ
--
إنَّ نابُلْسَ دليلٌ
بأْسها ذَلَّ المنيَّهْ
--
قاوَمَتْ كلَّ دخيلٍ
وعميلٍ ومُعادٍ للقضيَّهْ
--
فغَدَتْ للشعبِ رمزاً
وهيَ ما زالتْ صبِيٌَهْ
--
تعْكسُ الأوجاعَ دوماً
مثلَ أوتارٍ شجِيَّهْ
--
إنْ دَهى لبنانَ خَطْبٌ
أوْقَدَتْ نارَ الحميَّهْ
--
أو كّسا الأُوراسَ نصْرٌ
ردَّدَتْ فوراً دَوُيَّهْ
--
فهيَ في الموقفِ حقاً
مثلَ مِرآةٍ نقِيَّهْ
--
وهيَ في البذلِ كنَبْعٍ
وهيَ في الجودِ ندِيَّهْ
--
وهيَ إنْ نادى المُنادي
بالدَمِ الزاكي سخِيَّهْ
--
وهيَ إنْ عادَتْ صريحهْ
وهيَ إنْ حبَّتْ وفِيَّهْ
--
علْقمٌ للخصمِ دوماً
وهيَ ما زالتْ أبِيَّهْ
--
سوفَ تبقى في بلادي
نجمةً دوماً علِيَّهْ
--
إنَّها للمجدِ سيفٌ
وهيَ في الحسمِ جلِيَّهْ
--
فاٌرْفَعي الصوتَ ونادي
يَعْرُبيَّهْ يعْربيَّهْ
--
وَاٌصْفعي الخصمَ وقُولي
ثَمَّ ياغازي بقِيَّهْ
--
إنَّهُ الباقي كفاحي
وهوَ للشعبِ هوِيَّهْ
--
إنَّهُ الطُوفانُ آتٍ
وَالأَعاصيرُ العتِيَّهْ
--
فاٌرْحلوا هذا ثرَانا
منذُ ميلادِ البريَّهْ،،