تاريخ النشر: 2019-01-01 | 07:53
تاريخ النشر: 2019-01-01 | 07:53
أمد/ برازيليا - وكالات: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، أنه لن يستقيل في حال وجه إليه اتهام في قضايا فساد.
وردا على سؤال لصحفي إسرائيلي خلال مؤتمر صحفي بالعبرية في ريو دي جانيرو في إطار زيارة رسمية يقوم بها للبرازيل، قال نتنياهو: "لن أستقيل في حال استدعاني المدعي العام للإدلاء بشهادتي قبل الانتخابات".
وتساءل نتنياهو "ماذا لو قدّم رئيس الحكومة استقالته، في أعقاب تقديم لائحة اتهام ضده، ومن ثم أغلق الملف ضده؟، أعتقد أن ذلك يُعتبر تدخلا سافرا في الديمقراطية".
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي عقده الإثنين في البرازيل، على هامش زيارته هناك، إن "العديد من رجالات الإعلام، أرادوا لي أن أستقيل، حتى قبل أن أُنتخب لأول مرة رئيسا للحكومة، في العام 1996".
وانتخب نتنياهو لرئاسة الحكومة منذ ذلك العام 3 مرات. وأضاف "منذ أن انتخبت، أوضحوا لي أن هذه هي الفترة الرئاسية الأخيرة لي. ليس السياسيون أو المعلّقين من يقررون –بل المواطنون الإسرائيليون، وهم يفكّرون بطريقة مختلفة".
وفي العام 2007، طالب رئيس المعارضة في الكنيست آنذاك نتنياهو، رئيس الحكومة إيهود أولمرت إلى الاستقالة، بسبب شُبهات الفساد ضده. وتستخدم المعارضة الإسرائيلية الحالية تلك الدعوة، لتذكير نتنياهو بها.
وتطرّق نتنياهو إلى الدعوة في المؤتمر الصحافي، فقال "أدليت بتلك التصريحات، في سياق خطة سياسية أو خطوات سياسية، كان ينوي أولمرت اتخاذها عشية الانتخابات، لم أقل إنه غير كفؤ ويجب أن يستقيل، قلت إنه لا ينبغي أن يجلب خطة سياسية عشية الانتخابات". وعاد نتنياهو لينفي الشبهات الموجهّة إليه بملف "بيزيك-والا".
وهاجم نتنياهو كذلك حزب "اليمين الجديد" برئاسة الوزراء: أييليت شاكيد ونفتالي بنيت، داعيا "كل من يريد حكومة يمينية، أن يصوّت لليكود برئاستي". وصنّف نتنياهو حزب "حوسين ليسرائيل"، برئاسة قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس، في معسكر اليسار.
وبادر نتنياهو إلى حل الكنيست قبل أسبوع، وأعلن التوجه إلى انتخابات مبكّرة، في التاسع من إبريل / نيسان المقبل.
من المهم الإشارة إلى أن إسرائيل ستشهد انتخابات تشريعية مبكرة في أبريل 2019.