الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نبض الحياة.. عيب يا باسيل

نبض الحياة.. عيب يا باسيل

تاريخ النشر: 2018-03-17 | 23:55

تعاملت القيادة الفلسطينية مع القيادات الرسمية والحزبية اللبنانية ومن مختلف ألوان الطيف السياسي، حتى أولئك الذين كان بينهم وبين الشعب الفلسطيني تناقض تناحري، وصدام مسلح في زمن الحرب الأهلية بمنتهى الإحترام ، وأبلغهم الرئيس ابو مازن إستعداد القيادة الفلسطينية لدعم وتعزيز سيادة لبنان حتى في وعلى المخيمات الفلسطينية، وفتح أبواب التنسيق على مصاريعه مع مؤسسات الدولة اللبنانية بكل مستوياتها، وألتقى جميع القيادات اللبنانية السياسية والروحية وغيرهم وفتح معهم صفحة جديدة وإيجابية.

وفي كل مناسبة وزيارة للرئيس عباس أو لمسؤول ملف لبنان الفلسطيني يتم اللقاء مع أركان القيادة اللبنانية لتعميق التواصل بما في ذلك باسيل جبران، وزير الخارجية. لكن للأسف الشديد مازالت بعض القيادات اللبنانية تتعامل مع الملف الفلسطيني بخلفية سلبية وعدائية دون أي مبرر، ومنهم الوزير باسيل، الذي كان موقفه في لقاء روما الأسبوع الماضي، الذي خصص لمناقشة قضية تأمين دعم للأونروا أقل ما يقال عنه، أنه عدائي، ولا يعكس الحرص المتبادل بين القيادتين الشقيقتين الفلسطينية واللبنانية، حيث طالب المسؤولين الأمميين في وكالة الغوث "شطب الفلسطينيين، الذين حصلوا على جنسيات أخرى من سجلات الوكالة". وهو ما يعني شطب حقهم في العودة، وإنتقاص حقهم السياسي والإنساني.

والأسئلة التي يطرحها موقف الوزير اللبناني، رئيس تيار لبنان الحر (التيار العوني) أين مشكلتك إن حافظ اللاجئين الفلسطينيين على حقهم في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين؟ وهل يضير لبنان في شيء إحتفاضهم بمكانتهم كلاجئين؟ وهل لو حصل الفلسطيني على كل جنسيات الأرض تنتقص تلك الجنسيات من حقه المشروع، الذي كفله لهم القرار الدولي 194، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؟ أم هناك إملاءات من قوى غربية على لبنان لتوطين اللاجئين حيث هم، وبالتالي يحرص الوزير جبران على تقليص أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين؟ ومن قال للوزير اللبناني أن الشعب العربي الفلسطيني في لبنان او غيره من دول الشتات يقبل بالتوطين؟ وما هي مصلحة الأشقاء في لبنان التساوق مع المشروع الأميركي الإسرائيلي؟ وهل بهذة الطريقة يحمي لبنان أم العكس؟ وهل هذا رد الجميل للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، التي مدت وبسطت يدها للبنان الرسمي والشعبي؟

للأسف الشديد أساء الوزير باسيل للقيادتين الفلسطينية واللبنانية على حد سواء، وأخطأ بحق العلاقات الأخوية الطيبة والمتميزة بين الشعبين الشقيقين. وهو الذي كان له موقف إيجابي في إجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة في أعقاب إعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. ما الذي جرى حتى تغير موقفك الإيجابي؟ هل لا سمح الله اخطأ ابناء الشعب الفلسطيني بحق لبنان الرسمي والشعب أو بحق التيار العوني؟ ولماذا هذا التحامل غير الإيجابي؟

الشعب العربي الفلسطيني وقيادته السياسية حريصين على وحدة وسيادة وسلامة لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات. ولن يسمحوا لإنفسهم بالتدخل في الشؤون اللبنانية إلآ بما يخدم عزة وكرامة لبنان، ولن ينجروا لمتاهة الهرطقات والسياسات المعيبة والخاطئة والمسيئة لكفاحهم التحرري، وحقهم في العودة لوطنهم الأم فلسطين، الذي لا وطن لهم غيره. وعلى الوزير الشاب جبران أن يعيد النظر بموقفه المعيب، والمتناقض مع توجهات القيادة الرسمية اللبنانية وعلى رأسها الجنرال ميشال عون، وأن يعتذر عن ما أدلى به، لانه لا يمثل توجهات القيادات الرسمية والشعبية اللبنانية. وإذا كان البعض من التيار الحر أو غيره من التيارات لديهم أحقاد ضد الفلسطينيين، عليهم أن يراجعوا أنفسهم، لإن الشعب الفلسطيني مع لبنان السيد والمستقل والحر.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط