تاريخ النشر: 2015-12-06 | 20:40
تاريخ النشر: 2015-12-06 | 20:40
أمد/ تل أبيب: "الحل الممكن الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس دولة واحدة وإنما إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية"، هذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأحد في خطابه أمام منتدى سبان في واشنطن. وأضاف نتنياهو أنه لم يفقد الأمل للسلام وأشار أن إسرائيل تجري اتصالات مع دول عربية كثيرة.
وعاد نتنياهو وكرر أن المناطق التي احتلت عام 1967 والمستوطنات التي أقيمت عليها ليست في جذر الخلاف مع الفلسطينيين، وإنما رفض الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية. وأضاف نتنياهو: "عباس غير مستعد ليقول إلى شعبه أن الأمر انتهى وأنه لن تكون هناك دعاوى إضافية بعد توقيع الاتفاق". وادعى نتنياهو أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس مصدر المشاكل في الشرق الأوسط وإنما الإسلام المتطرف. وحول السياسة الإسرائيلية في سوريا، قال نتنياهو إن إسرائيل لا تعمل من أجل تعزيز طرف واحد في الحرب هناك، وإنما من أجل إضعاف الجانبين".
ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاحد، على تحذيرات وزير الخارجية الأميركي جون كيري من انهيار السلطة الفلسطينية. وقال نتنياهو "إسرائيل لن تصبح دولة ثنائية القومية". وأضاف نتنياهو "ان تحقيق السلام يتطلب من الطرف الآخر أن يبدي الرغبة في الحصول عليه وللأسف الشديد ليست لدى الفلسطينيين مثل هذه الرغبة".
وتابع نتنياهو "السلطة الفلسطينية تواصل التحريض ضد إسرائيل، والمسؤول الفلسطيني عن المفاوضات مع إسرائيل قام بزيارة تعزية لعائلة مخرب حاول قتل يهود وأن هذه الزيارة تعبر عن التأييد للاعتداءات الإرهابية".
وحذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، من عواقب أي انهيار للسلطة الفلسطينية، مؤكدا أن ذلك سيشكل تهديدا لإسرائيل. وفي خطاب في مركز بروكينغز اينستيتيوشن، قال كيري الذي زار المنطقة الشهر الماضي إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدا "يائسا أكثر من أي وقت مضى عندما تحدث عن اليأس الذي يشعر به الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن مستوى غياب الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني "لم يكن يوما بهذا العمق"، داعيا إلى انهاء العنف قبل أن يتفاقم. ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، اسفرت المواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن عن مقتل 114 فلسطينيا و17 إسرائيليا.
وتابع كيري انه "بدون قوات الأمن الفلسطينية، سيضطر الجيش الإسرائيلي لنشر عشرات الآلاف من الجنود في الضفة الغربية إلى ما لا نهاية لمليء الفراغ". وتساءل الوزير الأميركي "هل الإسرائيليون مستعدون لتحمل عواقب ذلك على أبنائهم وأحفادهم الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي عندما يؤدي الاحتكاك الحتمي إلى المواجهة والعنف؟".