الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو: الانتخابات لتعميق وترسيخ حكم وقوة اليمين

اليوم تتضح الصورة أكبر حول تقديم موعد الإنتخابات الإسرائيلية، والذي سعى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لهندسة موعدها، فهو خطط لذلك وارداها استفتاء على قيادته وترسيخ قوة اليمين وهيمنته، وانتخابات خاطفة، وعرقلة ملفات التحقيق ضده، وتأجيل صفقة القرن، واستباق تراجع الاقتصاد.

ربما جاءت استقالة وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فرصة كي يحدد نتنياهو الموعد المناسب والأفضل له، وعلى الرغم من أن هناك مجموعة من الظروف والأسباب الأخرى مثل الخلافات الداخلية مع الإئتلاف اليميني الحاكم وهو خلاف ليس جوهري، وايضا من قبل المعارضة. وتأجيل الافصاح ونشر صفقة القرن فهو نتنياهو غير متحمس لها. وتجنب خوض انتخابات على خلفية أزمة اقتصادية، وفي كلمته في اجتماع الليكود تباهى بمعطيات النمو الاقتصادي ونسب البطالة المنخفضة ورفع الحد الأدنى للأجور، وغيرها من الاسباب الداخلية في مواجهة خصومه المحتملين وعدم منحهم الفرصة المناسبة لتحضير أنفسهم، مثل رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس الذي ينوي ترشيح نفسه للانتخابات.
إضافة إلى ذلك وهو الذي يجب ان يكون الأهم والأخطر للفلسطينيين، وهو استكمال تعزيز قوة اليمين وتنفيذ برامجه في كافة المجالات، حيث تعهد، في حال فوزه، بأن يشكل حكومة مع ذات “النواة” من شركائه في الائتلاف، وذلك لمواصلة قيادة الدولة في الاتجاه نفسه.
يعني مواصلة ترسيخ وتعميق نفوذ اليمين في وسائل الإعلام والسلطة ومؤسساتها والاستمرار في قيادة الدولة، وهذا السبب السادس الذي عدده رئيس تحرير صحيفة “هآرتس”، ألوف بن في قائمة أسبابه في مقال نشره أمس، غير أن ألوف بن يقول أن السبب الأول في توجه بنيامين نتنياهو للانتخابات مبكرة هو، أن الانتخابات بالنسبة لنتنياهو هي استفتاء على قيادته وشعبيته.
حيث يشير إلى أن نتنياهو منذ أن عاد إلى السلطة قبل نحو 10 سنوات تمتع بشعبية خاصة في وسط الجمهور الإسرائيلي، دون أن يكون هناك أي بديل له. وفي كل الاستطلاعات كان نتنياهو هو “الأنسب لرئاسة الحكومة”، وبالتالي فهو يريد أن تكون قيادته محور هذه الحملة الانتخابية أيضا، وليس العقائد أو الأفكار أو السياسة. وحقيقة أن كافة الاستطلاعات كانت تجعل نتنياهو في المكان الأول بوصفه “الأنسب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية”، وبفارق كبير بينه وبين منافسيه المحتملين، وبالتالي فإن الفوز في الانتخابات ليست بالأمر المقلق بالنسبة له، وإنما شكل هذا الفوز.
ويقول ألوف بن أنه في السنوات الأربع الأخيرة قاد نتنياهو “انقلابا” نحو اليمين، وتركز في “الضم الزاحف” لأراضي الضفة الغربية، واستبدال النخب في إسرائيل، حيث تبدلت المحكمة العليا، وقمعت الأكاديميا ومؤسسات الثقافة، وأعلن عن “اليسار” والعرب كـ”خائنين وداعمين للإرهاب”، كما تحول الإعلام أكثر إلى اليميني والديني. ولكن دوره لم يستكمل بعد، فالبناء الاستيطاني يسير “ببطء”، والقيادة العسكرية والأمنية تواصل إظهار “رسميتها”، بدلا من تكريس نفسها بكل قوة لتحقيق أحلام نتنياهو.
نتنياهو يرسخ حكم اليمين الذي يحكم منذ 2001 ، وهو مستمر في الحكم حتى يومنا هذا 2018، حيث تشهد إسرائيل انزياحا مستمرا نحو اليمين عامة، واليمين الجديد والاستيطاني، وينعكس هذا الانزياح بشكل مباشر على السياسات الإسرائيلية تجاه فلسطينيي الداخل من جهة، وفلسطينيي الأراضي المحتلة من جهة أخرى.
وتقول الدكتورة هنيدة غانم أن الانزياح التدريجي للنخب التقليدية العمالية الاشكنازية، مقابل دخول نخب من قوى كانت تعتبر هوامش المجتمع لتحل محلها، في هذا السياق خاصة النخب الدينية والدينية الاستيطانية، وتزايد سيطرة النخب الدينية الاستيطانية على الجيش وفي عملية اتخاذ القرار العسكري والسياسي.
وتظهر متابعة هذه السياسات محاولة مثابرة لضبط مواطنة الفلسطينيين داخل إسرائيل وتطويعها لتتلاءم مع يهودية الدولة، توازي ذلك مساعي ترسيخ السيطرة على الأراضي المحتلة، خاصة مناطق ج، والعمل على حسم الصراع من خلال فرض وقائع لدمج “السيادة” على الأرض من خلال تصعيد الاستيطان والدفع بالمستوطنات في الدولة الإسرائيلية دون إعلان ضمها رسميا، بل عبر دمجها الفعلي بكل منظومات الدولة وأجهزتها يرتبط هذا الانزياح بعوامل سوسيولوجية ديمغرافية كتغيير قماشة المجتمع الإسرائيلي من مجتمع أكثر علمانيةً إلى مجتمع أكثر محافظة وتدينا.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط