تاريخ النشر: 2020-04-15 | 14:17
تاريخ النشر: 2020-04-15 | 14:17
نابلس: تفاجأ المزارع محمد جبر من قرية قريوت جنوب نابلس، بقيام مستوطنين بتقطيع عشرات أشجار الزيتون الواقعة في أرضه.
وقال جبر: إنه كان في طريقه لحراثة أرضه المهددة بالمصادرة، وبعد مجيء "الارتباط الإسرائيلي جرى إبلاغه أنه ممنوع من حراثة أرضه، وجرى طرده منها.
وأكد جبر، أن عمر أشجار الزيتون التي تم قطعها يتجاوز 40 عامًا، وأن اعتداءات المستوطنين طالت أراضي مواطنين آخرين من القرية.
ويقول نائب رئيس مجلس قروي قريوت أحمد عودة، إن المستوطنين قاموا قبل يومين بوضع منزل متنقل في منطقة "راس مويس" التابعة لأراضي قريوت قرب مستوطنة "شيلو".
وبيّن عودة أن مساحة أراضي قرية قريوت الإجمالية تصل حوالي 15 ألف دونم، صادر الاحتلال منها ما يزيد عن 7 آلاف دونم، لإقامة المستوطنات وتوسيع مساحتها.
ويستغلّ المستوطنون ظروف "حالة الطوارئ" الراهنة لمحاربة تفشي فيروس "كورونا"، بهدف الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وفقًا لمسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس.