الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ن.تايمز: بايدن يواجه "اختباراً صعباً" في ميشيغان بسبب حرب غزة

ن.تايمز: بايدن يواجه "اختباراً صعباً" في ميشيغان بسبب حرب غزة

تاريخ النشر: 2024-02-23 | 15:39

واشنطن: يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن اختباراً صعباً في الانتخابات التمهيدية في ميشيغان الأسبوع المقبل، حيث تتصاعد الأصوات التي تطالب بمعاقبته في الانتخابات والتصويت ضده، سواء من الجالية العربية الكبيرة في الولاية، أو من الليبيراليين الديمقراطيين.
ويشعر بعض حلفاء بايدن بالقلق الكبير من التصويت ضده، إذ يمكن لهذه الخطوة أن تكون آثارها كبيرة على الانتخابات الرئيسية، خاصة إذا لم يغير بايدن موقفه تجاه الحرب في غزة، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".
وولاية ميشيغان معروفة بالعدد الكبير من النشطاء السياسيين الذين ينحدرون من أصول عربية، بالإضافة إلى الحركة الطلابية التقدمية المعارضة للحرب الإسرائيلية، ما يزيد من المخاطر التي يواجهها بايدن في هذه الانتخابات.
وأفادت "نيويورك تايمز" بأن هناك تحذيرات لبايدن من أن الإحباط بشأن الموقف الأميركي من حرب غزة، قد انتشر إلى ما هو أبعد من مدن ديربورن وضواحي ديترويت، التي تعد قلب الجالية العربية في ميشيغان، إذ وصلت إلى الجامعات في الولاية.
وحذرت حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، من أن "كل صوت لا يدعم جو بايدن يزيد من احتمال وصول ترامب للرئاسة"، مضيفة أن "أي صوت لا يتم الإدلاء به، أو يتم منحه لطرف ثالث، أو يتم الإدلاء به لإرسال رسالة، يزيد من احتمال أن يكون ترامب رئيساً".
"عقاب بايدن"
ومع اقتراب العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر المقبل، تضيق مساحة "المناورة السياسية" للرئيس الأميركي أمام الناخبين العرب.
ورغم أن بعض هؤلاء انحازوا لبايدن في الاستحقاق الذي أوصله إلى البيت الأبيض في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن موقف الولايات المتحدة من الحرب، جعل قطاعاً من الناخبين العرب ينظرون إلى "عقاب بايدن" انتخابياً كقرار "تم حسمه" بغض النظر عن هوية المرشح البديل.
وفي ديربورن بميشيغان، حيث غالباً ما تستخدم اللغة العربية في المتاجر، يؤكد كثير من السكان أن حرب غزة تصيبهم في الصميم، وينوون "معاقبة" الرئيس جو بايدن في صناديق الاقتراع بسبب دعمه لإسرائيل، وفق وكالة "فرانس برس".
والثلاثاء، استخدمت الإدارة الأميركية مجدداً حق الفيتو في مجلس الأمن لتعطيل مشروع قرار تقدمت به الجزائر، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأمام أحد المساجد في ضاحية ديترويت، التي ينحدر جزء كبير من سكانها من أصول عربية ومسلمة، توزع سمراء لقمان منشورات. وتقول الشابة: "صوتوا لفلسطين وليس لبايدن". ويرد أشخاص عدة من بينهم "بالتأكيد".
"تخلوا عن بايدن"
سمراء لقمان، هي من المسؤولين في حملة "تخلوا عن بايدن" (Abandon Biden) في ميشيغان إحدى الولايات الرئيسية التي ترجح نتيجة الانتخابات الرئاسية، وحيث لكل صوت وزن. وهدف سمراء بسيط: إسقاط بايدن في الانتخابات التي يحاول فيها الفوز بولاية ثانية في الخامس من نوفمبر.
وتؤكد الناشطة اليمنية الأصل، أن الرئيس الديمقراطي "ليس فقط متواطئاً في الإبادة بل يرتكب الإبادة ويمولها" من خلال توفير المساعدة لإسرائيل.
في 2020، فاز بايدن في ولاية ميشيغان في مواجهة الجمهوري دونالد ترامب، إلا أن استطلاعاً للرأي أظهر قبل فترة قصيرة أن بايدن يتخلف عن خصمه هذه السنة.
وفي نوفمبر الماضي، كشفت استطلاعات أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" بالاشتراك مع كلية "سيينا كوليدج"، عن تراجع شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن، أمام سلفه دونالد ترامب في 5 من الولايات الست الأكثر أهمية في السباق الرئاسي، وذلك قبل عام واحد من الانتخابات الرئاسية.
ويواجه بايدن شكوكاً هائلة حول عمره، واستياءً شديداً من طريقة إدارته للاقتصاد، ومجموعة من القضايا الأخرى، في مقدمتها: الحرب على غزة، وخاصة بعد استطالة أمدها، وتفاقم تداعياتها الكارثية.
وتضيف لقمان: "السبيل الوحيد لكي أصوت لبايدن هو في أن يعيد 30 ألف شخص إلى الحياة" في إشارة إلى عدد الذي قضوا في الحرب الإسرائيلية على غزة.
وتواصل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر حرباً مدمرة على قطاع غزة، قتلت فيها قرابة 30 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وتحث لقمان الناخبين على عدم اختيار بايدن خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في 27 فبراير في ميشيغان، بل التصويت بورقة بيضاء أو كتابة "فلسطين حرة" على البطاقة.
ويؤكد عباس علوية الناطق باسم "أنصتوا إلى ميشيغان" (Listen to Michigan) لوكالة "فرانس برس"، أن "الهدف هو ممارسة الضغط على الرئيس لكي يطالب بوقف إطلاق نار دائم"، وأن نظهر له أن الناخبين الذين ساهموا في فوزه يمكنهم سحب دعمهم له.
وهذه المبادرة التي وجهت نداءً لمقاطعة بايدن خلال الانتخابات التمهيدية شكلها كثيرون، منهم ليلى العبد، شقيقة النائبة الديمقراطية عن ميشيجن رشيدة طليب الفلسطينية الأصل.
وقال علوية، المولود في لبنان: "ضمن هذه المجموعة تضرر الكثير من الناس مباشرة بالحرب".
وحذر عباس علوية، الذي كان مدير مكتب نواب يساريين في واشنطن لسنوات عدة، من أن الديمقراطيين "قد يخسرون هذه المجموعة ليس فقط في نوفمبر، بل لجيل كامل ربما".
وأتى محمد العمارة، طالب الطب (23 عاماً)، ومن أصول عراقية، لحضور لقاء ديني روحاني في مدرسة.
وقد صوت الشاب في 2020 لصالح بايدن، لكنه يقول اليوم: "كان ذلك أسوأ خطأ في حياتي" مؤكداً: "لا يمكنك قتل 30 ألف شخص وأن تتوقع أن نصوت لك". ويشدد على أنه حسم أمره بالنسبة لانتخابات الخامس من نوفمبر، مضيفاً: "لن أصوت أبداً" لبايدن بعد الآن.
ومع أنها صوتت لصالح الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة، تؤكد الممرضة فاطمة الصغير (27 عاماً) أنها مستعدة للتصويت لترامب. وتوضح: "أظن أنني سأختار أهون الشرين، وراهناً ترامب هو أهون الشرين".
وإزاء عدم الفهم الذي غالباً ما يثيره خيار التصويت لترامب، الذي أصدر خلال ولايته السابقة مرسوماً مثيراً للجدل حول الهجرة استهدف دولاً إسلامية (حظر المسلمين)، تقول سمراء لقمان إنها تدرك جيداً الرهان. وأضافت: "نحن لسنا أغبياء. هدفي هو معاقبة بايدن. أنا نجوت من حظر المسلمين، إلا أن أطفال غزة لم ينجوا من جو بايدن".
"يجب أن يستيقظ"
في هذه المنطقة التي تعتبر مهد صناعة السيارات، يعرب الكثير من العمال، وغالبيتهم أعضاء في نقابات مع ميول يسارية، عن غضبهم أيضاً.
يعمل مروان بيضون في مصنع للفولاذ، وهو عضو في اتحاد عمال مصانع السيارات UAW الذي أعلن دعمه للرئيس الأميركي الحالي.
ويؤكد بيضون أنه "غاضب جداً" من دعم بايدن لإسرائيل، وأعلن أنه سيتوقف عن المساهمة في صندوق التحرك السياسي لـUAW، لكنه سيبقى عضواً فيه.
وبقي بيضون لفترة طويلة "مؤيداً جدا للديمقراطيين" ومن كبار مناصري الحركة النقابية، غير أنه يفضل عدم القول كيف سيصوت في الانتخابات الرئاسية، لكنه يشدد على أن بايدن "يجب أن يستيقظ" وأن يغير سياسته إن أراد الحصول على تأييده.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط