الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو مسمار في نعش اسرائيل

نتنياهو مسمار في نعش اسرائيل

تاريخ النشر: 2024-01-05 | 14:16

منذ السابع من اكتوبر من العام 2023 وحكومة اسرائيل تعيش حالة من التخبط والجنون، عاجزة عن تصديق ما حل بها حينما رأت المسلحين الفلسطينيين يتجولون في شوارع المستوطنات التي أقيمت قبل 75 عاما، والتي كانت تعتبر مواقع شديدة التحصين بالقبة الحديدية.

 اسرائيل جن جنونها، وبدا حجم المفاجأة واضحا عليها، فكيف للمقاومة الفلسطينية ان تقتحم هيبتها التي كلفتها المليارات من الدولارات معتقدة انها صاحبة الحصن المنيع، واكتشف  العالم بأسره هشاشة هذا الكيان المخادع الدي يعيش على الكذب وتزييف الحقائق  لاسيما بعد ان رأى العالم بأسره اقتحام حاجز إيرز وهو الذي يتغنى به الاسرائيليين كأقوى ثكنه عسكرية لا يمكن اختراقها.

وكالعادة انتهجت اسرائيل رواية الأكاذيب واختلاق الأساطير، وكذب  نتنياهو على العالم بأسره حين قال أن المقاومة الفلسطينية قامت بقتل الاطفال واغتصاب النساء، ليحصل على تأييد عالمي من ناحية، وهو يعلم تماما أنهم كمجرمي حرب قادرين على فعل كل ما هو شنيع من قتل وتدمير وانتهاكات للبشر والحجر والشجر في غزة، ومن ناحية أخرى، اختلق سردية الخطر الوجودي كي يشن العدوان ويزج المنطقة باتجاه حرب اقليمية من أجل بقاءه في رئاسة الحكومة ويهرب من محاكمات الفساد.

وسرعان ما حضر حلفاء نتنياهوا الواحد تلو الاخر الى تل ابيب ليكفكوا دموعه،  بداية من رئيس أمريكا ووزيري  دفاعه وخارجيته في مشهد غير مسبوق من حيث وقاحتهم في إعلان  الحرب على كل ما هو فلسطيني، واعطوا الغطاء لإسرائيل لترتكب جرائمها البشعة بحق الشعب الفلسطيني، وتلتهم بريطانيا والمانيا وفرنسا وغيرهم في التأكيد على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها وتناسوا الحقوق الفلسطينية المغتصبة منذ أكثر من 75 عاما. بل وامدوها بالعدة والعتاد لقتل اصحاب الحق والتخلص منهم ومن تاريخهم وجوامعهم وكنائسهم وجامعاتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأطفالهم وشيوخهم ونسائهم، وكأنها فرصة للتخلص من كل فلسطين.

 وشهد العالم  تباين مواقف الشعوب والحكومات الأوروبية تجاه الحرب على غزة، ولم تصب ارسولا فونديرلاين  حينما انحازت بشكل مطلق بتأييدها اللامشروط  لإسرائيل متناسية موقفها حول حرب اوكرانيا وهنا ظهرت المعايير المزدوجة وظهر بوضوح الاصرار على دعم الباطل.

هذه الحرب مختلفة، ليست كأي حرب سبقها في تاريخ النضال الفلسطيني، جاءت هذه الحرب لتكشف الحقائق والمواقف للأجيال القادمة من أبناء المنطقة، وان كان الشعب الفلسطيني خبرها سابقا، ورأينا غزة تدافع عن كرامتها امام عدة دول وليس الكيان الصهيوني وحده، وهذا المشهد اعادنا مجددا لمشهد المؤامرة الأولى- وعد بلفور، وجاء السابع من اكتوبر ليؤكد من جديد على ان ما بني على باطل فهو باطل، وانهم كذبوا بداية على انفسهم حينما ظنوا انهم ملكوا الارض وما عليها بالبطش والقوة، واستمروا بإحضار شعوب الارض من هنا وهناك والحقوهم بوطن لاينتمون له، ولذلك رأيناهم من بدايات الحرب يهرعون الى المطارات فارين من بلاد ليست بلادهم. وكيف لايفرون وهم ليسوا بأصحاب حق.

الخوف يسيطر على حكومة الاحتلال، وبدا هذا الخوف والقلق عليهم في عدة لقاءات وتصريحات لأنهم أدركوا أن ما يحصل بداية النهاية، وما تصاعد الاجراءات القمعية من قصف وقتل للمدنيين خاصة الاطفال والنساء والتنكيل بالأسرى،  الا تعبير عن مدى عجزهم على تحقيق أي إنجازات في قطاع غزة.

رأيناهم جبناء في معركة غزة وهم يهاجمون المدنيين ويلاحقونهم في كل مكان، وكأنهم يبحثون عن النصر في ارتفاع اعداد الشهداء، ويفرحون لقتل الاطفال الرضع، ورأينا جنود الاحتلال  وهم يفجرون بيوت المدنيين، ويدخلون محلات لعب الاطفال ويحطمونها ويسرقون ما فيها، و يقتلون النساء ويأخذون حليهن من أساور وعقد ليهدوها الى زوجاتهم، لصوص ومرتزقة، سرقوا الأرض وهاهم يسرقون أحلام أطفالنا.   

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط